نتائج البحث عن
«قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : جارية لي كانت ترعى غنيمات في قبل أحد ، إذ اطلعت»· 14 نتيجة
الترتيب:
صليت مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فعطس رجل من القوم فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم فقلت واثكل أمياه ما شأنكم تنظرون إلي فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فعرفت أنهم يصمتوني فقال عثمان فلما رأيتهم يسكتوني لكني سكت قال فلما صلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بأبي وأمي ما ضربني ولا كهرني ولا سبني ثم قال إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس هذا إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن أو كما قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول اللهِ إنا قوم حديث عهد بجاهلية وقد جاءنا الله بًالإسلام ومنا رجال يأتون الكهان قال فلا تأتهم قال قلت ومنا رجال يتطيرون قال ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدهم قلت ومنا رجال يخطون قال كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك قال قلت جارية لي كانت ترعى غنيمات قبل أحد والجوانية إذ اطلعت عليها اطلاعة فإذا الذئب قد ذهب بشاة منها وأنا من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فعظم ذاك على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلت أفلا أعتقها قال ائتني بها قال فجئته بها فقال أين الله قالت في السماء قال من أنا قالت أنت رسول اللهِ قال أعتقها فإنها مؤمنة .
صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فعَطسَ رجلٌ منَ القَومِ ، فقُلتُ : يرحمُكَ اللَّهُ ، فرماني القومُ بأبصارِهِم ، فقلتُ : واثُكْلَ أُمِّياهُ ، ما شأنُكُم تنظرونَ إليَّ ؟ فجعلوا يضرِبونَ بأَيديهم على أفخاذِهِم ، فعرَفتُ أنَّهم يُصمِّتوني - فقالَ عثمانُ : فلمَّا رأيتُهُم يسَكِّتوني لَكِنِّي سَكَتُّ - قالَ : فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، بأبي وأمِّي ما ضربَني ، ولا كَهَرَني ، ولا سبَّني ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الصَّلاةَ لا يحلُّ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ هذا ، إنَّما هوَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقراءةُ القرآنِ أو كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا قومٌ حديثُ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ ، وقد جاءَنا اللَّهُ بالإسلامِ ، ومنَّا رجالٌ يأتونَ الكُهَّانَ ، قالَ : فلا تأتِهِم ، قالَ : قلتُ : ومنَّا رجالٌ يتطيَّرونَ ، قالَ : ذاكَ شيءٌ يجِدونَهُ في صدورِهِم ، فلا يَصدُّهم ، قلتُ : ومنَّا رجالٌ يخطُّونَ ، قالَ : كانَ نبيٌّ منَ الأنبياءِ يخطُّ ، فمَن وافقَ خطَّهُ فذاكَ قالَ : قلتُ : جاريةٌ لي كانت تَرعى غُنَيْماتٍ قبلَ أحدٍ ، والجوَّانيَّةِ ، إذِ اطَّلعتُ عليها اطِّلاعةً ، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ منها ، وأَنا من بَني آدمَ ، آسَفُ كما يأسَفونَ ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً ، فعظُمَ ذاكَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : أفلا أعتقُها ؟ قالَ : ائتني بِها ، قالَ : فَجِئْتُهُ بِها ، فقالَ : أينَ اللَّهُ ؟ ، قالت : في السَّماءِ ، قالَ : مَن أَنا ؟ قالت : أنتَ رسولُ اللَّهِ ، قالَ : أعتِقها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ .
صلَّيتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعطَس رجُلٌ مِن القومِ، فقُلتُ: يَرحَمُك اللهُ، فرَماني القومُ بأبصارِهم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمِّياهْ! ما شأنُكم تنظُرونَ إليَّ؟! قال: فجعَلوا يضرِبونَ بأيديهم على أفخاذِهم، فعرَفتُ أنَّهم يُصمِّتوني -قال عثمانُ: فلمَّا رأَيتُهم يُسكِتوني، لكنِّي سكَتُّ- فلمَّا صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -بأبي وأُمِّي- ما ضرَبَني ولا كهَرَني ولا سَبَّني، ثمَّ قال: إنَّ هذه الصَّلاةَ لا يَحِلُّ فيها شيءٌ مِن كلامِ الناسِ هذا؛ إنَّما هو التسبيحُ والتكبيرُ وقراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ حديثُ عهدٍ بجاهليَّةٍ، وقد جاءنا اللهُ بالإسلامِ، ومنَّا رجالٌ يَأتونَ الكُهَّانَ، قال: فلا تأتِهم، قال: قُلتُ: ومنَّا رجالٌ يَتطيَّرونَ، قال: ذاك شيءٌ يَجِدونَه في صدورِهم، فلا يصُدَّهم، قُلتُ: ومنَّا رجالٌ يخُطُّونَ، قال: كان نبيٌّ مِن الأنبياءِ يخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك. قال: قُلتُ: جاريةٌ لي كانتْ تَرعى غُنَيْماتٍ قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّةِ إذ اطَّلَعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذئبُ قد ذهَبَ بشاةٍ منها، وأنا مِن بَني آدمَ آسَفُ كما يأسَفونَ، لكنِّي صكَكتُها صكَّةً، فعظَّم ذاك عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: أفلا أُعتِقُها؟ قال: ائتِني بها، فجِئتُه بها، فقال: أين اللهُ؟، قالتْ: في السماءِ، قال: مَن أنا؟، قالتْ: أنت رسولُ اللهِ، قال: أَعتِقْها؛ فإنَّها مؤمنةٌ. .
حديثُ أن هذِهِ الصَّلاةَ لا يحلُّ فيها شيءٌ مِن كَلامِ النَّاسِ [يعني حديث: صلَّيتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فعَطسَ رجلٌ منَ القَومِ، فقُلتُ : يرحمُكَ اللَّهُ، فرماني القومُ بأبصارِهِم ، فقلتُ : واثُكْلَ أُمِّياهُ، ما شأنُكُم تنظرونَ إليَّ ؟ فجعلوا يضرِبونَ بأَيديهم على أفخاذِهِم، فعرَفتُ أنَّهم يُصمِّتوني - فقالَ عثمانُ : فلمَّا رأيتُهُم يسَكِّتوني لَكِنِّي سَكَتُّ - قالَ : فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، بأبي وأمِّي ما ضربَني، ولا كَهَرَني ، ولا سبَّني، ثمَّ قالَ : إنَّ هذِهِ الصَّلاةَ لا يحلُّ فيها شيءٌ من كلامِ النَّاسِ هذا، إنَّما هوَ التَّسبيحُ والتَّكبيرُ وقراءةُ القرآنِ أو كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا قومٌ حديثُ عَهْدٍ بجاهليَّةٍ، وقد جاءَنا اللَّهُ بالإسلامِ، ومنَّا رجالٌ يأتونَ الكُهَّانَ، قالَ : فلا تأتِهِم، قالَ : قلتُ : ومنَّا رجالٌ يتطيَّرونَ ، قالَ : ذاكَ شيءٌ يجِدونَهُ في صدورِهِم، فلا يَصدُّهم، قلتُ : ومنَّا رجالٌ يخطُّونَ، قالَ : كانَ نبيٌّ منَ الأنبياءِ يخطُّ، فمَن وافقَ خطَّهُ فذاكَ قالَ : قلتُ : جاريةٌ لي كانت تَرعى غُنَيْماتٍ قبلَ أحدٍ، والجوَّانيَّةِ، إذِ اطَّلعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بشاةٍ منها، وأَنا من بَني آدمَ، آسَفُ كما يأسَفونَ ، لَكِنِّي صَكَكتُها صَكَّةً، فعظُمَ ذاكَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : أفلا أعتقُها ؟ قالَ : ائتني بِها، قالَ : فَجِئْتُهُ بِها، فقالَ : أينَ اللَّهُ ؟، قالت : في السَّماءِ، قالَ : مَن أَنا ؟ قالت : أنتَ رسولُ اللَّهِ، قالَ : أعتِقها فإنَّها مُؤْمِنَةٌ] .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنه كانت لي جاريةٌ تَرْعَى قِبَلَ أُحُدٍ والجَوَّانِيَّةِ وإني أطَّلِعُها يومًا إطِّلاعةً فوجدتُ الذئبَ قد ذهب منها بشاةٍ وأنَا من بني آدمَ آسَفُ لِما يأسفونَ فَصَكَكْتُها صَكًّا فعَظُم ذلك على النبيِّ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ أَعتِقُها قال : ادعُها إليَّ فقال لها أين اللهُ ؟ قالت : في السماءِ قال : ومن أنَا، قالت : رسولُ اللهِ قال : اعتِقْها فإنها مؤمنةٌ .
أنَّ جاريةً كانت ترعى لآلِ كعبِ بنِ مالكٍ الأنصاريِّ غنمًا لهم وأنها خافت على شاةٍ من الغنمِ أن تموتَ فأخذتْ حجرًا فذبحتْها بهِ وأنَّ ذلك ذُكِرَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأمرهم بأَكْلِها .
أنَّ جاريةً كانتْ تَرْعَى لآلِ كَعبِ بنِ مالكٍ الأَنصاريِّ غَنَمًا لهم، وأنَّها خافتْ على شاةٍ مِنَ الغَنَمِ أنْ تَموتَ، فأَخَذَتْ حَجَرًا، فذَبَحَتْها به، وأنَّ ذلك ذُكِر للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَمَرَهُم بأَكْلِها. .
صلَّيتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: فعَطَسَ رَجُلٌ مِن القَومِ، فقُلتُ: يَرحَمُكَ اللهُ، فرَماني القومُ بأبْصارِهِم، فقُلتُ: واثُكْلَ أُمَّياهُ! ما شَأْنُكُم تَنظُرونَ إليَّ؟! قال: فجَعَلوا يَضرِبون بأيْديهِم على أفْخاذِهِم، فعَرَفتُ أنَّهم يُصَمِّتوني، لكنِّي سَكَتُّ، فلمَّا قَضى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ الصلاةَ بِأبي هو وأُمِّي، ما شَتَمَني ولا كَهَرَني ولا ضَرَبَني، فقال: إنَّ هذه الصلاةَ لا يَصلُحُ فيها شَيءٌ مِن كَلامِ الناسِ هذا، إنَّما هي التَّسبيحُ والتَّكْبيرُ وقِراءةُ القُرآنِ، أو كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ حَديثُ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وقد جاء اللهُ بالإسلامِ، ومنَّا رِجالٌ يَأْتون الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأْتوهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يتَطَيَّرون؟ قال: فإنَّ ذلك شَيءٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم؛ فلا يَصُدَّنَّهُم. قُلتُ: ومنَّا رِجالٌ يَخُطُّون؟ قال: كان نَبيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاك. قال: وبَينَما جاريةٌ لي تَرْعى غُنَيْماتٍ لي في قِبَلِ أُحُدٍ والجَوَّانيَّةِ، فاطَّلَعتُ عليها اطِّلاعةً، فإذا الذِّئْبُ قد ذَهَبَ منها بِشاةٍ، وأنا رَجُلٌ مِن بَني آدَمَ يَأسَفُ كما يَأسَفون، لكني صَكَكْتُها صَكَّةً، قال: فعَظُمَ ذلك على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، قُلتُ: ألَا أُعْتِقُها؟ قال: ابْعَثْ إليها، قال: فأرْسَلَ إليها فجاء بها، فقال: أين اللهُ؟ قالَتْ: في السماءِ، قال: فمَن أنا؟ قالَتْ: أنتَ رسولُ اللهِ، قال: أعْتِقْها؛ فإنَّها مُؤمِنةٌ. .
كانت جاريةٌ لي ترعى غنمًا لي، فأكل الذئبُ منها شاةً، فضربتُ وجهَ الجاريةِ، فندمتُ، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، لو أعلمُ أنها مؤمنةٌ لأعتقتُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للجاريةِ: من أنا؟ قالت: رسولُ اللهِ، قال: فمن اللهِ؟. قالت: الذي في السماءِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أعتقها، فإنها مؤمنةٌ. .
أنَّ جاريةً لكَعبِ بنِ مالِكٍ تَرعى غَنَمًا له بالجُبَيلِ الذي بالسُّوقِ، وهو بسَلعٍ، فأُصيبَت شاةٌ، فكَسَرَت حَجَرًا فذَبَحَتها به، فذَكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَرَهم بأكلِها. .
أنَّ جاريةً لهم كانت ترعى بسَلْعٍ فرأَتْ بشاةٍ مِن غنَمِها موتًا فكسَرتْ حجرًا فذبَحَتْها به فقال لأهلِه: لا تأكُلوا منه حتَّى آتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسأَلَه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله عن ذلك فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ جاريةً لنا كانت ترعى بسَلْعٍ فأبصَرَتْ بشاةٍ مِن غنَمِها موتًا فكسَرتْ حجرًا فذبَحَتْها به فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأكلِها .
أتيتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقلتُ يا رسولَ اللهِ : إنَّ جاريةً لي كانت ترعَى غنمًا لي ، فجئتُها ففقدتُ شاةً من الغنمِ ، فسألتُها عنها فقالت : أكلها الذِّئبُ ، فأسِفتُ – وكنتُ من بني آدمَ – فلطمتُ على وجهِها ، وعليَّ رقَبةٌ ، أفأُعتِقُها ؟ ، فقال لها رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - : أين اللهُ ؟ قالت : في السَّماءِ ، قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسولُ اللهِ ، قال : أعتِقْها .
كانتْ جَارِيَةً تَرْعَى غَنَمًا لي فَأَكَلَ الذِّئْبُ شَاةً فضربْتُ وَجْهَ الجارِيَةِ فَنَدِمْتُ فَأَتَيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلْتُ يا رسولَ اللهِ لو أعْلَمُ أنَّها مؤمنةٌ لأعتقتُها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للجاريةِ مَنْ أَنَا قالتْ أنتَ رسولُ اللهِ قال فمَنِ اللهُ قالَتِ الَّذِي في السماءِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَعْتِقْهَا فَإِنَّها مُؤْمِنَةٌ .
أنَّهُ قال: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ لي جاريةً كانت تَرعى غَنَمًا لي فجِئتُها، ففقَدتُ شاةً مِنَ الغَنَمِ، فسألْتُها عنها، فقالت: أكَلَها الذِّئبُ. فأسِفتُ عليها، وكنتُ مِن بَني آدمَ، فلطَمتُ وَجهَها، وعلَيَّ رَقَبةٌ، أفأُعتِقُها؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قالت: في السَّماءِ. قال: مَن أنا؟ قالت: أنتَ رَسولُ اللهِ. قال: أَعتِقْها. .
لا مزيد من النتائج