نتائج البحث عن
«قلت للشافعي : ما معنى رفع اليدين عند الركوع ؟ فقال : مثل معنى رفعهما عند»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لأنظُرَنَّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كيفَ يُصلِّي فقامَ فاستقبلَ القِبلةَ فرفَعَ يديْهِ حتَّى حاذَتا أذنيهِ فلمَّا رَكعَ رفعَهما مثلَ ذلِكَ فلمَّا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ رفعَهما مثلَ ذلِك .
[عدمُ رفعِ اليدين عندِ الانتقالِ من الركوعِ إلى السجودِ] .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في رَفعِ اليدَينِ. [يعني حديثَ: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا افتتح الصَّلاةَ رَفَع يَدَيه حَذوَ مَنكِبَيه، وإذا أراد أن يركَعَ فَعَل مِثلَ ذلك، وإذا رَفَع من الرُّكوعِ رفَعَهما، وقال: سمِعَ اللهُ لمن حَمِده، رَبَّنا ولك الحَمدُ، وكان لا يفعَلُ ذلك في السُّجودِ] .
أحاديثُ المنعِ من رفعِ اليدينِ في الصلاةِ عند الركوعِ والرفعِ منه .
أنَّ أصحابَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يَفْعلون ذلك. [يعني: رفْعَ اليدينِ عندَ الرُّكوعِ، وبعْدَ الرَّفْعِ مِن الرُّكوعِ]. .
[حديثُ رفعِ اليدينِ عندَ الإحرامِ وعندَ الركوعِ وعندَ الرفعِ منه وعندَ القيامِ من الثالثةِ بعدَ التشهدِ الأولِ] .
[حديثُ رفعِ اليدينِ حِذاءَ المنكبَينِ أو الأذنينِ عندَ تكبيرةِ الإحرامِ وعندَ الركوعِ والرفعِ منه وعندَ القيامِ من التشهدِ الأولِ إلى الثالثةِ موجهًا بطونَهما إلى القبلةِ] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا افتتح الصَّلاةَ كبَّر ورفع يدَيْه حذْوَ منكِبَيْه وإذا ركع رفعهما وإذا رفع رأسَه من الرُّكوعِ رفعهما وإذا قام من الجَلسةِ الثَّانيةِ بعد التَّشهُّدِ رفعهما .
لَمَّا نَزَلَت هذه السُّورةُ على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ قال لجِبريلَ: ما هذه النَّحيرةُ التي أمَرَني بها رَبِّي، فقال: إنَّها لَيسَت بنَحيرةٍ، ولَكِن يَأمُرُكَ إذا تَحَرَّمتَ للصَّلاةِ أن تَرفعَ يَدَيكَ إذا كَبَّرتَ وإذا رَكَعتَ وإذا رَفعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ، فإنَّها صَلاتُنا وصَلاةُ المَلائِكةِ الذينَ هم في السَّمَواتِ السَّبعِ، وإنَّ لكُلِّ شَيءٍ زينةً، وزينةُ الصَّلاةِ رَفعُ اليَدَينِ عِندَ كُلِّ تَكبيرةٍ، قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ: رَفعُ اليَدَينِ مِنَ الاستِكانةِ التي قال اللهُ (فما استَكانوا لرَبِّهم وما يَتَضَرَّعونَ). .
قلت : لأنظرن إلى صلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كيف يصلي قال فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة فكبر فرفع يديه حتى حاذتا أذنيه ثم أخذ شماله بيمينه فلما أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك ثم وضع يديه على ركبتيه فلما رفع رأسه من الركوع رفعهما مثل ذلك فلما سجد وضع رأسه بذلك المنزل من بين يديه ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى وقبض ثنتين وحلق حلقة ورأيته يقول هكذا وحلق بشر الإبهام والوسطى وأشار بًالسبًابة .
قلتُ : لأنظرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم كيف يصلِّي ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فاستقبلَ القبلةَ فرفع يديهِ حتَّى حاذَتا بأُذنيهِ ثمَّ أخذ شِمالَه بيمينهِ فلمَّا أراد أنْ يركعَ رفعَهما مثلَ ذلك ووضع يديهِ على ركبتيهِ ، فلمَّا رفع رأسَهُ من الركوعِ رفعَهما مثلَ ذلك ، فلمَّا سجد وضع رأسَهُ بذلك المنزلِ من يديهِ ثمَّ جلس فافترشَ رِجلَه اليسرَى ووضع يدَهُ اليسرَى على فخِذهِ اليسرَى ، وحدَّ مِرفقَه الأيمنَ على فخذهِ اليمنَى وقبض ثنتينِ وحلَّق ورأيتُهُ يقولُ هكذا وأشار بشرٌ بالسبَّابةِ من اليمنَى وحلَّق الإبهامَ والوُسطَى .
أنَّ عبدَاللهِ بنَ عمرَ كان إذا ابتدأ الصلاةَ يرفعُ يدَيه حذوَ منكبَيه وإذا رفع رأسَه من الركوعِ رفعَهما دون ذلك قال أبو داودَ لم يذكر رفعَهما دون ذلك أحدٌ غيرُ مالكٍ فيما أعلمُ .
أحاديثُ رَفعِ اليَدَينِ عِندَ السُّجودِ. .
قلتُ لَأنظُرنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كيف يُصلِّي قال فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فاستقبل القبلةَ فكبَّر فرفع يدَيه حتى حاذتا أُذنَيه ثم أخذ شمالَه بيمينِه فلما أراد أن يركعَ رفعَها مثلَ ذلك ثم وضع يدَيه على ركبتَيهِ فلما رفع رأسَه من الركوعِ رفعَهما مثلَ ذلك فلما سجد وضع رأسَه بذلك المنزلِ من بين يدَيه ثم جلس فافترشَ رجلَه اليُسرى وأشار بالسَّبَّابةِ . . . .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ إذا ابتدأ الصَّلاةَ يرفعُ يدَيهِ حذوَ منكبيهِ وإذا رفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَهما دونَ ذلِك قالَ أبو داودَ لم يذكر رفعَهما دونَ ذلِك أحدٌ غيرُ مالِك فيما أعلمُ .
لا مزيد من النتائج