نتائج البحث عن
«قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إن أبا العاص بن الربيع إن قرب فابن عم ، وإن»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن زينبَ رضي اللهُ عنها ، قالت : قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أبا العاصِ بنَ الربيعِ إنْ قَرُبَ فابنُ عمٍّ ، وإنْ بَعُدَ فأَبُو ولدٍ ، وإني قد أَجَرْتُهُ ، فأجازهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقيل : عن عبدِ اللهِ : أنَّ زينبَ رضي اللهُ عنها ، قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
عن زينبَ رضي اللهُ عنها ، قالت : قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أبا العاصِ بنَ الربيعِ إنْ قَرُبَ فابنُ عمٍّ ، وإنْ بَعُدَ فأَبُو ولدٍ ، وإني قد أَجَرْتُهُ ، فأجازهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقيل : عن عبدِ اللهِ : أنَّ زينبَ رضي اللهُ عنها ، قالت للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن زينبَ : قال : قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم إنَّ أبا العاصِ إن قرُب فابنُ عمٍّ وإن بعُد فأبو ولَدٍ وإنِّي قد أجَرْتُه . قال : وقيل عن البهيِّ : إنَّ زينبَ قالت … .
حديث: "أنَّ زَينبَ بنتَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هاجَرَت وزَوجُها أبو [العاصِ] [كافرٌ، ثمَّ لحِقَ أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ بالشَّامِ فأسَرَ المسلمونَ أبا العاصِ، فقالت زينبُ: قد أجرتُ أبا العاصِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَرنا مَن أجَرتِ]". .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استأذَنَتْ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ زوجَها حينَ خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُهاجِرًا أن تذهَبَ إليه فأذِنَ لها فقدِمَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ إنَّ أبا العاصِ لحِقَها بالمدينةِ فأرسَل إليها أن خُذي لي مِن أبيك أمانًا فأطلَعَتْ رأسَها مِن بابِ حُجرتِها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بالنَّاسِ الصُّبحَ فقالت أيُّها النَّاسُ إنِّي زينبُ وإنِّي قد أجَرْتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فلمَّا فرَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الصَّلاةِ قال أيُّها النَّاسُ إنِّي لا عِلْمَ لي بهذا حتَّى سمِعْتُه الآنَ وإنَّه يُجيرُ على النَّاسِ أدناهم .
حديث: لَمَّا أُسِرَ أبو العاصِ بنُ الرَّبيعِ قالت زَينَبُ: إنِّي قد أجَرتُ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ [فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد أجَزنا إجارةَ مَن أجارَت زَينَبُ، وقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يُجيرُ على المُسلِمينَ أدناهُم]. .
أجارَتْ زَينبُ بنتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ امرأةُ أبي العاصِ زَوْجَها أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فأجازَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِوارَها. .
كانَت زَينَبُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَحتَ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ فهاجَرَت وأبو العاصِ على دينِه، فاتَّفَقَ أنَّه خَرَجَ إلى الشَّامِ في تِجارةٍ، فلَمَّا كان بقُربِ المَدينةِ أرادَ بَعضُ المُسلِمينَ أن يَخرُجوا إليه، فيَأخُذوا ما مَعَه ويَقتُلوه، فبَلَغَ ذلك زَينَبَ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أليس عَقدُ المُسلِمينَ وعَهدُهم واحِدًا؟ قال: بَلى، قالت: فاشهَدْ أنِّي أجَرتُ أبا العاصِ، فلَمَّا رَأى ذلك أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَرَجوا إليه عُزلًا بغَيرِ سِلاحٍ، فقالوا: يا أبا العاصِ، إنَّك في شَرَفِ قُرَيشٍ، وأنتَ ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصِهرُه، فهَل لك أن تُسلِمَ فتَغتَنِمَ ما مَعَك مِن أموالِ أهلِ مَكَّةَ؟ قال: بئسَ ما أمَرتُموني به أن أنسَخَ ديني بغدرٍ، فمَضى حَتَّى قَدِمَ مَكَّةَ فدَفَعَ إلى كُلِّ ذي حَقٍّ حَقَّه، ثُمَّ قال: يا أهلَ مَكَّةَ أوفَيتُ ذِمَّتي؟ قالوا: اللَّهُمَّ نَعَم، فقال: فإِنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، ثُمَّ قَدِمَ المَدينةَ مُهاجِرًا .
أنَّ عليًّا خَطَبَ بنتَ أبي جَهلٍ، فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالتْ: إنَّ قَومَكَ يَتحدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وإنَّ عليًّا قد خطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي، وإنِّي أكرَهُ أنْ يَسوءَها، وذكَرَ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَنَ عليه الثَّناءَ، وقال: لا يُجمَعُ بينَ ابنةِ نَبيِّ اللهِ وبينَ ابنةِ عَدُوِّ اللهِ. .
أنَّ عليًّا خطَب ابنةَ أبي جهلٍ فوُعِد النِّكاحَ فأتَتْ فاطمةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت : إنَّ قومَكَ يتحدَّثونَ أنَّكَ لا تغضَبُ لبناتِك وإنَّ عليًّا خطَب بنتَ أبي جهلٍ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّما فاطمةُ بَضعةٌ منِّي وإنِّي أكرَهُ أنْ يسوءَها ) وذكَر أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ فأحسَن عليه الثَّناءَ وقال : ( لا يُجمَعُ بيْنَ بنتِ نَبيِّ اللهِ وبيْنَ بنتِ عدوِّ اللهِ ) .
عن الشّعْبِي قال : كانتْ زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تحتَِ أبي العاصِ بن الرّبيعِ فهاجرتْ وأبو العاصِ على دينِهِ ، فاتفقَ أن خرجَ إلى الشامِ في تجارةٍ ، فلما كان بقربِ المدينةِ أرادَ بعضُ المسلمينَ أن يخرجوا إليهِ فيأخذوا ما معهُ ويقتلوهُ ، فبلغَ ذلكَ زينبُ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ أليس عقدَ المسلمينَ وعهدهُم واحدا ؟ قال : قال : نعم ، قالت : فأشهدُ إني أجرتُ أبا العاصِ ، فلما رأى ذلكَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم خرجوا إليه عزّلا بغيرِ سلاحٍ فقالوا : يا أبا العاصِ إنكَ في شرفٍ من قريشٍ ، وأنتَ ابن عمُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم وصهرهِ ، فهل لك أن تسلِمْ فتغتنمَ ما معكَ من أموالِ أهلِ مكةَ ؟ قال : بئسمَا أمرتموني بهِ أن أنسخُ ديني بغدرةٍ ، فمضى حتى قدمَ مكةَ فدفعَ إلى كل ذي حقٍّ حقهُ ثم قام فقال : يا أهلَ مكةَ أوفيتُ ذمتي ؟ قالوا : اللهم نعمْ ، فقال : فإني أشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ وأن محمدا رسولُ اللهِ ، ثم قدمَ المدينةَ مهاجرا فدفعَ إليهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم زوجتهُ بالنكاحِ الأولِ .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُهاجرًا استأذنَتْ أبا العاصِ بنِ الربيعِ زوجَها أن تذهبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَذِن لها فقدِمتْ عليه ثم إنَّ أبا العاصِ لحِقَ بالمدينةِ فأرسل إليها أن خُذِي لي أمانًا من أبيك فخرجتْ فاطَّلعتْ برأسِها من باب حُجرتِه ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصبحِ يصلِّي بالناسِ فقالت يا أيها الناسُ إني زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وإني قد أَجرْتُ أبا العاصِ فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الصلاة قال يا أيها الناسُ إني لم أعلمْ بهذا حتى سمعتُموه ألا وإنه يُجِيرُ على المسلمين أدْناهم .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُهاجرًا استأذنتْ أبا العاصِ بنَ الربيعِ زوجَها أن تذهبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأَذِنَ لها ، فقدمتْ عليه ، ثم إنَّ أبا العاصِ لحق بالمدينةِ ، فأرسل إليها : أن خُذي لي أمانًا من أبيكِ ، فخرجتْ فأطلَّتْ برأسِها من بابِ حُجرتِها ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الصُّبحِ يُصلِّي بالناسِ ، فقالتْ : يا أيها الناسُ أنا زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وإني قد أَجَرْتُ أبا العاصِ ، فلما فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من الصلاةِ قال : يا أيها الناسُ إني لم أعلمْ بهذا حتى سمعتُموه ، ألا وإنه يُجيرُ على المسلمينَ أدْناهم .
أنَّ زينبَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مهاجِرًا استأذَنَت أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ زَوجَها أن تذهَبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأذِنَ لها، فقَدِمَت عليه، ثُمَّ إنَّ أبا العاصِ لحِقَ بالمدينةِ، فأرسل إليها أن خُذِي لي أمانًا من أبيك، فخَرَجَت فاطَّلَعَت برأسِها من بابِ حُجرتِه، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصُّبحِ يُصَلِّي بالنَّاسِ، فقالت: يا أيُّها النَّاسُ، إني زينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإني قد أجرتُ أبا العاصِ، فلمَّا فرغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الصَّلاةِ، قال: إني لم أعلَمْ بهذا حتى سمِعتُموه، ألا وإنَّه يجيرُ على المُسلِمين أدناهم. .
عَنِ المِسوَرِ بنِ مَخرَمةَ، أنَّ عَليًّا خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فوُعِدَ بالنِّكاحِ. فأتَت فاطِمةُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ قَومَكَ يَتَحَدَّثونَ أنَّكَ لا تَغضَبُ لبَناتِكَ، وأنَّ عَليًّا قد خَطَبَ ابنةَ أبي جَهلٍ، فقامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه وقال: إنَّما فاطِمةُ بَضعةٌ مِنِّي، وأنا أكرَهُ أن تَفتِنوها. وذَكَرَ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ، فأكثَرَ عليه الثَّناءَ، وقال: لا يُجمَعُ بَينَ ابنةِ نَبيِّ اللهِ، وبنتِ عَدوِّ اللهِ، فرَفَضَ عَليٌّ ذلك .
لا مزيد من النتائج