نتائج البحث عن
«قلت للحسن البصري : متى عهدك بالمدينة ؟ قال : ما لي بها عهد بعد صفين ، قال : قلت»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن حذيفةَ قال قالت لي أمِّي متى عهدُكَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال فقلت مالي به عهدٌ منذُ كذا وكذا قال فَهَمَّتْ بي قلتُ يا أمِّي دعيني حتى أذهبَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا أَدَعَهُ حتى يستغفرَ لي ويَستغفرَ لكِ قال فجئتُهُ فصلَّيتُ معهُ المغربَ فلمَّا قضَى الصلاةَ قامَ يُصلِّي فلم يزلْ يُصلِّي حتى صلَّى العشاءَ ثم خرجَ .
قالت لي أمِّي : متَى عهدُك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قلتُ : ما لي به عهدٌ منذ كذا وكذا ، فنالت منِّي ، فقلتُ لها : دعيني فإنِّي آتيه فأصلِّي معه المغربَ وأسألُه أن يستغفِرَ لي ولك ، قال : فأتيتُه وهو يُصلِّي المغربَ فصلَّى حتَّى صلَّى العشاءَ ثمَّ انصرف وخرج من المسجدِ ، فسمِعتُ بعرَضٍ عرَض له في الطَّريقِ فتأخَّرتُ ثمَّ دنوتُ ، فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نقيضي من خلفِه فقال : من هذا ؟ قلتُ : حذيفةُ ، فقال : ما جاء بك يا حذيفةُ ؟ فأخبرتُه ، فقال : غفر اللهُ لك ولأمِّك يا حذيفةُ ، أما رأيتَ العارضَ الَّذي عرَض ؟ قلتُ : بلَى ، قال : ذاك ملَكٌ لم يهبِطْ إلى الأرضِ قبل السَّاعةِ ، فاستأذن اللهَ في السَّلامِ عليَّ وبشَّرني بأنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ ، وأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ .
قالت لي أُمِّي: متى عَهدُك بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: فقُلتُ: ما لي به عَهدٌ منذُ كذا وكذا، قال: فهَمَّتْ بي، فقُلتُ: يا أُمَّهْ، دَعيني حتى أذهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا أدَعُه حتى يَستَغفِرَ لي ويَستَغفِرَ لكِ، قال: فجِئتُه فصَلَّيتُ معه المَغرِبَ، فلمَّا قَضى الصَّلاةَ قامَ يُصلِّي، فلم يَزَلْ يُصلِّي حتى صلَّى العِشاءَ ثم خَرَجَ. .
سألتني أمي : متى عهدُك ؟ تعني بالنبيِّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فقلتُ : ما لي به عهدٌ منذ كذا وكذا فنالت مني فقلتُ لها : دعيني آتي النبيَّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فأصلِّيَ معه المغربَ وأسألَه أنْ يستغفرَ لي ولكِ ، فأتيتُ النبيَّ – صلَّى الله عليه وعلى آله وسلم – فصلَّيتُ معه المغربَ فصلَّى حتى صلَّى العشاءَ ثم انفتلَ فتبعتُه فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفةُ ؟ قلتُ : نعم ، قال : ما حاجتُك غفر اللهُ لك ولأمِّك قال : إن هذا ملكٌ لم ينزلِ الأرضَ قطُّ قبل هذه الليلةِ استأذن ربَّه أن يسلمَ عليَّ ويبشِّرني بأنَّ فاطمةَ سيدةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ . .
سأَلَتْني أُمِّي متى عهدُكَ ؟ تعني بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ فقلتُ : مالي به عهدٌ منذُ كذا وكذا ، فنالَتْ مِنِّي ، فقلتُ لها : دَعِيني آتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُصلِّي معه المغربَ ، وأسألُه أن يستغفرَ لي ولكِ . فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصليتُ معه المغربَ ، فصلَّى حتى صلَّى العشاءَ ، ثم انفتَل فتبعتُه فسمع صوتي فقال : من هذا حذيفةُ ؟ قلتُ : نعم . قال : ما حاجتُك غفَر اللهُ لك ولأُمِّكَ ؟ قال : إنَّ هذا مَلَكٌ لم ينزِلْ الأرضَ قطُّ قبلَ اللَّيلةِ ، استأذَنَ ربَّه أن يُسلِّمَ عليَّ ويُبشِّرَني بأنَّ فاطمةَ سيِّدَةُ نساءِ أهلِ الجنَّةِ ، وأنَّ الحسنَ والحُسَينَ سَيِّدا شبابِ أهلِ الجنَّةِ .
سألَتني أمِّي مَتى عَهْدُكَ تَعني بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقلتُ مالي بِهِ عَهْدٌ منذُ كذا وَكَذا ، فَنالَت منِّي ، فقلتُ لَها : دَعيني آتي النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فأصلِّيَ معَهُ المغربَ ، وأسألُهُ أن يستغفرَ لي ولَكِ ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فصلَّيتُ معَهُ المغربَ فصلَّى حتَّى صلَّى العشاءَ ، ثمَّ انفتلَ فتَبِعْتُهُ ، فسمِعَ صوتي ، فقالَ : مَن هذا ، حُذَيْفة ؟ قلتُ : نعَم ، قالَ : ما حاجتُكَ غفرَ اللَّهُ لَكَ ولأُمِّكَ ؟ قالَ : إنَّ هذا ملَكٌ لم ينزلِ الأرضَ قطُّ قبلَ اللَّيلةِ استأذنَ ربَّهُ أن يسلِّمَ عليَّ ويبشِّرَني بأنَّ فاطمةَ سيِّدةُ نساءِ أَهْلِ الجنَّةِ وأنَّ الحسَنَ والحُسَيْنَ سيِّدا شبابِ أَهْلِ الجنَّةِ .
عن أبي الحَوراءِ قال: قلتُ للحسنِ بنِ عَليٍّ: مِثلَ مَنْ كنتَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وماذا عَقَلْتَ عنه؟ قالَ: أَتى رَجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ والخيرَ طُمأنينةٌ. .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المفدَّمِ قالَ يزيدُ: قلتُ للحسَنِ: ما المفدَّمُ قالَ: المشبعُ بالعُصفِرُ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المُفدَمِ قالَ يزيدُ قلتُ للحسنِ ما المُفدَمُ قالَ المُشبَعُ بالعُصفُرِ .
لمَّا سارَ عَليٌّ إلى صفِّينَ كَرِهْتُ القِتالَ، فأتيْتُ المَدينةَ، فدخَلْتُ على مَيْمونةَ بِنتِ الحارِثِ فقالَتْ: «ممَّن أنتَ؟» قلْتُ: من أهْلِ الكوفةِ، قالَتْ: «من أيِّهم؟» قلْتُ: من بَني عامِرٍ، قالَتْ: «رُحبًا على رُحبٍ، وقُربًا على قُربٍ، مَجيءٌ ما جاءَ بكَ؟» قالَ: قلْتُ: سارَ عليٌّ إلى صفِّينَ وكَرِهْتُ القِتالَ، فجِئْنا إلى ها هُنا، قالَتْ: «أكنْتَ بايَعْتَه؟» قالَ: قلْتُ: نعمْ، قالَتْ: «فارجِعْ إليه، فكُنْ معَه، فواللهِ ما ضَلَّ، ولا ضُلَّ به». .
قلت للحسنِ بنِ عليٍّ ما حفِظتَ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الصلواتِ الخمسِ .
قال: خَرَجتُ مِنَ الشَّامِ إلى المَدينةِ يَومَ الجُمُعةِ، ودَخَلتُ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال لي: مَتى أولَجتَ خُفَّكَ في رِجلَيكَ؟ قُلتُ: يَومَ الجُمُعةِ، قال: فهَل نَزَعتَهما؟ قُلتُ: لا، قال: أصَبتَ السُّنَّةَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أرَى صَفيَّةَ إلَّا حابِسَتَنا؟ قال: وما شَأنُها؟ قُلتُ: حاضَتْ. قال: أمَا كانت أفاضَتْ؟ قُلتُ: بلى، ولكنَّها حاضَتْ بَعدُ. قال: فلا حَبْسَ عليكِ. فنفَرَ بها. .
كنتُ معَ أبي ذرٍّ عندَ الجمرةِ الوسطى فسألتُهُ عن ليلةِ القدرِ فقالَ كانَ أسألَ النَّاسِ عنها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَنا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ليلةُ القدرِ كانت تَكونُ على عَهْدِ الأنبياءِ فإذا ذَهَبوا رُفِعَت قالَ لَا ولَكِنَّها تَكونُ إلى يومِ القيامةِ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ فأخبِرنا بِها قالَ لو أُذِنَ لي فيها لأخبرتُكُم ولَكِنِ التمِسوها في إحدى السَّبعينِ ثمَّ لَا تسأَلْني عنها بعدَ مقامِكَ ومقامي ثمَّ أخذَ في حديثٍ فلمَّا انبسطَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقسَمتُ عليكَ إلَّا حدَّثتَني بِها فغضبَ عليَّ غضبةً لم يغضَبْ عليَّ قبلَها مثلَها ولَا بعدَها مثلَها. .
لا مزيد من النتائج