نتائج البحث عن
«قلت للحسن بن علي : إن الناس يقولون : إنك تريد الخلافة ، فقال : قد كان جماجم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن جبير بن نفير: قلْتُ للحسَنِ بنِ عَليٍّ: إنَّ النَّاسَ يَقولونَ: إنَّكَ تُريدُ الخِلافةَ، فقالَ: «قد كان جَماجِمُ العَربِ في يَدي يُحارِبونَ مَن حارَبْتُ، ويُسالِمونَ مَن سالَمْتُ تَركْتُها ابْتغاءَ وَجهِ اللهِ تَعالَى، وحَقنِ دِماءِ أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أبتَزُّها بأتْياسِ أهْلِ الحِجازِ». .
حديثٌ حَدَّثَنا به يُونُسُ بنُ حَبيبٍ، عن أبي داودَ الطَّيالِسيِّ، عن شُعْبةَ، عن يزيدَ بنِ خُمَيرٍ الشَّامِيِّ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ جُبَيرِ بنِ نُفَيرٍ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ: إنَّ النَّاسَ يقولون: إنَّك تريدُ الخِلافةَ، فقال لي: كانت جماجِمُ العَرَبِ في يدي؛ يُسالِمون من سالَمْتُ، ويحارِبون من حارَبتُ، فترَكْتُها ابتغاءَ وَجهِ الله، ثُمَّ أُثيرُها بأتياسِ أهلِ الحِجازِ؟ .
أنَّ الناسَ قد خاضوا في أمْرِه، فقال: ماذا يَقولونَ؟ قال: يقولونَ: إنَّكَ تقولُ: القُرآنُ مَخلوقٌ. فقال: ما قُلتُ، ومَن قال: القرآنُ مَخلوقٌ فهو عِنْدي كافرٌ. .
كانَ معاويةُ قد تلطَّفَ لبعضِ خدَمِهِ أن يسقيَهُ سمًّا [أي للحسَنِ بن علِيٍّ] .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ السَّعدِىِّ ، قدمَ على عمرَ بنِ الخطَّابِ في خلافتِهِ ، فقالَ لَهُ عمرُ : ألم أحدَّث أنَّكَ تليَ من أعمالِ النَّاسِ أعمالًا ، فإذا أُعطيتَ العَمالةَ كرِهْتَها ؟ قال : فقُلتُ : بلَى ، فقالَ عمرُ : فما تريدُ إلى ذلِكَ قال قلتُ أفراسًا وأعبُدًا وأَنا بِخيرٍ ، وأريدُ أن تَكونَ عَمالتي صَدقةً على المسلِمينَ ، فقالَ عمرُ : فلا تفعَلْ ، فإنِّي قد كنتُ أردتُ الَّذي أردتَ ، فَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُعطيني العطاءَ ، فأقولُ : أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي ، حتَّى أعطاني مرَّةً مالًا ، فقُلتُ : أعطِهِ أفقرَ إليهِ منِّي ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذهُ ، فتموَّلهُ ، وتَصدَّق بِهِ ، فَما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرُ مُشرفٍ ولا سائلٍ فَخذهُ ، وما لا فلا تُتبعهُ نَفسَكَ .
إن العبدَ ليرزقُ الثناءَ والسترَ والحبّ من الناسِ حتى يقولُ الحفظةُ : يا ربنا ، إنك تَعْلَمُ ونعلمُ غيرَ ما يقولونَ ، فيقول : أشهدكُم أني قد غفرتُ لهُ ما لا يعلمونَ ، وقبلتُ شهادتهُم على ما يقولونَ .
مرِضْتُ بمكَّةَ عامَ الفتحِ مرضًا أشفَيْتُ منه على الموتِ فعادني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ له: أيْ رسولَ اللهِ إنَّ لي مالًا كثيرًا وليس يرِثُني إلَّا ابنتي أفَأُوصي بثُلُثَيْ مالي ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الشَّطرُ ؟ قال: ( لا ) قُلْتُ: الثُّلُثُ ؟ قال: ( الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ، إنَّك أنْ تترُكَ ورثتَك أغنياءَ خيرٌ مِن أنْ تترُكَهم عالةً يتكفَّفونَ النَّاسَ إنَّك لنْ تُنفِقَ نفقةً تُريدُ بها وجهَ اللهِ إلَّا أُجِرْتَ عليها حتَّى اللُّقمةُ ترفَعُها إلى في امرأتِكَ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أُخلَّفُ عن هجرتي ؟ قال: ( إنَّكَ لن تُخلَّفَ بعدي فتعمَلَ عملًا تُريدُ به وجهَ اللهِ إلَّا ازدَدْتَ به رِفعةً ودرجةً، ولعلَّكَ أنْ تُخلَّفَ بعدي حتَّى ينتفعَ أقوامٌ بكَ ويُضَرَّ بك آخَرونَ اللَّهمَّ أمضِ لأصحابي هجرتَهم ولا ترُدَّهم على أعقابِهم، لكنِ البائسُ سعدُ بنُ خَولةَ ) يرثي له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ مات بمكَّةَ .
إنَّ العبدَ ليُرزَقُ [ الثناءَ ] والسترَ والحبَّ من الناسِ حتى يقول الحفظةُ : ربنا إنك تعلمُ ولا نعلمُ غيرَ ما يقولون ، فيقول : إني أُشهدُكم أني قد غفرتُ لهم ما لا تعلمونَ ، وقَبِلْتُ شهادتُهم على ما يقولونَ .
لا قلتُ فثلثي مالي قالَ لا قلتُ فالشَّطرُ قالَ لا فالثُّلثُ قالَ الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ إنَّكَ إن تذر ورثتَك أغنياءَ خيرٌ من أن تذرَهم عالةً يتَكفَّفونَ النَّاسَ إنَّكَ لن تُنفقَ نفقةً إلَّا أجرتَ فيها حتَّى اللُّقمةَ ترفعُها إلى في امرأتِك قالَ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخلَّفُ عن هجرتي قالَ إنَّكَ لن تخلَّفَ بعدي فتعملَ عملًا تريدُ بِه وجهَ اللهِ إلَّا ازددتَ بِه رفعةً ودرجةً ولعلَّكَ إن تخلَّفَ حتَّى ينتفعَ بِك أقوامٌ ويضرَّ بِك آخرونَ اللَّهمَّ امضِ لأصحابي هجرتَهم ولا تردَّهم علَى أعقابِهم لَكنِ البائسُ سعدُ بنُ خولةَ يرثي لَه رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن ماتَ بمَكةَ .
«أتاني عَبْدُ اللهِ بنُ سَلامٍ وقدْ أَدخَلْتُ رِجْلي في الغَرْزِ، فقالَ: أين تُريدُ؟ قُلْتُ: العِراقَ، قالَ: أَمَا إنَّك إن جِئْتَها لَيُصيبُك بها ذُبابُ السَّيْفِ، ثُمَّ قالَ: وايمُ اللهِ لقد سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُه». .
عن عَبدِ اللهِ بنِ السَّعديِّ: أنَّه قدِمَ على عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في خِلافَتِه، فقال له عُمَرُ: ألَم أُحَدَّثْ أنَّكَ تَلي مِن أعمالِ النَّاسِ أعمالًا، فإذا أُعطيتَ العُمالةَ كَرِهتَها؟ قال: فقُلتُ: بَلى، فقال عُمَرُ: فما تُريدُ إلى ذلك؟ قال: قُلتُ: إنَّ لي أفراسًا وأعبُدًا، وأنا بخَيرٍ، وأُريدُ أن تَكونَ عُمالَتي صَدَقةً على المُسلِمينَ. فقال عُمَرُ: فلا تَفعَلْ؛ فإنِّي قد كُنتُ أرَدتُ الذي أرَدتَ، فكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعطيني العَطاءَ، فأقولُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، حَتَّى أعطاني مَرَّةً مالًا، فقُلتُ: أعطِه أفقَرَ إليه مِنِّي، قال: فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْه فتَمَوَّلْه، وتَصَدَّقْ به، فما جاءَكَ مِن هذا المالِ وأنتَ غَيرُ مُشرِفٍ ولا سائِلٍ فخُذْه، وما لا فلا تُتبِعْه نَفسَك». .
أن عبد الله بن السّعْدِيّ قدم على عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه في خلافتهِ فقال له عمر ألم أُحدّثْ أنك تَلِي من أعمالِ الناسِ أعمالا فإذا أعطيتَ العمالةَ كرهتَها قال فقلت بلى فقال عمرُ رضي الله عنه فما تريدُ إلى ذلكَ قال قلتُ إن لي أفراسًا وأعبدًا وأنا بخيرٍ وأريدُ أن تكونَ عمالتي صدقَةٌ على المسلمينَ فقال عمرُ رضي الله عنه فلا تفعلْ فإني قد كنتَ أردتَ الذي أردتَ فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطِينِي العطاءَ فأقولُ أعطهِ أفقرَ إليهِ منّي حتّى أعطاني مرةً مالا فقلت أعطه أفقرَ إليهِ مني قال فقال لهُ النبي صلى الله عليه وسلم خُذْهُ فتموّلهُ وتصدّقْ بهِ فما جاءَكَ من هذا المالِ وأنتَ غيرَ مُسْرِفٌ ولا سائلٌ فخذهُ وما لا فلا تتبعهُ نفسكَ .
لقيتُ أبا هُريرةَ بالشَّامِ فقال لي أنت الفَرَزدقُ قُلْتُ نَعَم فقال أنتَ الشَّاعرُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنَّك إن بقيتَ لقيتَ قومًا يقولون لا توبةَ لك فإيَّاك أن تقطَعَ رجاءَك من رحمةِ اللهِ .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ عنِ القُنوتِ، فقالَ : قد كانَ القنوتُ قلتُ : قبلَ الرُّكوعِ أو بعدَهُ ؟ قالَ : قبلَهُ، قلت إنَّ فُلانًا أخبرَني عنكَ أنَّكَ قلتَ بعدَ الرُّكوعِ، قالَ : كَذبَ إنَّما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ الرُّكوعِ شَهْرًا أنه كان بعث قوما إلى آخرَ الحديثَ .
لا مزيد من النتائج