نتائج البحث عن
«قلت للقاسم بن محمد : الرجل يشتري المتاع وهو غائب ، أيبيعه قبل أن يقدم ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال: إذا نكَح الرَّجُلُ ففُوِّض إليه، ثمَّ طلَّق قبْلَ أنْ يَمَسَّ، فليْسَ لها إلَّا المَتاعُ. .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ حِمْيرٍ، قال: حَدَّثَني الأوزاعيُّ، قال: حَدَّثَني ثابِتُ بنُ ثَوبانَ، قال: حَدَّثَني مَكحولٌ، عن أبي قَتادةَ، قال: كان عُثمانُ يشتري الطَّعامَ ويَبيعُه قَبْلَ أن يَقبِضَه، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا ابتَعْتَ فاكْتَلْ، وإذا بِعْتَ فكِلْ؟ .
قُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحمَّدٍ: امرَأةُ أبي أرْضَعَتْ جاريةً مِن عُرْضِ الناسِ بلَبَنِ أخَوَيَّ، أفَتَرى أنِّي أتَزَوَّجُها؟ فقال: لا، أبوكَ أبوها، قال: ثم حَدَّثَ حَديثَ أبي القُعَيْسِ، فقال: إنَّ أبا القُعَيْسِ أتى عائِشةَ يَستَأذِنُ عليها، فلم تَأذَنْ له، فلمَّا جاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَتْ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبا قُعَيْسٍ جاء يَستَأذِنُ علَيَّ فلم آذَنْ له، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ، فقُلتُ: إنَّما أرْضَعَتْني المرأةُ ولم يُرضِعْني الرَّجُلُ، فقال: هو عَمُّكِ فليَدْخُلْ عليكِ. .
أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ رَضيَ اللهُ عنه توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، أيَنفَعُها شَيءٌ إن تَصَدَّقتُ به عَنها؟ قال: نَعَم، قال: فإنِّي أُشهدُكَ أنَّ حائِطيَ المِخرافَ صَدَقةٌ عليها. .
أنَّ سعدَ بنَ عبادةَ رضي اللهُ عنه تُوُفِّيَتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي تُوُفِّيَتْ وأنا غائبٌ عنها أينفعُها شيءٌ إن تصدَّقتُ به عنها ؟ قال : نعم . قال : فإني أُشهدُك أنَّ حائطي المِخرافَ صدقةٌ عليها .
حَديثٌ رواه إسماعيلُ بنُ أبي أُوَيسٍ، عن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ الجُدْعانيِّ، عن عَبدِ العزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العزيزِ، عن أبيه، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ثلاثةٌ مِنَ العَجَبِ في الرَّجُلِ: أن يَلقى من يحِبُّ مَعرِفَتَه فيُفارِقَه قبل أن يَسألَه عن اسمِه ونَسَبِه، والثَّانيةُ: أن يُكرِمَه أخوه ويتأيَّدَ له، ثمَّ يَرُدَّ عليه كرامَتَه، والثَّالِثةُ: في شأنِ النِّساءِ. قُلتُ: ما هي؟ واللهِ ما مِن الثَّلاثةِ خَصلةٌ أحَبُّ إليَّ أن أعمَلَها من هذه، فما هي؟! قال: أن يقارِبَ الرَّجُلُ جارِيَتَه، فيُصيبَ منها قَبْلَ أن يؤانِسَها ويُضاجِعَها ويُقبِّلَها؛ فيَقضي حاجَتَه منها قبل أن تقضِيَ حاجَتَها منه؟ .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ تُوفِّيتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمِّي تُوفِّيت وأنا غائبٌ عنها، فهلْ يَنفَعُها إنْ تَصدَّقتُ عنها؟ قال: نعمْ، قال: فإنِّي أُشهِدُك أنَّ حائطي المَخْرَفَ صَدَقةٌ عنها. .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادةَ توُفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عنها، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توُفِّيَت وأنا غائِبٌ عنها، فهل يَنفَعُها إنْ تصدَّقتُ عنها؟ قال: نَعَمْ. قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائِطي المَخرَفَ صَدَقةٌ عنها. .
قالَ للقاسِمِ بنِ محمَّدٍ ما بالُ عائشةَ كانَت تُتمُّ في السَّفرِ ؟ قالَ : لأنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : هذِهِ ثُمَّ ظُهورَ الحُصرِ .
كان يشتري الشَّيءَ ويحمِلُه إلى بيتِه بنفسِه فيقولُ له صاحبُه أعطِني أحمِلْه , فيقولُ : صاحبُ المتاعِ أحقُّ بحَملِه . .
أنَّ سعدَ بنَ عُبادَةَ قال : ابنُ بكرٍ أخا بنِي ساعدةَ تُوفِّيتْ أمُّه وهو غائبٌ عنها فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ أمي تُوفِّيتْ وأنا غائبٌ عنها فهل يَنفعُها إن تصدَّقتُ بشيٍء عنها قال : نعمْ قال : فإنِّي أُشهدُك أنَّ حَائِطَ الْمَخْرَفِ صدقةً عليها وقال ابن بكرٍ : المِخرافِ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ -قال ابنُ بَكرٍ: أخا بَني ساعِدةَ- توفِّيَت أُمُّه وهو غائِبٌ عَنها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُمِّي توفِّيَت وأنا غائِبٌ عَنها، فهَل يَنفَعُها إن تَصَدَّقتُ بشَيءٍ عَنها؟ قال: نَعَم. قال: فإنِّي أُشهِدُكَ أنَّ حائِطَ المِخرافِ صَدَقةٌ عليها. .
قيل للقاسم بن محمد: ما بالُ عائشةَ كانت تُتِمُّ في السَّفَرِ؟ قال: لَأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هذه ثم ظُهورَ الحُصْرِ. .
عن أبي مسعودٍ الأنصاري قال أولُ من قدمَ من المهاجرينَ المدينةَ مُصْعَبُ بن عُمَيرٍ وهو أولُ من جمعَ بِها يوم الجمعةِ جمعهُم قبل أن يَقُدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصلى بهم .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيْعِ العُرْبانِ في البَيْعِ، فأَحَلَّه، قُلْتُ لِزَيدٍ: ما العُرْبانُ؟ قالَ: هو الرَّجُلُ يَشْتَري السِّلْعةَ، فيَقولُ: إن أخَذْتُها وإلَّا رَدَدْتُها ورَدَدْتُ معَها دِرْهَمًا. .
لا مزيد من النتائج