نتائج البحث عن
«قلت للقاسم بن محمد : الغدير نأتيه وقد ولغ فيه الكلاب وشرب منه الحمار ، نشرب منه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ورَدَ حوضَ مِجنَّةَ ، فقيلَ : يا أميرَ المؤمنينَ إنَّما ولغَ الكَلبُ فيهِ آنفًا فقالَ : إنَّما ولغَ الكلبُ بلِسانِهِ فشربَ وتوضَّأَ ورويَ عن أيُّوبَ ، عن عِكْرمةَ في هذِهِ القصَّةِ ، قالَ فذَهَبت بما ولغَت يعني الكِلابَ في بطونِها .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّها قالتْ للقاسمِ بنِ محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ ولعبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إنِّي ورِثتُ عن أُختي عائشةَ مالًا بالغابةِ وقد أعطاني معاويةُ بها مائةَ ألفٍ فهو لكما .
عن عبدِ اللهِ بن أبي قتادةَ عن أبيه أنه وُضِع له وضوءٌ فولَغ فيه السنورُ فأخذ يتوضأُ منه فقالوا يا أبا قتادةَ قد ولغ فيه السنورُ فقال سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ السنورُ من أهلِ البيتِ وإنه من الطوافين عليكم والطوافاتِ .
أنَّه جاءَه ناسٌ صيَّادون في البَحرِ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا أهْلُ أرْماثٍ، وإنَّا نتزَوَّدُ ماءً يَسيرًا، إنْ شرِبْنا منه لم يَكنْ فيه ما نتوضَّأُ به، وإنْ توضَّأْنا منه لم يَكنْ فيه ما نَشرَبُ، أفنتوَضَّأُ مِن ماءِ البَحرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَعَمْ، فهو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيْتَتُه. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إني أُرْسِلُ الكلابَ المُعَلَّمَةَ ، فتُمْسِكُ عليَّ، فآكُلُ منه؟ قال إذا أَرسَلْتَ الكلابَ _ يعني: المُعَلَّمَةَ _ وذكَرْتَ اسمَ اللهِ ، فأَمْسَكْنَ عليك فكُلْ. قلتُ : وإن قَتَلْنَ ؟ قال : وإن قتَلْنَ ، ما لم يَشْرِكْها كلبٌ ليس منها. قلتُ : وإني أرمي الصيدَ بالمِعْراضِ فأصيبُ فآكُلُ ؟ قال : إذا رميتَ بالمِعْراضِ، وسمَّيْتَ فخزقَ فكُلْ ، وإذا أصابَ بعرضِه فلا تأكُلْ. .
أنَّ أبا هُرَيرةَ سُئِلَ عنِ الحَوضِ يَلِغُ فيه الكَلبُ ويَشرَبُ منه الحِمارُ، فقال: لا يُحرِّمُ الماءَ شَيءٌ. .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ بِقَتلِ الكِلابِ، ثم قالَ: ما لكم ولِلكِلابِ؟ ثم رَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ، وَالغَنَمِ. وقالَ في الإناءِ: إذا ولَغَ فيه الكَلبُ اغسِلوهُ سَبعَ مَرَّاتٍ، وَعَفِّروهُ في الثَّامِنَةِ بِالتُّرابِ. .
[عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّه جاءَه ناسٌ صَيَّادونَ في البَحرِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أهلُ أرماثٍ، وإنَّا نَتَزَوَّدُ ماءً يَسيرًا، إن شَرِبنا منه لَم يَكُنْ فيه ما نَتَوضَّأُ به، وإن تَوضَّأنا منه لَم يَكُنْ فيه ما نَشرَبُ، أفَنَتَوضَّأُ مِن ماءِ البَحرِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم، هو الطَّهورُ ماؤُه، الحِلُّ مَيتَتُه] .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لِقُرَيشٍ إنَّهُ ليس أحدٌ يُعْبَدُ من دونِ اللهِ فيه خيرٌ وقدْ علِمَتْ قريشٌ أنَّ النصارى تعبُدُ عيسى بنَ مريمَ وما يقولُ محمدٌ فقالوا يا محمدُ ألسْتَ تزعمُ أنَّ عيسى كان نبيًّا وعبدًا من عبادِ اللهِ صالحًا فإنْ كنتَ صادقًا فإنَّ آلهتَهم لكما يقولونَ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قُوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ قلْتُ ما يصِدُّونَ قال يضِجُّونَ وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ للسَّاعَةِ قال خروجُ عيسى بنِ مريمَ عليه السلامُ قبلَ يومِ القيامةِ .
أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بقتلِ الكِلابِ ، قالَ : ما بالُهُم وبالُ الكلابِ قالَ ورخَّصَ في كلبِ الصَّيدِ وَكَلبِ الغنمِ وقالَ إذا ولغَ الكلبُ في الإناءِ فاغسِلوهُ سبعَ مرَّاتٍ ، وعفِّروا الثَّامنةَ بالتُّرابِ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه سُئلَ عنِ القليبِ يُلقى فيه الجِيَفُ ويشربُ منه الكلابُ والدوابُّ قال ما بلغ الماءُ قُلَّتَينِ فما فوقَ ذلك لم يُنجِّسهُ شيءٌ .
إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمار بًالليل فتعوذوا بالله فإنهن يرين ما لا ترون .
إذا سمعتم نُباحَ الكلابِ ونِهِيقَ الحمارِ بالليلِ فتعوذوا باللهِ فإنهنَّ يرَين ما لا تَرَوْن. .
أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَتلِ الكِلابِ، ثُمَّ قال: ما بالُهم وبالُ الكِلابِ؟ ثُمَّ رَخَّصَ في كَلبِ الصَّيدِ وكَلبِ الغَنَمِ، وقال: إذا ولَغَ الكَلبُ في الإناءِ فاغسِلوه سَبعَ مَرَّاتٍ، وعَفِّروه الثَّامِنةَ في التُّرابِ. وفي روايةٍ: بمِثلِه، غيرَ أنَّ في رِوايةِ يَحيى بنِ سَعيدٍ، مِنَ الزِّيادةِ: ورَخَّصَ في كَلبِ الغَنَمِ والصَّيدِ والزَّرعِ، وليسَ ذَكَرَ الزَّرعَ في الرِّوايةِ غَيرُ يَحيى .
قالَ لي العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوذةَ ، ألا نقرئُكَ كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : قُلتُ : بلَى ، فأخرجَ لي كتابًا ، فإذا فيهِ : هذا ما اشتَرى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، اشتَرى منهُ عبدًا أو أمةً ، لا داءَ ، ولا غائلةَ ، ولا خَبثةَ ، بيعَ المسلِمِ للمسلِمِ .
لا مزيد من النتائج