نتائج البحث عن
«قلت للزبير : ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ للزُّبَيرِ: ما يمنَعُكَ أنْ تُحدِّثَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُحدِّثُ عنه ابنُ مسعودٍ، وفُلانٌ وفُلانٌ، فقال: أمَا واللهِ ما فارَقْتُهُ منذُ أسلَمْتُ، ولكنِّي سمِعْتُهُ يقولُ: مَن كَذَب علَيَّ؛ فلْيَتبوَّأْ مَقعَدَهُ مِنَ النَّارِ. .
عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال: قلت للزبير: ما يمنعك أن تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث عنه أصحابه؟ قال: أما والله لقد كان لي منه وجه ومنزلة ولكني سمعته يقول: من كذب عليَّ مُتعمِّدًا فلْيتبوَّأْ مقعدَه من النَّارِ .
قلت للزبير : ما لي لا أسمعك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يحدث أصحابه عنه فلان . . وفلان . . وفلان ؟ ! فقال : أما إني لم أفارقه منذ أسلمت ، ولكني سمعته يقول : من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
عن عامِرِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، عن أبيه، قال: قُلتُ للزُّبَيرِ: إنِّي لا أسمَعُكَ تُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما يُحَدِّثُ فُلانٌ وفُلانٌ! قال: أما إنِّي لَم أُفارِقْه، ولَكِن سَمِعتُه يقولُ: مَن كَذَبَ عليَّ فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ. .
قُلتُ لأبي قَتادةَ: ما لك لا تُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُحدِّثُ عنه النَّاسُ؟ فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كذَبَ علَيَّ، فليَشهَدْ لجَنبِه مَضجَعًا مِن النَّارِ. .
عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: قلتُ لأبي الزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ رضيَ اللَّهُ عنهُ : ما لَكَ لا تحدِّثُ عَن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : ما فارقتُهُ مُنذُ أسلمتُ ، ولَكِنِّي سَمِعْتُ منهُ كلمةً سَمِعْتُهُ يقولُ : مَن كذبَ عليَّ فليتبوَّأ مقعدَهُ منَ النَّارِ .
قلتُ لأبي قتادةَ: ما لكَ لا تحدثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما يحدثُ عنه الناسُ؟ قالت: فقال أبو قتادةَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من كذب عليَّ فليلتمسْ بجنبِه مضجعًا من النارِ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ذلك ويمسحُ الأرضَ بيدِه .
[عن] عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: قُلتُ لأبي: ما لك لا تُحدِّثُ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُحدِّثُ عنه فُلانٌ وفُلانٌ؟ قال: ما فارَقتُه مُنذُ أسلَمتُ، ولكنْ سمِعتُ منه كَلِمةً؛ سمِعتُه يقولُ: مَن كذَبَ علَيَّ مُتعمِّدًا، فليَتبَوَّأْ مَقعَدَه مِن النَّارِ. .
عن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ، قال: قُلتُ للزُّبَيرِ: ما لي لا أسمَعُكَ تُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كما أسمَعُ ابنَ مَسعودٍ، وفُلانًا، وفُلانًا؟ قال: أما إنِّي لم أُفارِقْه مُنذُ أسلَمتُ، ولَكِنِّي سَمِعتُ منه كَلِمةً: مَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فليَتَبَوَّأْ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ .
قلْتُ لأبي صُهَيبٍ: ما لكَ لا تُحدِّثُ عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما يُحدِّثُ أصْحابُكَ؟ قالَ: أي بُنيَّ، قد سمِعْتُ كما سَمِعوا، ولكنْ يَمنَعُني منَ الحَديثِ أنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن كذَبَ عَلَيَّ مُتعمِّدًا كُلِّفَ يومَ القيامةِ أنْ يَعقِدَ طرَفَيْ شَعيرةٍ ولن يَعقِدَها. .
عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قلتُ : للزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ما ليَ لا أسمَعُكَ تحدِّثُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أسمعُ ابنَ مسعودٍ وفلانًا وفلانًا قالَ : أما إنِّي لم أفارِقهُ منذُ أسلمتُ ولَكِنِّي سَمِعْتُ منهُ كلمةً يقولُ : من كذبَ عليَّ متعمِّدًا فليتبوَّأ مَقعدَهُ منَ النَّارِ .
عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، قَالَ: قدِمْتُ المَدينةَ، فإذا أبو أيُّوبَ يُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه، فقُلْتُ: تُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ، وأنتَ صاحِبُ مَنزِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: لأنْ أُحدِّثُ عنْ أبي هُرَيرةَ أحَبُّ إليَّ مِن أنْ أُحدِّثَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
عَنِ الزُّبَيرِ، كان يُحَدِّثُ: أنَّه خاصَمَ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ قد شَهِدَ بَدرًا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في شِراجِ الحَرَّةِ، كانا يَسقيانِ بها كِلاهما، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ أرسِلْ إلى جارِكَ، فغَضِبَ الأنصاريُّ وقال: يا رَسولَ اللهِ، أن كان ابنَ عَمَّتِكَ؟! فتَلَوَّنَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! ثُمَّ قال للزُّبَيرِ: اسقِ ثُمَّ احبِسِ الماءَ حَتَّى يَرجِعَ إلى الجَدْرِ، فاستَوعى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَئِذٍ للزُّبَيرِ حَقَّه، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ ذلك أشارَ على الزُّبَيرِ برَأيٍ أرادَ فيه سَعةً له وللأنصاريِّ، فلَمَّا أحفَظَ الأنصاريُّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَوعى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للزُّبَيرِ حَقَّه في صَريحِ الحُكمِ، قال عُروةُ: فقال الزُّبَيرُ: واللهِ ما أحسَبُ هذه الآيةَ أُنزِلَت إلَّا في ذلك: {فلا ورَبِّكَ لا يُؤمِنونَ حَتَّى يُحَكِّموكَ فيما شَجَرَ بَينَهم ثُمَّ لا يَجِدوا في أنفُسِهم حَرَجًا مِمَّا قَضَيتَ ويُسَلِّموا تَسليمًا} [النِّساءِ: 65]. .
لا مزيد من النتائج