نتائج البحث عن
«قلت للزهري : في المرأة تعتد من وفاة ، أو طلاق ، فتسقط ؟ قال : " قد خلا أجلها "»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ أنَّه قال: طلاقُ السُّنَّةِ: تطليقةٌ وهي طاهرٌ، في غيرِ جِماعٍ، فإذا حاضَتْ وطهُرَتْ طلَّقها أخرى، فإذا حاضَتْ وطهُرَتْ طلَّقَها أخرى، ثمَّ تعتَدُّ بعدَ ذلكَ بحَيضةٍ. .
فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضي الله عنهما : لا يصلحُ للمرأةِ أن تبيتَ ليلةً واحدةً إذا كانت في عدةِ وفاةٍ أو طلاقٍ إلا في بيتِها .
عن عبد الله بن مسعود قال طلاق السنة يطلقها تطليقة وهي طاهرة في غير جماع فإذا حاضت وطهرت طلقها أخرى فإذا حاضت وطهرت طلقها أخرى ثم تعتد بعد ذلك بحيضة
لا يَغْلَقُ الرَّهنُ مِمَّن رهنَه قُلتُ للزُّهريِّ : أهوَ قولُ الرَّجلِ إن لَم آتِكَ بمالِكَ ، فالرَّهنُ لكَ ؟ قال : نعَم ، قال : ثمَّ بلغني أنَّهُ قال : إن هلَك لَم يذهَب حقُّ هذا ، إنَّما هلَكَ مِن رَبِّ الرَّهنِ ، لهُ غُنْمُه وعليهِ غُرْمُهُ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تُنكَحَ المَرأةُ على عَمَّتِها، أو خالَتِها، أو أن تَسألَ المَرأةُ طَلاقَ أُختِها لتَكتَفِئَ ما في صَحفَتِها؛ فإنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ رازِقُها. .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كانت له ابنةٌ تَعتَدُّ من وفاةِ زَوجِها، وكانت تَأْتيهم بالنهارِ، فتتحَدَّثُ إليهم، فإذا كانَ الليلُ أمَرَها أنْ تَرجِعَ إلى بَيتِها. .
إنَّ لي أسماءً، أنا أحمَدُ، وأنا مُحَمَّدٌ، وأنا الماحي الذي يَمحو اللهُ بيَ الكُفرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي، وأنا العاقِبُ. قال مَعمَرٌ: قُلتُ للزُّهريِّ: ما العاقِبُ؟ قال: الذي ليس بَعدَه نَبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّه قالَ لسعيدِ بنِ المسيِّبِ، كَم في أصبَعِ المرأةِ؟ قال: عَشرٌ، من الإبلِ قلتُ: كم في أصبَعَينِ عِشرونَ من الإبل قلت: فكَم في ثلاثِ أصابعَ؟ قال: ثلاثونَ من الإبِلِ قلتُ: فكَم في أربعِ أصابعَ ؟ قال: عِشرونَ من الإبِلِ قلتُ: حينَ عظُمَ جرحُها، واشتدَّت مصيبتُها نقَصَ عقلُها؟ قالَ سعيدٌ: أعِراقيٌّ أنت؟ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ، أو جاهِلٌ متعلِّمٌ؟ قالَ: هي السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
سألتُ سعيدَ بنَ المسيَّبِ كم في إصبعِ المرأةِ قالَ عشرٌ منَ الإبلِ , قلتُ فكم في إصبَعينِ قالَ عشرونَ منَ الإبلِ قلتُ فكم في ثلاثِ أصابعٍ قالَ ثلاثونَ منَ الإبلِ , قلتُ فكم في أربعٍ قالَ عشرونَ منَ الإبلِ , قلتُ حينَ عَظُمَ جرحُها واشتدَّت مصيبتُها نقصَ عقلُها قالَ سعيدٌ أعراقيٌّ أنتَ قلتُ بل عالِمٌ متثبِّتٌ أو جاهلٌ متعلِّمٌ قالَ هيَ السُّنَّةُ يا ابنَ أخي .
نَهَى أنْ يَبيعَ حاضِرٌ لِبادٍ، أو يَتَناجَشوا، أو يَـخْطُبَ الرَّجُلُ على خِطْبَةِ أَخيه، أو يَبيعَ على بَيْعِ أَخيه، ولا تَسْأَلِ الـمرأةُ طَلاقَ أُخْتِها لتَكْتَفِئَ ما في صَحْفَتِها، أو إنائِها، ولِتُنْكَحَ، فإنَّـما رِزْقُها على اللهِ. .
إنَّ للقُرَشيِّ مِثلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيْرِ قُرَيْشٍ»، فقيلَ للزُّهْريِّ: ما يَعْني بِذلك؟ قالَ: نُبْلُ الرَّأيِ. .
إنَّ لِلقُرَشيِّ مِثلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيرِ قُرَيشٍ. فقيلَ للزُّهريِّ: ما عَنى بِذلك؟ قال: نُبْلَ الرَّأيِ. .
«إنَّ للقُرَشيِّ مِثلَي قوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيرِ قُرَيشٍ» فقيلَ للزُّهريِّ: «ما يَعني بذلك؟ قال: نُبلَ الرَّأيِ». .
قلت لسعيدِ بن المسيِّبِ كمْ في إصبعِ المرأةِ ؟ قال عشرٌ من الإبلِ قلت : فكمْ في إصبعينِ قال : عشرونَ قلت ففي ثلاثِ أصابعَ قال ثلاثونَ قلت ففي أربعِ قال عشرونَ قال : فقلتُ : لما عظمَ جرحُها واشتدّتْ مصيبتُها نقصَ عقلُها ؟ ! قال سعيد : أعراقيّ أنتَ قلت : بل عالمٌ متثبِّتْ أو جاهلٌ متعلِّمْ ، قال : هي السنةُ يا ابن أخِي .
أنَّ امرأةَ ثابتِ بن قيسٍ اخْتَلعتْ من زوجها ، فأمرها النبيُّ صلى الله عليه وسلم أو أُمِرتْ أن تعتدّ بحيضةٍ ، قال التِّرْمِذِيُّ الصحِيحُ أنها أُمِرَتْ أن تعتدّ بحيضةٍ .
لا مزيد من النتائج