نتائج البحث عن
«قلت للنبي صلى الله عليه وسلم : يكره رد اللطف ؟ قال : ما أقبحه ! لو أهدي إلي»· 13 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما جزاءُ الْغَنِيِّ من الفقيرِ قال النصيحةُ والدعاءُ قلتُ يا رسولَ اللهِ تكرهُ رَدَّ اللطْفِ قال ما أَقَبَحَهُ لو أُهْدِيَ إِلَيَّ كِرَاعٌ لَقَبِلْتُ ولو دُعِيتُ إلى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ .
عَنِ الصَّعبِ بنِ جَثَّامةَ: أنَّه أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِمارَ وحشٍ بالأبواءِ، أو بودَّانَ، والنَّبيُّ مُحرِمٌ، فرَدَّه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال الصَّعبُ: فلَمَّا عَرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي رَدَّه هَديَّتي قال: ليس بنا رَدٌّ عليكَ، ولَكِنَّا حُرُمٌ .
أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عَسلٌ، فقَسمَ بينَنا لَعقةً، لعقةً، فأخذتُ لَعقَتي، ثمَّ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أزدادُ أخرى ؟ قالَ: نعَم .
أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عَسلٌ ، فقَسمَ بينَنا لَعقةً ، لَعقةً ، فأخذتُ لَعقتي ، ثمَّ قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أزدادُ أُخرى ؟ قالَ : نعَم .
أنَّ رجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لدغَتني عَقربٌ، فقال: أما إنَّك لو قلْتَ حينَ أمسَيتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ...، الحديث. [يعني حديثَ: جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما لقيتُ مِن عَقربٍ لدغَتني البارِحةَ، قال: أما لو قلْتَ حينَ أمسَيتَ: أعوذُ بكلماتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شرِّ ما خلَق لم تضُرَّك]. .
قلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحنُ في الغارِ: لو أنَّ أحَدَهُم يَنظُرُ إلى قدَمَيهِ لَأَبصَرَنا تحتَ قَدَمَيهِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أبا بكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهُما؟». .
أُهْديَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، عِنبٌ منَ الطَّائفِ، فدعاني فقالَ: خُذ هذا العُنقودَ، فأبلِغهُ أمَّك فأَكَلتُهُ قبلَ أن أُبْلِغَهُ إيَّاها، فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ، قالَ لي: ما فَعلَ العنقودُ ؟ هل أبلغتَهُ أمَّكَ ؟ قلتُ: لا . قالَ: فسمَّاني غُدَرَ .
أُهدِيَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عَليهِ وسلَّمَ عِنبٌ من الطَّائفِ ، فدَعاني فقالَ خُذ هذا العُنقودَ فأبلِغهُ أمَّكَ فأكلتُهُ قبلَ أن أُبلِغَه إيَّاها فلمَّا كانَ بعدَ ليالٍ قالَ لي ما فَعلَ العُنقودُ هل أبلَغتَه أمَّكَ قُلتُ : لا فسمَّاني غُدَرَ .
قُلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ في الغارِ : لو أراد أحَدُهم أنْ ينظُرَ إلى قدمَيْه لَأبصَرَنا تحتَ قدَمِه فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ما ظنُّك باثنَيْنِ اللهُ ثالثُهما ) ؟ .
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في الغارِ وقالَ مرَّةً : ونَحنُ في الغارِ لو أنَّ أحدَهُم نَظرَ إلى قدميهِ لأبصرَنا تحتَ قدميهِ قالَ : فقالَ : يا أبا بَكْرٍ ، ما ظنُّكَ باثنينِ اللَّهُ ثالثُهُما .
قَدِمَ زَيدُ بنُ أرقَمَ، فكان ابنُ عبَّاسٍ يَستذكِرُه: كيف أخبَرتَني عن لَحمٍ؟ -قال ابنُ بَكرٍ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَرامًا، وقال عبدُ الرَّزَّاقِ: أُهديَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، فقال: نَعَمْ، أُهديَ له عُضوٌ، قال ابنُ بَكرٍ: أَهدى رَجُلٌ عُضوًا مِن لَحمِ صَيدٍ، فرَدَّه عليه، وقال: إنَّا لا نَأكُلُه؛ إنَّا حُرُمٌ. .
عن أبي بَكرٍ، قال: قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في الغارِ -وقال مَرَّةً: ونَحنُ في الغارِ- لَو أنَّ أحَدَهم نَظَرَ إلى قدَمَيه لَأبصَرَنا تَحتَ قدَمَيه. قال: فقال: «يا أبا بَكرٍ، ما ظَنُّكَ باثنَينِ اللهُ ثالِثُهما». .
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن في الغارِ لو أنَّ أحدَهم ينظرُ إلى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنا تحتَ قَدَمَيْهِ فقال يا أبا بكرٍ ما ظَنُّكَ باثنينِ اللهُ ثالثُهُما .
لا مزيد من النتائج