نتائج البحث عن
«قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إن هشام بن المغيرة كان يصل الرحم ويقري الضيف»· 17 نتيجة
الترتيب:
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هشامَ بنَ المغيرةِ ، كان يصِلُ الرحِمَ ، ويُقري الضيفَ ، ويفكُّ العناةَ ، ويطعمُ الطعامَ ، ولو أدرَككَ أسلَم ، هل ذلك نافعُه ؟ قال : لا ، إنه كان يُعطي للدنيا ، وذِكرِها ، وجمالِها ...
عن أمِّ سلمةَ قالتْ قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هشامُ بنُ المغيرةَ كان يَصلُ الرَّحِمَ ويَقري الضيفَ ويَفُكُّ العُناةَ ويُطعِمُ الطعامَ ولو أدرك أسلَمَ هل ذلك نافعُه قال لا إنه كان يُعطي للدنيا وذِكرِها وحمدِها ولم يقُلْ يومًا قطُّ ربِّ اغفرْ لي خطيئَتي يومَ الدِّينِ
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هشامَ بنَ المغيرةِ ، كان يصِلُ الرحِمَ ، ويُقري الضيفَ ، ويفكُّ العناةَ ، ويطعمُ الطعامَ ، ولو أدرَككَ أسلَم ، هل ذلك نافعُه ؟ قال : لا ، إنه كان يُعطي للدنيا ، وذِكرِها ، وجمالِها ... .
عن أمِّ سلمةَ قالتْ قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هشامُ بنُ المغيرةَ كان يَصلُ الرَّحِمَ ويَقري الضيفَ ويَفُكُّ العُناةَ ويُطعِمُ الطعامَ ولو أدرك أسلَمَ هل ذلك نافعُه قال لا إنه كان يُعطي للدنيا وذِكرِها وحمدِها ولم يقُلْ يومًا قطُّ ربِّ اغفرْ لي خطيئَتي يومَ الدِّينِ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ جُدْعانَ كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقْري الضَّيفَ، ويَفُكُّ العانيَ، وأثنيْتُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لمْ يَقُلْ يومًا قطُّ: اغْفِرْ لي خَطيئَتي يومَ الدِّينِ. .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي كانَ يصِلُ الرَّحِمَ، ويُقْري الضَّيفَ، ويَفي بالذمَّةِ، قالَ: ولم يُدرِكِ الإسْلامَ، قُلْتُ: لا، قالَ: فلمَّا ولَّيْتُ، قالَ: عليَّ بالشَّيخِ، فقالَ لي: يَكونُ ذلك في عَقِبِكَ، فلنْ يُذَلُّوا أبدًا، ولن يُخزَوْا أبدًا، ولنْ يَفتَقِروا أبدًا. .
جاء الحُصينُ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أرأيتَ رجلًا كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَقْرِي الضَّيفَ، فمات قبْلَك وهو أبوكَ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ وأنت في النَّارِ، قال: فما مكَثَ عِشرينَ ليلةً حتَّى مات حُصينٌ مُشرِكًا. .
سلمانُ بنُ عامرٍ الضَّبِّيُّ رضي اللَّه عنه قالَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ أبي كانَ يصلُ الرَّحمَ ويَقري الضَّيفَ ويفي بالذِّمَّةِ قالَ ولم يدركِ الإسلامَ قالَ: لا، فلمَّا ولَّيتُ. قالَ: عليَّ بالشَّيخ قالَ: يكونُ ذلكَ في عقبِكَ فلن يُذلُّوا أبدًا ولن يفتقِروا .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويَقرِي الضَّيفَ ويفي بالذِّمَّةِ قال : ولم يُدرِكِ الإسلامَ قال : لا فلمَّا ولَّيْتُ فقال : عليَّ بالشَّيخِ قال : يكونُ ذلك في عقبِك فلن تزولوا ولن تتفرَّقوا أبدًا .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقري الضَّيفَ، ويَفعَلُ كذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ شيئًا فأدرَكَه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرمي الصَّيدَ ولا أجِدُ ما أُذكِّيه به إلَّا المَرْوةَ والعَصا؟ قال: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، ثُمَّ اذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلتُ: طَعامٌ ما أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا؟ قال: ما ضارَعتَ فيه نَصرانيَّةً، فلا تَدَعْه. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عمِّي هشامَ بنَ المغيرةِ كان يُطعِمُ الطَّعامَ ويصلُ الرَّحمَ ويفعَلُ ويفعَلُ فلو أدرَكك أسلَم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كان يُعطِي للدُّنيا وحمدها وذِكرِها وما قال يومًا قطُّ اللَّهمَّ اغفِرْ لي يومَ الدِّينِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ : إنَّ ابنَ جُدعانٍ كان في الجاهليَّةِ يفُكُّ العانيَ ويُقري الضَّيفَ . . . . .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّك تحُثُّ على صلةِ الرَّحمِ والإحسانِ إلى الجارِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضَّيفِ وإطعامِ المسكينِ وكلُّ هذا كان يفعَلُه هشامُ بنُ المغيرةِ فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ قبرٍ لا يشهَدُ صاحبُه أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فهو جَذْوةٌ من النَّارِ وقد وجَدْتُ عمِّي أبا طالبٍ في طَمْطامٍ من النَّارِ فأخرَجه اللهُ لمكانِه منِّي وإحسانِه إليَّ فجعَله في ضَحْضاحٍ من النَّارِ .
إنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ ، أرأيْتَ الرجلَ يَقُومُ اللَّيْلَ ويَصُومُ النَّهارَ ، ويَحُجُّ ويَعْتَمِرُ ، [ ويَتَصَدَّقُ ] ، ويَغْزُو في سبيلِ اللهِ – تعالى – ويَعُودُ المَرِيضَ ، ويَصِلُ الرَّحِمَ ، ويَتْبَعُ الجَنائِزَ ، ويَقْرِي الضيفَ – حتى عَدَّ هذه العشرِ خصالٍ ، فما مَنْزِلَتَهُ عندَ اللهِ – تعالى – يومَ القيامةِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ثَوَابُهُ يومَ القيامةِ في كلِّ [ ما كان ] مِنْهُ في ذلكَ على قدرِ عَقْلِه .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ ابنِ عَمَّتي ابنِ جُدْعانَ، قال: فقالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كان؟ قُلتُ: كانَ يَنحَرُ الكَوْماءَ، وكان يَجلِبُ على الماءِ، وكان يُكرِمُ الجارَ، وكانَ يَقْري الضَّيفَ، وكان يَصدُقُ الحَديثَ، وكان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُوفي بالذِّمَّةِ، ويَفُكُّ العانيَ، ويُطعِمُ الطَّعامَ، ويُؤَدِّي الأمانةَ. قال: هل قال يَومًا واحِدًا: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن نارِ جَهنَّمَ؟ قُلتُ: ما كان يَدْري ما نارُ جَهنَّمَ. قال: فَلا إذَنْ. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ ابنِ عمِّي ابنِ جُدعانَ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كان؟ قُلْتُ: كان يَنحَرُ الكَوْماءَ، وكان يحلُبُ على الماء، وكان يُكرِمُ الجارَ، وكان يُقْري الضَّيفَ، وكان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَصدُقُ الحديثَ، ويُوفي بالذِّمَّةِ، ويفُكُّ العانيَ، ويُطعِمُ الطعامَ، ويُؤَدِّي الأمانةَ، فقال: هل قال يومًا واحدًا: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من نارِ جهنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، ما كان يَدْري ما جهنَّمُ. قال: فلَا إذَنْ. .
اجتمعَ المشركونَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ منهمُ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جهلِ بنِ هشامٍ والعاصُ بنُ وائلٍ والأسودُ بنُ المطلبِ والنضرُ بنُ الحارثِ ونظراؤهم فقالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إن كنْتَ صادقًا فشقَّ لنا القمرَ فرقتينِ ، فسألَ ربَّهُ فانشقَ .
لا مزيد من النتائج