نتائج البحث عن
«قلت للحسن بن علي مثل من كنت في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وماذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أبي الحَوراءِ قال: قلتُ للحسنِ بنِ عَليٍّ: مِثلَ مَنْ كنتَ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ وماذا عَقَلْتَ عنه؟ قالَ: أَتى رَجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ والخيرَ طُمأنينةٌ. .
أبطأتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةً بعدَ العِشَاءِ ثم جئتُ فقال أينَ كنتَ قلتُ كنتُ أستمعُ قراءةَ رجلٍ من أصحابِكَ لم أسمعْ مثلَ قراءتِهِ وصوتِهِ من أَحَدٍ قالت فقام وقمتُ معهُ حتى استمعَ لهُ ثم التفتَ إليَّ فقال هذا سالمٌ مولى أبي حذيفةَ الحمدُ للهِ الذي جعلَ في أمتي مثلَ هذا .
أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قالَ : سألتُ عنهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ الصَّلاةُ علَى مواقيتِها قلتُ وماذا يا رسولَ اللَّهِ قالَ وبِرُّ الوالدينِ قلتُ وماذا يا رسولَ اللَّهِ قالَ والجِهادُ في سبيلِ اللَّهِ .
قلتُ للحسَنِ بنِ عليٍّ: ما حَفِظْتَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: حَفِظْتُ منه: دَعْ ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ. .
حَديثُ القُنوتِ، وفيه: دَعْ ما يَريبُكَ. وفيه: فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ [يَعني حديثَ: عَن أبي الحَوراءِ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنهُما: مِثلَ مَن كُنتَ في عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وما عَقَلتُ عَنه؟ قال: عَقَلتُ عَنه أنِّي سَمِعتُه يَقولُ: دَعْ ما يَريبُكَ إلى ما لا يَريبُكَ؛ فإنَّ الشَّرَّ ريبةٌ، والخَيرَ طُمَأنينةٌ، وعَقَلتُ عَنه الصَّلَواتِ الخَمسَ، وكَلِماتٍ أقولُهنَّ عِندَ انقِضائِهنَّ، قال: قُل: اللَّهُمَّ اهدِني فيمَن هَدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتَولَّني فيمَن تَولَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قَضَيتَ؛ إنَّكَ تَقضي ولا يُقضى عليكَ، إنَّه لا يَذِلُّ مَن والَيتَ، تَبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. قال بُرَيدُ بنُ أبي مَريَمَ: فدَخَلتُ على مُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ في الشِّعبِ، فحَدَّثتُه بهذا الحَديثِ، عَن أبي الحَوراءِ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: صَدَقَ، هُنَّ كَلِماتٌ عَلَّمَناهُنَّ أن نَقولَهنَّ في القُنوتِ] .
عن عَوفِ بنِ القعقاعِ قال : وفَد أبي إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم وأنا معَه غُلَيِّمٌ فأمَر لكلِّ رجلٍ ببُردَينِ وأمَر لي ببُردٍ، فلما انصرَفْنا باع رجلٌ منهم عليَّ أحدَ بُردَيهِ، فأتَيتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في بُردَينِ فقال : من أينَ لك هذا ؟ قلتُ : اشتريتُه من فلانٍ، قال : أنتَ كنتَ أحقَّ به منه إذ ضيَّع ما أعطاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
قلت للحسنِ بنِ عليٍّ ما حفِظتَ من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الصلواتِ الخمسِ .
قلتُ للحسنِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما : ما تذكرُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : حملني على عاتقِه فأخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ فأدخلتُها في فمي فقال : ألقِها أما شعرتَ أنَّا لا تحِلُّ لنا الصَّدقةُ ؟ .
عن عبدِ اللهِ بنِ جابرٍ العبديِّ قال : كنتُ في الوفدِ الَّذين أتَوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ من عبدِ القَيسِ ولستُ منهُم إنَّما كنتُ مع أبي ، فنهاهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ عن الشُّربِ في الأوعيةِ … وأنَّهُ حجَّ مع أبيهِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ فأتَى الحسنَ بنَ عليٍّ فسلَّمَ علَيه فرحَّبَ بهِ فسألَهُ رجلٌ عن نبيذِ الجَرِّ فرخَّصَ فيهِ ، فقال لهُ أبي : أبَعدَما نهَى عنهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ ، قال : نعم قد كان بعدَكم رُخصةً .
[عَن] ابنِ شَيبانَ قالَ: قلتُ للحَسنِ بنِ عليٍّ: ما تَذكرُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: أذكُرُ أنَّهُ أدخلَني معَهُ غرفةَ الصَّدقةِ، فأخذتُ تمرةً، فألقيتُها في فيَّ، فقالَ: ألقِها فإنَّها لا تحلُّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ولا أحدٍ مِن أَهْلِ بيتِهِ .
أنَّ مُعاويةَ دخَلَ على أبي حُذَيفةَ بنِ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فوجَدَه يَبْكي، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ أوجَعٌ أو حِرصٌ على الدُّنيا؟ فقالَ: كلَّا، إنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِدَ إليَّ عَهدًا، فقلْتُ: ما هو؟ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لعلَّكَ يُدرِكُكَ زَمانٌ، وسيُجمَعونَ جَمعًا وأنتَ فيه»، وإنِّي قد كنْتُ فيه، وصلَّى اللهُ على محمَّدٍ وآلِه وسلَّمَ. .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال : قال عليٌّ : من هاهنا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم ؟ فقام اثنا عشر رجلًا منهم قيسُ بنُ ثابتٍ وحبيبُ بنُ بُدَيلِ بنِ ورقاءَ فشهِدوا أنَّهم سمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يقولُ : من كنتُ مولاه فعليٌّ مولاه .
أنَّ عتبانَ بنَ مالكٍ أُصيب بصرُه في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأرسل إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال : إنِّي أحبُّ أن تُصلِّيَ في مسجدي فأتاه ، فذكروا مالكَ بنَ الدُّخشُمِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : أليس يشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه ؟ قالوا : بلَى ، قال : لا يشهَدُ بهما عبدٌ صادقًا من قلبِه ثمَّ يموتُ إلَّا حُرِّم على النَّارِ .
عن عمرِو بنِ سلمةَ قال : كنت من الوفدِ الذين وفَدوا على رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج