نتائج البحث عن
«قلت للشعبي : إنه ولد لي في هذه الليلة ابنان ، فقال : وما سميتهما ، قلت : سميت»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أنْ وُلِدَ الحَسنُ سَمَّيْتُه حَربًا، فقالَ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحَسنُ»، فلمَّا وُلِدَ الحُسَينُ، سمَّيْتُه حَربًا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو الحُسَينُ»، فلمَّا أنْ وُلِدَ مُحسِنٌ، قالَ: «ما سمَّيْتَ ابْني؟» قلْتُ: حَربًا، قالَ: «هو مُحسِنٌ»، ثمَّ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «إنِّي سمَّيْتُ بَنيَّ هؤلاء بتَسْميةِ هارونَ بَنيهِ شَبَرًا، وشُبَيْرًا، ومُشْبِرًا». .
عن عليّ قال : لما وُلِدَ لي الحسنُ سميتُهُ حربا فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ما سميتَ ابنِي ؟ قلت : حربا . قال : هو الحسنُ . فلما وُلِدَ الحسينُ سميتُهُ حربا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما سميتَ ابنِي ؟ قلت : حرْبا . قال : هو الحسينُ . فلما أن وُلِدَ محسنٌ قال : ما سميْت ابني ؟ قلت : حربا . قال : هو محسنٌ . ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم : إني سمَّيتُ بنيَّ هؤلاء بتسميةِ هارونَ بنيه شَبْرا وشُبَيْرا ومُشَبّرا . وفي لفظ إسرائيل : أروني ابْنِي ما سميتوهُ . .
قلتُ للشعبيّ عجبتُ لقولِ أبي هريرةَ ونافعٍ عن ابن عمرَ قال وما قالا قلتُ قال أبو هريرةَ لا تستقبلُوا القبلةَ ولا تستدبرُوها وقال نافعٌ عن ابن عمرَ رأيتُ النبي ذهبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ فقالَ أما قولُ أبي هريرةَ ففي الصّحرَاءِ إن للهِ تعالى خلقًا من عبادهِ يصلّونَ في الصحراءِ فلا تستقبلوهُم ولا تستدبرُوهُم وأما بيوتكُم هذه التي تتّخذونَها للنتنِ فإنه لا قبلةَ لها .
لمَّا وُلِدَ الحسنُ سمَّيتُهُ حربًا فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما سمَّيتَهُ قلتُ : سمَّيتُهُ حربًا قالَ : لا ولَكِنِ اسمُهُ حسنٌ ثمَّ وُلِدَ لي الحُسَيْنُ فسمَّيتُهُ حربًا قالَ : فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما سمَّيتَهُ قلتُ : سمَّيتُهُ حربًا فقالَ لا اسمُهُ حُسَيْنٌ ثمَّ وُلِدَ لي فقالَ ما سمَّيتَهُ ؟ قلتُ سمَّيتُهُ حربًا قالَ فقالَ اسمُهُ مُحسِّنٌ .
قُلتُ للشَّعبيِّ : عَجِبْتُ لقولِ أبي هُرَيْرةَ ، وَنافعٍ عنِ ابنِ عمرَ ، قالَ : وما قالا ؟ قُلتُ : قالَ أبو هُرَيْرةَ : لا تستَقبِلوا القبلةَ ولا تستدبِروها ، وقالَ نافعٌ : عنِ ابنِ عمرَ : رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ . قالَ : أمَّا قولُ أبي هُرَيْرةَ ففي الصَّحراءِ إنَّ للَّهِ خلقًا من عبادِهِ يصلُّونَ في الصَّحراءِ فلا تستَقبِلوهُم ولا تستدبِروهُم ، وأمَّا بيوتُكُم هذِهِ الَّتي تتَّخذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قبلةَ لَها .
قدمت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وفدِ كندةَ فقال لي هل لك من ولدٍ قلت غلامٌ وُلِد في مَخرجِي إليك من ابنةِ حمدٍ ولودِدت أن مكانَه شِبَعَ القوم قال لا تفكرْ ذاك فإنه فيهم قرةُ عينٍ وأجرًا إذا قُبِضوا ثم ولئن قلتَ ذلك إنه لمجبنةٌ محزنةٌ إنهم لمجبنةٌ محزنةٌ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إنْ وُلِد لي بَعدَكَ وَلَدٌ، أُسَمِّيهِ باسمكَ وأُكَنِّيهِ بكُنيَتِكَ؟ قالَ: نَعَم، قال عَلِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه: فكانتْ هذه رُخصةً لي. .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ العتَمةَ ثمَّ انصرفتُ، فإذا امرأةٌ عندَ بابي فقالت: جئتُكَ أسألُكَ عن عملٍ عملتُهُ هل ترى لي منْه تَوبةً؟ قلتُ: وما هو؟ قالت: زنيتُ ووُلِدَ لي وقتلتُهُ. قلتُ: لا ولا كرامةَ، فقامَت وَهيَ تقولُ: واحسرتاهُ أيُخلَقُ هذا الجسدُ للنَّارِ، فلما صلَّيتُ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصُّبحَ من تلْكَ اللَّيلةِ قصصتُ عليْهِ أمرَ المرأةِ قالَ: ما قلتَ لَها؟ قلتُ: لا ولا كرامةَ. قالَ: بئسَ ما قلتَ، أما كنتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ إلى قوله إِلَّا مَنْ تَابَ قالَ أبو هريرةَ: فخرجتُ فما بقيَتْ دارٌ بالمدينةِ ولا خطَّةٌ إلَّا وقفتُ عليْها فقلتُ: إن كان فيكُم المرأةُ الَّتي جاءت أبا هريرةَ فلتأتِ ولتُبشِرْ، فلمَّا انصرَفتُ من العَشِيِّ إذا هيَ عندَ بابي فقلتُ: أبشِري إنِّي ذكرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ما قلتِ لي وما قلتُ لَكِ، فقالَ: بئسَ ما قلتَ أما كنتَ تقرأُ هذِهِ الآيةَ وقرأتُها عليْها، فخرَّت ساجدةً وقالتِ: أحمدُ اللَّه الَّذي جعلَ لي توبةً وَ مخرَجًا، أشهد أنَّ هذِهِ الجاريةَ لجاريةٍ معها وابنٍ لها حرَّانِ لوجْهِ اللَّهِ، وإنِّي قد تبتُ مِمَّا عملتُ .
قلتُ لإبراهيمَ : إنكَ تحدثُني فأسنِدْه لي ، قال: ما قلتُ لكَ قال عبدُ اللهِ: فقد حدَّثني به غيرُ واحدٍ عن عبدِاللهِ ، وإذا سمَّيتُ فهو مَن سمَّيتُ .
قُلتُ للشَّعبيِّ: عَجِبتُ لقَولِ أبي هرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه ونافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ! قال: وما قالا؟ قُلتُ: قال أبو هرَيرةَ: لا تَستَقبِلوا القِبلةَ ولا تَستَدبروها، وقال نافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ مَذهَبًا مواجِهَ القِبلةِ. قال: أمَّا قَولُ أبي هرَيرةَ ففي الصَّحراءِ، إنَّ للَّهِ خَلقًا مِن عِبادِه يُصَلُّونَ في الصَّحراءِ، فلا تَستَقبِلوهم ولا تَستَدبِروهم، وأمَّا بُيوتُكُم هذه التي تَتَّخِذونَها للنَّتنِ فإنَّه لا قِبلةَ لَها. .
كنْتُ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ لَيلةٍ، فقالَ لي: انظُرْ، هل تَرَى في السَّماءِ مِن شَيءٍ؟ قُلْتُ: نعمْ، قالَ: ما تَرى؟ قُلْتُ: الثُّرَيَّا، فقالَ: أمَا إنَّه يَملِكُ هذه الأمَّةَ بعَدَدِها مِن صُلبِكَ. .
قدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ كِندةَ، فقال لي: هل لك مِن وَلدٍ؟ قُلتُ: صَغيرٌ، وُلِدَ مَخرَجي إليك... الحَديثَ. وتَمامُه: ولوَدِدتُ أنَّ لي مَكانَه شِبَعَ القَومِ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَقُلْ ذاك؛ فإنَّ فيهم قُرَّةَ أعيُنٍ وأجْرًا إذا قُبِضوا، ولئنْ قُلتَ ذلك؛ فإنَّهم لمَجبَنةٌ ومَحزَنةٌ ومَبخَلةٌ. .
خرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ذاتَ غداةٍ وهو طيبُ النفسِ مسفِرُ الوجهِ فسألناهُ قال : وما يمنعُني وأتاني ربِّيَ الليلةَ في أحسنِ صورةٍ فقال : يا محمدُ قلتُ : لبيكَ ربِّي وسعدَيكَ قال فيمَ يختصمُ الملأُ الأعلَى قلتُ : لا أدري فوضع يدَهُ بين كتفيَّ حتَّى وجدتُ بَردَها بين ثدييَّ حتَّى تجلَّى لي ما في السمواتِ وما في الأرضِ قال : ثمَّ قرأ { وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ } .
قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ كِندةَ، فقال لي: هل لك مِن وَلدٍ؟ قُلتُ: غُلامٌ وُلِدَ لي في مَخرَجي إليك مِن ابنةِ جَمْدٍ، ولوَدِدتُ أنَّ مَكانَه شِبَعُ القَومِ، قال: لا تَقولَنَّ ذلك؛ فإنَّ فيهم قُرَّةَ عَينٍ، وأجرًا إذا قُبِضوا، ثُمَّ لئنْ قُلتَ ذاك، إنَّهم لَمَجبَنةٌ مَحزَنةٌ، إنَّهم لمَجبَنةٌ مَحزَنةٌ. .
لا مزيد من النتائج