نتائج البحث عن
«قلت للشعبي : إني أقيم بالري ، قال : صل ركعتين . قلت : فالصوم ؟ قال : لا تصم ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلْتُ لابنِ عباسٍ:إنَّا نطيلُ المقامَ بخراسانَ فكيفَ ترى؟قالَ: صلِّ ركعتَينِ و إنْ أقمْتَ عشرَ سنِينَ .
قلْتُ لابنِ عباسٍ:إنَّا نطيلُ القيامَ بالغزوِ بخراسانَ فكيفَ ترى؟قالَ: صلِّ ركعتَينِ و إنْ أقمْتَ عشرَ سنِينَ .
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ قُلْتُ: أكونُ بمكَّةَ فكيف أُصلِّي ؟ قال: صَلِّ ركعتينِ سُنَّةَ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّانيةَ، والنَّبيُّ يخطُبُ، فقالَ: صلِّ رَكْعَتين ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّالثةَ، فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فتصدَّقوا، فأَعطاهُ ثوبينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فطَرحَ أحدَ ثَوبيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ: ألم ترَوا إلى هذا، أنَّهُ دخلَ المسجدَ بِهَيئةٍ بذَّةٍ فرجَوتُ أن تفطِنوا لَهُ، فتتَصدَّقوا علَيهِ، فلَم تَفعلوا، فقلتُ: تصدَّقوا، فتَصدَّقتُمْ فأعطيتُهُ ثوبينِ، ثمَّ قلتُ: تصدَّقوا، فطرحَ أحدَ ثَوبيهِ، خُذْ ثوبَكَ، وانتَهَرَهُ .
قال يا أبا هُريرةَ اشكنب دَرد قلتُ لا قال صلِّ فإن الصلاةَ شِفاءٌ .
قلتُ للشعبيّ عجبتُ لقولِ أبي هريرةَ ونافعٍ عن ابن عمرَ قال وما قالا قلتُ قال أبو هريرةَ لا تستقبلُوا القبلةَ ولا تستدبرُوها وقال نافعٌ عن ابن عمرَ رأيتُ النبي ذهبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ فقالَ أما قولُ أبي هريرةَ ففي الصّحرَاءِ إن للهِ تعالى خلقًا من عبادهِ يصلّونَ في الصحراءِ فلا تستقبلوهُم ولا تستدبرُوهُم وأما بيوتكُم هذه التي تتّخذونَها للنتنِ فإنه لا قبلةَ لها .
قُلتُ للشَّعبيِّ : عَجِبْتُ لقولِ أبي هُرَيْرةَ ، وَنافعٍ عنِ ابنِ عمرَ ، قالَ : وما قالا ؟ قُلتُ : قالَ أبو هُرَيْرةَ : لا تستَقبِلوا القبلةَ ولا تستدبِروها ، وقالَ نافعٌ : عنِ ابنِ عمرَ : رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَهَبَ مذهبًا مواجِهَ القبلةِ . قالَ : أمَّا قولُ أبي هُرَيْرةَ ففي الصَّحراءِ إنَّ للَّهِ خلقًا من عبادِهِ يصلُّونَ في الصَّحراءِ فلا تستَقبِلوهُم ولا تستدبِروهُم ، وأمَّا بيوتُكُم هذِهِ الَّتي تتَّخذونَها للنَّتنِ فإنَّهُ لا قبلةَ لَها .
يا أبا هريرةَ ،أَشِكَنِبَ دَرْدْ ؟ قلت : لا . قال : صلِّ ؛ فإنَّ في الصلاةِ شفاءً .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فجَلَستُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صَلَّيتَ؟ قُلتُ: لا. قال: قُمْ فَصَلِّ. قال: فقُمتُ فصَلَّيتُ، ثم جَلَستُ. فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَعَوَّذْ باللهِ مِن شَرِّ شَياطينِ الإنْسِ والجِنِّ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أوَلِلإنْسِ شَياطينُ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الصَّلاةُ؟ قال: خَيرٌ مَوضوعٌ، مَن شاءَ أقَلَّ، ومَن شاءَ أكثَرَ. قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فالصَّومُ؟ قال: فَرضٌ مُجزِئٌ، وعِندَ اللهِ مَزيدٌ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فالصَّدَقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعَفةٌ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ مِن مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كانَ أوَّلَ؟ قال: آدَمُ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ونَبيٌّ كانَ؟ قال: نَعَمْ، نَبيٌّ مُكَلَّمٌ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، كمِ المُرسَلونَ؟ قال: ثَلاثُ مِئةٍ وبِضعةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا. وقال مَرَّةً: وخَمسةَ عَشَرَ. قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكُرسيِّ: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]. .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فجلَسْتُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صلَّيْتَ؟ قُلْتُ: لا، قال: قُمْ فصَلِّ، قال: فقُمْتُ، فصلَّيْتُ، ثُم جلَسْتُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، تَعوَّذْ باللهِ من شرِّ شياطينِ الإنسِ والجِنِّ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، وللإنسِ شياطينُ؟ قال: نَعَمْ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الصَّلاةُ؟ قال: خَيرٌ موضوعٌ، مَن شاءَ أقَلَّ، ومَن شاءَ أكثَرَ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصومُ؟ قال: قَرضٌ مُجزئٌ، وعندَ اللهِ مَزيدٌ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصدَقةُ؟ قال: أضعافٌ مُضاعفةٌ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ من مُقِلٍّ، أو سِرٌّ إلى فَقيرٍ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ، قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ونبيٌّ كان؟ قال: نَعَمْ نبيٌّ مُكلَّمٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، كمِ المُرسَلونَ؟ قال: ثلاثُ مِئَةٍ وبِضعةَ عَشَرَ، جَمًّا غَفيرًا، وقال مرَّةً: خَمسةَ عَشَرَ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، آدَمُ أنبيٌّ كان؟ قال: نَعَمْ، نبيٌّ مُكلَّمٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكُرسيِّ {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة: 255]. .
قُلتُ للشَّعبيِّ: عَجِبتُ لقَولِ أبي هرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه ونافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ! قال: وما قالا؟ قُلتُ: قال أبو هرَيرةَ: لا تَستَقبِلوا القِبلةَ ولا تَستَدبروها، وقال نافِعٌ عَنِ ابنِ عُمَرَ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذَهَبَ مَذهَبًا مواجِهَ القِبلةِ. قال: أمَّا قَولُ أبي هرَيرةَ ففي الصَّحراءِ، إنَّ للَّهِ خَلقًا مِن عِبادِه يُصَلُّونَ في الصَّحراءِ، فلا تَستَقبِلوهم ولا تَستَدبِروهم، وأمَّا بُيوتُكُم هذه التي تَتَّخِذونَها للنَّتنِ فإنَّه لا قِبلةَ لَها. .
أَتَيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المسجِدِ فجلَستُ، فقال: يا أبا ذَرٍّ، هل صلَّيتَ؟ قلتُ: لا؟ قال: قُمْ، فصَلِّ. فقمتُ فصلَّيتُ، ثمَّ جلَستُ. فقال: يا أبا ذَرٍّ، تعوَّذْ باللهِ مِن شرِّ الشياطينِ الإنسِ والجِنِّ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وللإنسِ شياطينٌ؟ قال: نعَمْ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، الصلاةُ؟ قال: خَيرُ موضوعٍ، مَن شاء أقلَّ، ومَن شاء أكثَرَ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصومُ؟ قال: فرضٌ مجزئٌ، وعندَ اللهِ مزيدٌ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فالصدقةُ؟ قال: أضعافٌ مضاعَفةٌ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأيُّها أفضَلُ؟ قال: جُهدٌ مِن مُقِلٍّ، أو سرٌّ إلى فقيرٍ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأنبياءِ كان أوَّلَ؟ قال: آدَمُ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ونبيٌّ كان؟ قال: نعَمْ، نبيٌّ مكلَّمٌ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، كم المرسَلونَ؟ قال: ثلاثُ مئةٍ وبِضْعةَ عشَرَ جَمًّا غَفيرًا. وقال مرةً: خمسةَ عشَرَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، آدَمُ نبيٌّ كان؟ قال: نعَمْ، مكلَّمٌ. قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّما أُنزِلَ عليكَ أعظَمُ؟ قال: آيةُ الكرسيِّ: {اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ...} [البقرة: 255]. .
قلْتُ لابنِ عباسٍ: إنَّا نطيلُ المقامَ بالغزوِ بخراسانَ فكيفَ ترى؟ فقالَ: صلِّ ركعتَينِ و إنْ أقمْتَ عشرَ سنِينَ .
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه. .
لا مزيد من النتائج