نتائج البحث عن
«قلت للحسن : يا أبا سعيد ، يجتمع عندي الدراهم النحاس فأبيعها وأبينها ؟ قال : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كنت أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فيجتمعُ عندي من الدراهمِ فأبيعُها من الرجلِ بالدنانيرِ ويعطينِيها للغدِ ، فأتيت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألتُه عن ذلكَ فقال : إذا بايعت الرجلَ بالذهبِ والفضةِ فلا تُفارقْه وبينَكما لَبسٌ .
كنتُ أبيعُ الإبلَ بالبقيعِ فيجتَمعُ عندي منَ الدَّراهمِ فأبيعُها منَ الرَّجلِ بالدَّنانيرِ، ويُعطينيها للغَدِ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فسألتُهُ عن ذلِكَ، فقالَ : إذا بايعتَ الرَّجلَ بالذَّهبِ والفضَّةِ، فلا تُفارقهُ وبينَكُما لَبسٌ .
يا رَسولَ اللهِ، الرَّجُلُ يَأتيني يُريدُ السِّلعةَ وليست عِندي فأبيعُها مِنه ثُمَّ أذهَبُ فأشتَريها، قال: لا تَبِعْ ما ليس عِندَكَ. .
يا رسولَ اللَّهِ إنه يأتيني من يريدُ السِّلعَ وليسَت عندي فأبيعُها له ثمَّ أذهبُ فأشتريَها فقالَ له عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لا تبِعْ ما ليسَ عندَكَ .
أنَّ ابنَ عمرَ أَتَى أبا سعيدٍ الخُدْرِيَّ فقال يا أبا سعيدٍ ألم أُخبرْكَ أنك بايعتَ أميرينِ من قبلِ أن يجتمعَ الناسُ على أميرٍ واحدٍ قال نعم بايعتُ ابنَ الزبيرَ فجاءَ أهلُ الشامِ فساقوني إلى حُبَيشِ بنِ دَلَجَةَ فبايعتهُ فقالَ ابنُ عمرَ إياها كنتُ أخافُ إياها كنتُ أخافُ ومدَّ بها حمادٌ صوتَه قال أبو سعيدٍ يا أبا عبدِ الرحمنِ أو لم تسمعْ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال من استطاعَ أن لا ينامَ نومًا ولا يُصْبِحَ صباحًا ولا يُمسيَ مساءً إلا وعليهِ أميرٌ قال نعم ولكني أكرهُ أن يُبايَعَ أميرينِ من قبلِ أن يجتمعَ الناسُ على أميرٍ واحدٍ .
أنَّ ابنَ عمرَ أتى أبا سعيدٍ الخُدريَّ، فقال: يا أبا سعيدٍ، ألمْ أُخْبَرْ أنَّك بايعْتَ أمِيرينِ مِن قبْلِ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ، قال: نعمْ... فذكَرَ معناهُ، إلَّا أنَّه قال: إنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن استطاعَ ألَّا ينامَ نومًا، ولا يُصبِحُ صباحًا، ولا يُمْسي مساءً، إلَّا وعليه أميرٌ؟ قال: نعمْ، ولكنْ أكرَهُ أنْ أُبايِعَ أميرينِ مِن قبْلِ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ. .
حدَّثَنا إسحاقُ بنُ عيسى، حدَّثَني حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن بِشرِ بنِ حَربٍ، أنَّ ابنَ عُمرَ أتى أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ، فقال: يا أبا سعيدٍ، ألم أُخبَرْ أنَّكَ بايَعْتَ أميريْنِ من قبْلِ أنْ يَجتَمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ؟ قال: نَعمْ، بايَعْتُ ابنَ الزُّبَيرِ، فجاء أهلُ الشَّامِ، فساقوني إلى حُبَيشِ بنِ دُلْجةَ فبايَعْتُه، فقال ابنُ عمرَ: إيَّاها كُنْتُ أَخافُ، إيَّاها كُنْتُ أَخافُ -ومدَّ بها حمَّادٌ صوتَه- قال أبو سعيدٍ: يا أبا عبدِ الرحمنِ، أَوَلم تَسمَعْ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "مَنِ اسْتَطاع ألَّا يَنامَ نَومًا، ولا يُصبِحَ صباحًا، ولا يُمْسيَ مساءً إلَّا وعليه أميرٌ"؟ قال: نَعمْ، ولكنِّي أَكرَهُ أنْ أُبايِعَ أميريْنِ من قبْلِ أنْ يَجتَمِعَ النَّاسُ على أميرٍ واحدٍ. .
كنَّا عندَ أبي سعيدٍ الخُدريِّ يومًا، فبيْنا نحن كذلك ما شَعَرْتُ إذ دخَلَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ، ورأيْتُه مُتغيِّرًا، وهو كئيبٌ حَزينٌ، وعليه أثَرُ الغُبارِ، فدعَا له أبو سعيدٍ بماءٍ فتَوضَّأَ، فقال أبو سعيدٍ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، أتَذْكُرُ يومَ قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن استطاعَ ألَّا يَنامَ نومًا ولا يُصبِحُ صُبحًا إلَّا وعليه إمامٌ؛ فلْيَفعَلْ؟ قال: نعمْ، قال: فلعلَّكَ يا أبا سعيدٍ، بايعْتَ أمِيرينِ قبْلَ أنْ يَجتمِعَ النَّاسُ على واحدٍ، قال: قد كان ذلك؛ قد بايعْتُ لهذا -يعني: ابنَ الزُّبيرِ- وقد جاءني أهْلُ الشَّامِ يَقُودوني بأسيافِهم، فبايعْتُ حُبيشَ بنَ دُلْجةَ، قال ابنُ عمرَ: مِن هذا كنْتُ أخْشى: أنْ تُبايِعَ لأميرٍ، ولم يَجتمِعِ النَّاسُ على واحدٍ. .
أنَّ أبا الدرداءِ قال كنْ علَّامًا أو متعلمًا أو محبًّا أو متبعًا ولا تكنِ الخامسَ فتهلكَ قال قلتُ للحسنِ : من الخامسُ ؟ قال المبتدعُ .
عن سعيدٍ، قال: قال لي ابنُ عبَّاسٍ: يا سعيدُ، ألكَ امرأةٌ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإذا رجَعتَ فتزوَّجْ، قال: فعُدتُ إليه، فقال: يا سعيدُ، أتزوَّجتَ؟، قال: قلتُ: لا، قال: تزوَّجْ فإنَّ خيرَ هذه الأمةِ كان أكثَرَهم نِساءً. .
أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيدي فقال : يا أبا سعيدٍ ثلاثةٌ مَن قالهن دخل الجنةَ قلتُ : ما هنَّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : من رضيَ بالله ربًّا وبالإسلامِ دِينًا وبمحمدٍ رسولًا ثم قال : يا أبا سعيدُ والرابعةُ لها من الفضلِ كما بين السماءِ إلى الأرضِ وهي الجهادُ في سبيلِ اللهِ .
أخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيَدي فقال: "يا أبا سعيدٍ، ثلاثةٌ مَن قالهُنَّ: دخَل الجَنَّةَ"، قُلتُ: ما هُنَّ يا رسولَ اللهِ؟ قال: "مَن رضِي باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دِينًا، وبمحمَّدٍ رسولًا"، ثُم قال: "يا أبا سعيدٍ، والرابعةُ لها منَ الفضْلِ كما بيْنَ السَّماءِ إلى الأرضِ، وهي: الجِهادُ في سبيلِ اللهِ". .
سجدتَ يا أبا سعيدٍ ؟ قلتُ : لا . قال : فأنت أَحَقُّ بالسجودِ من الشجرةِ ثم قرأ رسولُ اللهِ سورةَ ص ، ثم أتى السجدةَ فسجد ، وقال في سجودِه ما قالت الشجرةُ في سجودِها . .
عن ابن عمرَ قال : قلت : يا رسولَ اللهِ أبِيعُ الإبِلَ بالدنانيرِ وآخذ الدراهم وأبيعُ بالدراهمَ وآخذُ الدنانيرَ وآخذه هذه من هذهِ فقال : لا بأس أن تأخذهَا بسعرِ يومها .
عن أبي رافِعٍ قال: خرَجْتُ بخَلْخالَينِ لِأَبيعَهُما، وكان أهْلُنا قد احتاجُوا إلى نَفَقةٍ، فرأيْتُ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ، فقال: أين تُريدُ؟ قال: قلْتُ: احتاجَ أهْلُنا إلى النَّفَقةِ، فأَخرَجْتُ هذَينِ الخَلْخالَينِ. قال: وأنا خرَجْتُ بدُرَيْهَماتٍ أُريدُ بها فِضَّةً أَجْوَدَ مِنها. قال: فوَضَع الخَلْخالَينِ في كِفَّةٍ، ووَضَع الدَّراهمَ في كِفَّةٍ، فرَجَح الخَلْخالانِ على الدَّراهمِ شَيئًا، فدَعَا بمِقْراضٍ، قال: قلْتُ: سُبحانَ اللهِ! هو لك، قال: إنْ تَتْرُكْهُ فإنَّ اللهَ تبارَك وتعالى لا يَترُكُه؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «الذَّهبُ بالذَّهبِ، مِثلًا بمِثلٍ، والفِضَّةُ بالفِضَّةِ مِثلًا بمِثلٍ، الزَّائدُ والمُزادُ في النَّارِ». .
لا مزيد من النتائج