نتائج البحث عن
«قلت للقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد الله : إن لنا غلاما يعمل الفخار بأرض العدو ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
ذَهَبَ فَرَسٌ لنا، فأخَذَها العَدُوُّ وظَهَرَ عليهم المُسلِمونَ، فرُدَّ عليه في زَمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبَقَ عَبْدٌ له فلَحِقَ بأرْضِ الرُّومِ، فظَهَرَ عليهم المُسلِمونَ، فرَدَّه عليه خالِدُ بنُ الوَليدِ بَعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن أسماءَ بنتِ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ أنَّها قالتْ للقاسمِ بنِ محمَّدِ بنِ أبي بكرٍ ولعبدِ اللهِ بنِ محمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إنِّي ورِثتُ عن أُختي عائشةَ مالًا بالغابةِ وقد أعطاني معاويةُ بها مائةَ ألفٍ فهو لكما .
عن أبي بَكْرِ بنِ حزمٍ قالَ: دعانا سُلَيْمانُ بنُ عبدِ الملِكِ يومَ النَّحرِ أن سِرْ إلى عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ، والقاسِمِ بنِ محمَّدٍ، وسالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ، وعبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ، وخارجةَ بنِ زيدٍ، وابنِ شِهابٍ رضيَ اللَّهُ عنهم فسَألَهُم عنِ الطِّيبِ في هذا اليومِ قبلَ أن نُفيضَ قالوا تَطيَّبْ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ إلَّا أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عبدِ اللَّهِ قالَ: كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرَ رجلًا قد رأى محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وَكانَ إذا رمَى جمرةَ العقبةِ أَناخَ، فنحرَ، وحلقَ، ثمَّ مضى مَكانَهُ فأفاضَ إلى البيتِ .
أنَّ أُمَّهُ أرادتْ أنْ تُعتقَ، فأخَّرتْ ذلك إلى أنْ تُصبحَ، فماتتْ، قال عبدُ الرحمنِ : فقلتُ للقاسم بنِ محمدٍ : أينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال القاسم : أتى سعدُ بنُ عبادةَ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - فقال : إنَّ أمي هلكَتْ، فهل ينفعُها أنْ أُعتِقَ عنها ؟ ! فقال رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : نعَمْ .
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي عَمرةَ أنَّه حَدَّثَه أنَّ أُمَّه أرادَت أن توصيَ، ثُمَّ أخَّرَت ذلك إلى أن تُصبِحَ، فهَلَكَت، وقد كانت هَمَّت بأن تُعتِقَ. قال عَبدُ الرَّحمَنِ: فقُلتُ للقاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: أيَنفعُها أن أُعتِقَ عَنها؟ فقال القاسِمُ: إنَّ سَعدَ بنَ عُبادةَ قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أُمِّي هَلَكَت، فهَل يَنفعُها أن أعتِقَ عَنها؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نَعَم .
استقرِؤوا القُرآنَ مِن أربعةٍ من عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ ، وسالِمٍ مولى أبي حُذَيْفةَ ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ ، وأبيِّ بنِ كَعبٍ .
استَقرِئوا القُرآنَ مِن أربَعةٍ: مِن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسالِمٍ مَولى أبي حُذَيفةَ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ .
ذهَبَ فَرسٌ له فأخَذَه العدوُّ، فظَهَر عليهم المسْلِمون، فرُدَّ عليه في زَمنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وأبَقَ عبْدٌ له، فلَحِق بأرضِ الرُّومِ، فظَهَر عليهم المسْلِمونَ، فردَّه عليه خالدُ بنُ الوليدِ بعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
ذهَبَ فرَسٌ له، فأخَذَها العَدُوُّ، فظهَرَ عليهم المسلمونَ، فرُدَّ عليه في زمِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَبَقَ عبدٌ له، فلَحِقَ بأرضِ الرُّومِ، فظهَرَ عليهم المسلمونَ، فرَدَّه عليه خالدُ بنُ الوليدِ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
استَقْرِؤوا القُرآنَ من أربعةٍ: من عبدِ اللهِ، وسالمٍ مَوْلى أبي حُذَيفةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ. .
ذَكَرَ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فقال: لا أزالُ أُحِبُّه، سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: خُذوا القُرآنَ مِن أربَعةٍ: مِن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، وسالِمٍ، ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ. .
ذهب فرسٌ له فأخذه العدوُّ ، فظهر عليهم المسلمون فرُدَّ عليه في زمنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأبَقَ عبدٌ له فلحق بأرضِ الرومِ فظهر عليهم المسلمونَ فردَّه عليه خالدُ بنُ الوليدِ يعني بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
خُذوا القُرْآنَ مِن أرْبَعةٍ: رَجُلَينِ منَ المُهاجِرينَ، ورَجُلَينِ منَ الأنْصارِ، مِن عَبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وسالِمٍ مَوْلى أبي حُذَيْفةَ، وأُبَيِّ بنِ كَعبٍ، ومُعاذِ بنِ جَبلٍ، قالَ: وخصَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسْعودٍ بكَلِمةٍ. .
لَمْ أزَلْ أُحِبُّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ منذُ سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اقرَؤوا القُرآنَ مِن أربعةٍ : عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وسالِمٍ مولى أبي حُذَيفةَ ومُعاذِ بنِ جَبلٍ وأُبَيِّ بنِ كعبٍ ) .
لا مزيد من النتائج