نتائج البحث عن
«قلت للحسن بن علي رضي الله عنهما : ما حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان من حديثِ ابنِ مُلجَمٍ لعنهُ اللهُ وأصحابُه قلتُ فساق القصةَ وفيها فقال عليٌّ للحسنِ رضيَ اللهُ عنهُما إن بقيتُ رأيتُ فيه رأيي وإن هلكتُ مِن ضرْبَتي هذه فاضرِبْه ضربةً ولا تُمثِّلْ به فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عن المُثلةِ ولو بالكلبِ العقورِ وذكر أنَّ جُندَبَ بنَ عبدِ اللهِ دخل على عليٍّ يسألُه فقال يا أميرَ المؤمنين إن فقدْناك ولا نفقدُك فنبايعُ الحسنَ قال ما آمرُكم ولا أنهاكم أنتم أبصرُ . . . وقد كان عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ قال يا بني عبدَ المطلبِ لا أَلفِينَّكم تخوضون دماءَ المسلمين تقولون قُتلَ أميرُ المؤمنين قُتِلَ أميرُ المُؤمنينَ ألا لا يُقتل بي إلا قاتِلي . . . وقال عليٌّ للحسنِ والحُسينِ أي بنيَّ أوصيكما بتقوى اللهِ وإقام الصلاةِ لوقتِها وإيتاءِ الزكاةَ عند مَحلِّها وحسنِ الوضوءِ فإنه لا يقبلُ صلاةٌ إلا بطهورٍ وأوصيكم بغفرِ الذنب ِوكظمِ الغيظِ وصلةِ الرحمِ والحلمِ عن الجهلِ والتفقَّه في الدِّينِ والتَّثبتِ في الأمرِ وتعاهدِ القرآنِ وحسنِ الجوارِ والأمرِ بالمعروفِ والنهيِ عن المنكرِ واجتنابِ الفواحشِ قال ثم نظر إلى محمدٍ بنِ الحنفيةَ فقال هل حفظتَ ما أوصيتُ به أخوَيك قال نعم قال فإني أُوصيكَ بمِثله وأُوصيكَ بتوقيرِ أخوَيك لعِظَمِ حقِّهما عليك وتزيينِ أمرِهما ولا تقطع أمرًا دونَهما ثم قال لهما أُوصيكما به فإنه شقيقُكما وابنُ أبيكما وقد علمتُما أنَّ أباكما كان يحبُّه ثم أوصَى فكانت وصيَّتُه بسم ِاللهِ الرحمنِ الرحيمِ هذا ما أوصَى به عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ أوصَى أنه يشهد أن لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه بالهدى ودين الحقِّ ليظهرَه على الدينِ كلِّه ولو كره المشركون ثم إن صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي لله ربِّ العالمين لا شريك له وبذلك أُمرتُ وأنا من المُسلمين ثم أُوصيكما يا حسنُ ويا حُسينُ وجميعَ أهلي ولَدي ومن بلغَه كتابي بتقوى اللهِ ربِّكم { وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعَا وَلَا تَفَرَّقُوا } فإني سمعتُ أبا القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إنَّ صلاحَ ذاتِ البَيْنِ أعظمُ من عامةِ الصلاةِ والصيامِ وانظُروا إلى ذوي أرحامِكم فصِلُوهم يُهوِّنُ الله عليكم الحسابَ واللهَ اللهَ في الأيتامِ ولا يَضَيعنَّ بحضرتِكم واللهَ اللهَ في الصلاةِ فإنها عمودُ دِينِكم واللهَ اللهَ في الزكاةِ فإنها تُطفئُ غضبَ الربِّ عزَّ وجلَّ واللهَ اللهَ في الفقراءِ والمساكينِ فأشركِوهم في معايشِكم واللهَ اللهَ في القرآنِ فلا يسبقنَّكم بالعملِ به غيرُكم واللهَ اللهَ في الجهادِ في سبيلِ اللهِ بأموالِكم وأنفسِكم واللهَ اللهَ في بيتِ ربِّكم عزَّ وجلَّ لا يخلُونَّ ما بقيتُم فإنه إن ترك لم تناظَروا واللهَ اللهَ في أهلِ ذمة نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يُظلَمنَّ بين ظَهرانَيكم واللهَ اللهَ في جيرانِكم فإنهم وصيَّةً نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال ما زال جبريلُ يُوصيني بهم حتى ظننتُ أنه سيورِّثُهم واللهَ اللهَ في أصحابِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلِّمَ فإنه أوصى بهم واللهَ اللهَ في الضعيفَينِ نسائِكم وما ملكت أيمانُكم فإنَّ آخرَ ما تكلَّم به صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن قال أُوصيكم بالضَّعيفَينِ النساءِ وما ملكت أيمانُكم الصلاةَ الصلاةَ لا تخافُنَّ في اللهِ لومةَ لائمٍ يكفِكم من أرادكم وبغَى عليكم وقولوا للناسِ حُسنًا كما أمركم اللهُ ولا تتركوا الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكرِ فيولِّيَ أمرَكم شرارَكم ثم تَدعونَ فلا يُستجابُ لكم عليكم بالتواصلِ والتبادلِ وإياكم والتقاطعَ والتدابرَ والتفرقَ وتعاونوا على البرِّ والتقوى ولا تعاونوا على الإثمِ والعدوانِ واتقوا اللهَ إنَّ الله شديدُ العقابِ حفظكم اللهُ من أهلِ بيتٍ وحفظ فيكم نبيَّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أستودِعُكمُ اللهَ وأقرأُ عليكم السلامَ ثم لم ينطقْ إلا بلا إله إلا اللهُ حتى قُبضَ في شهرِ رمضانَ في سنةِ أربعينَ . . .
قلتُ للحسَنِ بنِ عليٍّ: ما حَفِظْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: حَفِظْتُ منه: دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ. .
قلت للحسنِ بنِ عليٍّ ما حفِظتَ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الصلواتِ الخمسِ .
قلتُ للحسنِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما : ما تذكرُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : حملني على عاتقِه فأخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ فأدخلتُها في فمي فقال : ألقِها أما شعرتَ أنَّا لا تحِلُّ لنا الصَّدقةُ ؟ .
عَن أبي الحوراءِ السَّعديِّ قالَ: قلتُ للحَسنِ بنِ عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهما ما تحفَظُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: أذكرُ أنِّي أخذتُ تَمرةً من تمرِ الصَّدقةِ ، فجعلتُها في فيَّ ، فأخرجَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بلُعابها فألقاها في التَّمرِ ، قالَ رجلٌ: يا رسولَ اللَّهِ ، ما كانَ عليكَ في هذِهِ التَّمرةِ لِهَذا الصَّبيِّ ، قالَ: إنَّا ، آلَ محمَّدٍ ، لا تحلُّ لَنا الصَّدقةُ .
عن أبي الحَوراءِ قال: قلتُ للحسنِ بنِ عَليٍّ: مِثلَ مَنْ كنتَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وماذا عَقَلْتَ عنه؟ قالَ: أَتى رَجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ والخيرَ طُمأنينةٌ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ تَعالَى: {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] قالَ: هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصاحِباهُ. قالَ: فذَكَرْنا ذلك للحسنِ، فقالَ: صدَقَ واللهِ ونَصَحَ، هو رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهُما. .
[عَن] ابنِ شَيبانَ قالَ: قلتُ للحَسنِ بنِ عليٍّ: ما تَذكرُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أذكُرُ أنَّهُ أدخلَني معَهُ غرفةَ الصَّدقةِ، فأخذتُ تمرةً، فألقيتُها في فيَّ، فقالَ: ألقِها فإنَّها لا تحلُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا أحدٍ مِن أَهْلِ بيتِهِ .
أنَّهُ قال لِلحَسَنِ بنِ علِيٍّ رَضيَ اللهُ عنه: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أدخَلَني غُرفةَ الصَّدَقةِ، فأخَذتُ منها تَمْرةً، فألقَيتُها في فَمي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألْقِها؛ فإنَّها لا تَحِلُّ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا لِأحَدٍ مِن أهلِ بَيتِهِ. .
عن العلاء بن العرار قال: قُلْتُ لعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ رضِي اللهُ عنهما: أخبِرْني عن علِيٍّ وعُثْمانَ رضِي اللهُ عنهما، فقال: أمَّا علِيٌّ رضِي اللهُ عنه فلا تسأَلْ عنه أحدًا، وانظُرْ إلى منزلتِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّه سَدَّ أبوابَنا في المسجِدِ، وأقَرَّ بابَه. .
عن العَلاءِ بنِ عَرارٍ قال: قُلْتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنهما-: أخبِرْني عن عَليٍّ وعُثمانَ-رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما- فقال: "أمَّا عَليٌّ-رَضِيَ اللهُ عنه- فلا تَسأَلْ عنه أحدًا وانظُرْ إلى مَنزِلَتِه مِن رَسولِ اللهِ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-؛ فإنَّه سَدَّ أبوابَنا في المَسجِدِ وأقَرَّ بابَه" .
قالَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ذاتَ يومٍ لأبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنهُما: يا خَيرَ النَّاسِ بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو بَكرٍ: أمَا إنَّكَ إنْ قلْتَ ذاك؛ فلقدْ سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «ما طلَعَتِ الشَّمسُ على رَجلٍ خَيرٍ من عُمَرَ». .
حَديثُ القُنوتِ، وفيه: دَعْ ما يَريبُكَ. وفيه: فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ [يَعني حديثَ: عَن أبي الحَوراءِ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُما: مِثلَ مَن كُنتَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وما عَقَلتُ عَنه؟ قال: عَقَلتُ عَنه أنِّي سَمِعتُه يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ، والخَيرَ طُمَأنينةٌ، وعَقَلتُ عَنه الصَّلَواتِ الخَمسَ، وكَلِماتٍ أقولُهنَّ عِندَ انقِضائِهنَّ، قال: قُل: اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَولَّني فيمَن تَولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ؛ إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. قال بُرَيدُ بنُ أبي مَريَمَ: فدَخَلتُ على مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ في الشِّعبِ، فحَدَّثتُه بهذا الحَديثِ، عَن أبي الحَوراءِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: صَدَقَ، هُنَّ كَلِماتٌ عَلَّمَناهُنَّ أن نَقولَهنَّ في القُنوتِ] .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المفدَّمِ قالَ يزيدُ: قلتُ للحسَنِ: ما المفدَّمُ قالَ: المشبعُ بالعُصفِرُ .
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المُفدَمِ قالَ يزيدُ قلتُ للحسنِ ما المُفدَمُ قالَ المُشبَعُ بالعُصفُرِ .
لا مزيد من النتائج