نتائج البحث عن
«قلت للزهري : ما بال الأعمى ذكر هاهنا والأعرج والمريض ، [فحدثهم عمي] عبيد الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ لي أسماءً، أنا أحمَدُ، وأنا مُحَمَّدٌ، وأنا الماحي الذي يَمحو اللهُ بيَ الكُفرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي، وأنا العاقِبُ. قال مَعمَرٌ: قُلتُ للزُّهريِّ: ما العاقِبُ؟ قال: الذي ليس بَعدَه نَبيٌّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنهى عَنِ القَزَعِ. قال عُبَيدُ اللهِ: قُلتُ: وما القَزَعُ؟ فأشارَ لَنا عُبَيدُ اللهِ، قال: إذا حَلَقَ الصَّبيَّ، وتَرَكَ هاهنا شَعَرةً، وهاهنا وهاهنا، فأشارَ لَنا عُبَيدُ اللهِ إلى ناصيَتِه وجانِبَي رَأسِه. قيلَ لعُبَيدِ اللهِ: فالجاريةُ والغُلامُ؟ قال: لا أدري، هَكَذا قال: الصَّبيُّ. قال عُبَيدُ اللهِ: وعاودتُه، فقال: أمَّا القُصَّةُ والقَفا للغُلامِ فلا بَأسَ بهِما، ولَكِنَّ القَزَعَ أن يُترَكَ بناصيَتِه شَعَرٌ، وليسَ في رَأسِه غَيرُه، وكَذلك شِقُّ رَأسِه هذا وهذا. .
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عفا عن شعر الجاهلية قال سليمان فذكرت ذلك للزهري فقال عفا عنه إلا في قصيدتين كلمة أمية الَّتي ذكر فيها أهل بدر وكلمة الأعشى الَّتي يذكر فيها الحوض .
أنَّ رجلًا منَ الأنصارِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إن إمامَنا لَيطيلُ بنا الصَّلاةَ حتَّى أنِّي لَأصلِّي في مسجدِ بني معاويةَ في ظُلمةِ اللَّيلِ فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مغضَبًا حتَّى صَعِدَ المنبرَ ثمَّ قال ما بالُ أقوامٍ يُنفِّرونَ عن هذا الأمرِ من أمَّ النَّاسَ فليخفِّفْ فإنَّ فيهمُ الكبيرَ والضَّعيفَ والمريضَ وذا الحاجةِ .
يَذكُرُ قَومًا يَخرُجونَ مِن هاهنا -وأشارَ بيَدِه نَحوَ العِراقِ- يَقرَؤونَ القُرآنَ، لا يُجاوِزُ حَناجِرَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، قُلتُ: هَل ذَكَرَ لَهم عَلامةً؟ قال: هذا ما سَمِعتُ، لا أزيدُكَ عليه. .
أنَّ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ قَضى بالنِّصفِ ولم يُقْضَ أنْ أذاكرَ عمرَ بنَ عبدِ العزيزِ ، فَأُخبرُهُ أنَّ الديَةَ كانت تامةً لأهلِ الذِّمةِ . قالَ مَعْمَرٌ : قلتُ للزُّهْرِيِّ : بَلَغَني أنَّ ابنَ المُسَيِّبِ قالَ : ديتُهُ أربعةُ آلافٍ ، فقالَ : إنَّ خيرَ الأمورِ ما عُرِضَ على كتابِ اللهِ تعالى ، قال اللهُ عزَّ وجلَّ : فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ .
إنَّ للقُرَشيِّ مِثلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيْرِ قُرَيْشٍ»، فقيلَ للزُّهْريِّ: ما يَعْني بِذلك؟ قالَ: نُبْلُ الرَّأيِ. .
إنَّ لِلقُرَشيِّ مِثلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيرِ قُرَيشٍ. فقيلَ للزُّهريِّ: ما عَنى بِذلك؟ قال: نُبْلَ الرَّأيِ. .
«إنَّ للقُرَشيِّ مِثلَي قوَّةِ الرَّجُلِ مِن غَيرِ قُرَيشٍ» فقيلَ للزُّهريِّ: «ما يَعني بذلك؟ قال: نُبلَ الرَّأيِ». .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما يقطعُ الصلاةَ ؟ قال : المرأةُ والحمارُ والكلبُ الأسودُ ، قال : قلت : ما بالُ الأسودِ من الأحمرِ ؟ قال : الأسودُ شيطانٌ الأسودُ شيطانٌ .
قالَ: دَخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهُمْ يَتراجَعونَ في ذِكْرِ الحَوْضِ [قالَ: فقالَ: جاءَكُمْ أَنسٌ، قالَ: يا أَنَسُ، ما تَقولُ في الحَوْضِ؟ قالَ: قُلتُ: ما حَسِبْتُ أَنِّي أَعيشُ حتَّى أَرى مِثْلَكُمْ يَمْتَرونَ في الحوْضِ، لقَدْ تَرَكْتُ بَعْدي عَجائزَ ما تُصَلِّي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ صلاةً إلَّا سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُورِدَها حَوْضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللهُ عنه، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما نجاةُ هذا الأمرِ؟ قال: في الكلمةِ الَّتي أردْتُ عليها عمِّي فأباها. .
لا يَغْلَقُ الرَّهنُ مِمَّن رهنَه قُلتُ للزُّهريِّ : أهوَ قولُ الرَّجلِ إن لَم آتِكَ بمالِكَ ، فالرَّهنُ لكَ ؟ قال : نعَم ، قال : ثمَّ بلغني أنَّهُ قال : إن هلَك لَم يذهَب حقُّ هذا ، إنَّما هلَكَ مِن رَبِّ الرَّهنِ ، لهُ غُنْمُه وعليهِ غُرْمُهُ .
عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قالَ: دَخَلْتُ على عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ وَهُمْ يَتراجَعونَ في ذِكْرِ الحَوْضِ، قالَ: فقالَ: جاءَكُمْ أَنسٌ، قالَ: يا أَنَسُ، ما تَقولُ في الحَوْضِ؟ قالَ: قُلتُ: ما حَسِبْتُ أَنِّي أَعيشُ حتَّى أَرى مِثْلَكُمْ يَمْتَرونَ في الحوْضِ، لقَدْ تَرَكْتُ بَعْدي عَجائزَ ما تُصَلِّي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ صلاةً إلَّا سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُورِدَها حَوْضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَبَّاسَ، فقال: هو عمِّي، وصِنْوُ أبي. .
لا مزيد من النتائج