نتائج البحث عن
«قلت للشعبي : أكوز عجوز مخمر أحب إليك أن يتوضأ منه ، أو من هذه المطاهر التي يدخل»· 15 نتيجة
الترتيب:
قيل يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍ مخمرٍ أحبُّ إليك أو من هذه المطاهرُ التي يتطهَّرُ منها النَّاسُ ؟ فقال : بلْ من هذه المطاهرِ التماسًا لبركةِ المسلمينَ . .
قلتُ يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مُخَمَّرٍ أحبُّ إليك أم من المَطاهرِ قال لا بل منَ المَطاهرِ إنَّ دينَ اللهِ يُسرٌ الحنيفيةُ السَّمحةُ قال كان يَبعثُ إلى المطاهرِ فيُؤتَى بالماءِ فيشربُه يرجو بركةَ أيدي المُسلمِينَ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الوُضوءُ مِن جَرٍّ جديدٍ مُخمَّرٍ أحَبُّ إليكَ أم مِن المَطاهِرِ فقال لا بل مِن المَطاهِرِ إنَّ دِينَ اللهِ الحنيفيَّةُ السَّمحةُ قال وكان رسولُ اللهِ يبعَثُ إلى المَطاهِرِ فيُؤتَى بالماءِ فيشرَبُه يرجو بركةَ أيدي المُسلِمينَ .
قلت يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مخمرٍ أحبُّ إليك أم من المطَاهرِ قال لا بل من المطَاهرِ إن دينَ اللهِ يسرٌ الحنيفيةُ السمحةُ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعثُ إلى المطاهرِ فيُؤتَى بالماءِ فيشربُه يرجو بركةَ أيدِي المسلمين .
قيل يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مخمَّرٍ أحبُّ إليك أم الوضوءِ من المَطاهرِ ؟ قال لا بل من المَطاهرِ إنَّ دِينَ اللهِ عزَّ وجلَّ الحنيفيةُ السمحةُ .
قيلَ: يا رسولَ اللهِ، الوَضوءُ مِن جَرٍّ جَديدٍ مُخَمَّرٍ أحَبُّ إليكَ، أمْ مِن المَطاهِرِ؟ قال: لا، بل مِن المَطاهِرِ؛ إنَّ دِينَ اللهِ الحَنيفيَّةُ السَّمْحةُ. قال: وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ إلى المَطاهِرِ، فيُؤتَى بالماءِ فيَشرَبُه؛ يَرجو بَرَكةَ أيدي المُسلِمينَ. .
نحو [الوُضوءُ مِن جَرٍّ أحَبُّ إلَيكَ أم مِن هذه المَطاهرِ التي يَتَطَهَّرُ مِنها النَّاسُ؟ قال: بَل مِن هذه المَطاهرِ التِماسًا لبَرَكةِ أيدي المُسلمينَ] .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال أتوضَّأُ من جرٍّ أبيضَ مخمَّرٌ عليهِ أحبُّ إليكَ أمِ الوضوءُ من وضوءِ جماعَةِ المسلمينَ قال بلِ الوضوءُ من وضوءِ جماعةِ المسلمينَ إنَّ أحبَّ الدِّينِ إلى اللَّهِ الحنيفيَّةُ السَّمحاءُ .
قلتُ للشعبيّ عجبتُ لقولِ أبي هريرةَ ونافعٍ عن ابن عمرَ قال وما قالا قلتُ قال أبو هريرةَ لا تستقبلُوا القبلةَ ولا تستدبرُوها وقال نافعٌ عن ابن عمرَ رأيتُ النبي ذهبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ فقالَ أما قولُ أبي هريرةَ ففي الصّحرَاءِ إن للهِ تعالى خلقًا من عبادهِ يصلّونَ في الصحراءِ فلا تستقبلوهُم ولا تستدبرُوهُم وأما بيوتكُم هذه التي تتّخذونَها للنتنِ فإنه لا قبلةَ لها .
قُلتُ للشَّعبيِّ: عَجِبتُ لقَولِ أبي هُرَيرةَ: "لا تَستَقبِلوا القِبلةَ ولا تَستَدبِروها". وقال نافِعٌ عَن ابنِ عُمَرَ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ مَذهَبًا مواجِهَ القِبلةِ. قال: أمَّا قَولُ أبي هُرَيرةَ في الصَّحراءِ: "إنَّ للَّهِ خَلقًا مِن عِبادِه يُصَلُّونَ في الصَّحراءِ، فلا تَستَقبِلوهُم ولا تَستَدبِروهُم، أمَّا بُيوتُكُم هذه التي تَتَّخِذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قِبلةَ لها. .
قُلتُ للشَّعبيِّ : عَجِبْتُ لقولِ أبي هُرَيْرةَ ، وَنافعٍ عنِ ابنِ عمرَ ، قالَ : وما قالا ؟ قُلتُ : قالَ أبو هُرَيْرةَ : لا تستَقبِلوا القبلةَ ولا تستدبِروها ، وقالَ نافعٌ : عنِ ابنِ عمرَ : رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ . قالَ : أمَّا قولُ أبي هُرَيْرةَ ففي الصَّحراءِ إنَّ للَّهِ خلقًا من عبادِهِ يصلُّونَ في الصَّحراءِ فلا تستَقبِلوهُم ولا تستدبِروهُم ، وأمَّا بيوتُكُم هذِهِ الَّتي تتَّخذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قبلةَ لَها .
قُلتُ للشَّعبيِّ: عَجِبتُ لقَولِ أبي هرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه ونافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ! قال: وما قالا؟ قُلتُ: قال أبو هرَيرةَ: لا تَستَقبِلوا القِبلةَ ولا تَستَدبروها، وقال نافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ مَذهَبًا مواجِهَ القِبلةِ. قال: أمَّا قَولُ أبي هرَيرةَ ففي الصَّحراءِ، إنَّ للَّهِ خَلقًا مِن عِبادِه يُصَلُّونَ في الصَّحراءِ، فلا تَستَقبِلوهم ولا تَستَدبِروهم، وأمَّا بُيوتُكُم هذه التي تَتَّخِذونَها للنَّتنِ فإنَّه لا قِبلةَ لَها. .
أنَّ عُمرَ ، رضي اللهُ عنه ، صلَّى بالناسِ فخرَج مِن إنسانٍ شيءٌ ، فقال عُمرُ : عزَمتُ على صاحبِ هذه أن يتوضَّأَ ويعيدَ صلاتَه . فقال جريرٌ : أو تعزِمُ على كلِّ مَن سمِعها أن يتوضَّأَ وأن يُعيدَ الصلاةَ ؟ قال : نِعمَ ما قلتَ ، جزاكَ اللهُ خيرًا . فأمَرَهم بذلك .
عن عبيدِ بنِ عمرَ أنَّه سأل عائشةَ كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ هذه الآيةَ { وَالَّذِينَ يُؤتُونَ مَا آتَوْا } قالت أيَّتُهما أحبُّ إليك قلتُ والَّذي نفسي بيدِه لأحدِهما أحبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها جميعًا قالت أيُّهما قلتُ { الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا آتَوْا } فقالت أشهدُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرؤُها كذلك وكذلك أُنزِلت ولكن الهجَّاءَ حرَّف .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليكَ فأُحِبَّه؟ قال: عائِشةُ. قُلتُ: لستُ أسألُكَ عنِ النِّساءِ، إنَّما أسألُكَ عنِ الرِّجالِ. فقال: أبو بَكرٍ، أو قال: أبوها رَضيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج