نتائج البحث عن
«قلت لمحمد بن الحسن : ( من أين جاء اختلافهم في زينب ؟ ) فقال بعضهم : ردها رسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
كُنتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقٍ مِن أسواقِ المَدينةِ، فانصَرَفَ فانصَرَفتُ، فقال: أينَ لُكَعُ؟ -ثَلاثًا- ادعُ الحَسَنَ بنَ عَليٍّ. فقامَ الحَسَنُ بنُ عَليٍّ يَمشي وفي عُنُقِه السِّخابُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه هَكَذا، فقال الحَسَنُ بيَدِه هَكَذا، فالتَزَمَه فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه، وأحِبَّ مَن يُحِبُّه. وقال أبو هُرَيرةَ: فما كان أحَدٌ أحَبَّ إليَّ مِنَ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ بَعدَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال. .
أنَّهما تفاخرَتا ، فقالت زينبُ : زَوَّجني اللَّهُ وزَوَّجَكُن أَهاليكُنَّ وقالت عائشةُ : نزلتْ براءتي منَ السَّماءِ في القرآنِ . فسلَّمت لَها زينبُ ، ثمَّ قالت : كيفَ قلتِ حينَ رَكِبتِ راحلةَ صفوانَ بنِ المُعطَّلِ ؟ فقالت : قلتُ : حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ ، فقالت زينبُ : قلتِ كلمةَ المؤمنينَ .
ردَّها بنكاحٍ جديدٍ [ زينبَ على أبي العاصِ ] .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ وذلك في حَجَّتِه حينَ دَنَونا مِن مَكَّةَ، فقال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ردَّها بمَهرٍ جديدٍ ونِكاحٍ جديدٍ.يعني زينبَ بنتَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بغُلامٍ يَقرَأُ في المُصحَفِ: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ). فقال: يا غُلامُ، حُكَّها. قال: هذا مُصحَفُ أُبَيٍّ. فذهَبَ إليه، فسَألَه، فقال: إنَّه كان يُلهيني القُرآنُ، ويُلهيكَ الصَّفقُ بالأسواقِ. عَوفٌ: عن الحَسنِ، حدَّثَني عُتَيُّ بنُ ضَمْرةَ، قال: رَأيْتُ أهلَ المدينةِ يَموجونَ في سِكَكِهم. فقُلتُ: ما شَأْنُ هؤلاء؟ فقال بَعضُهم: ما أنت مِن أهلِ البَلدِ؟ قُلتُ: لا. قال: فإنَّه قد مات اليومَ سَيِّدُ المُسلمينَ؛ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ! .
جاء زيدُ بنُ حارثةَ يشكو زينبَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمسِكْ عليكَ أهلَكَ ) فنزَلَتْ {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37] .
سألتُ الحسنَ بنَ عليٍّ رضي الله عنه : ما عقَلتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : علَّمني دعواتٍ أقولُهنَّ : اللهمَّ اهدني . . . وزادَ قال : يعني بريدَ بنَ أبي مريمَ فذكرتُ ذلك لمحمَّدِ ابنِ الحنفيةِ ، فقال : إنه الدُّعاءُ الذي كان أبي يدعو به في صلاةِ الفجرِ في قنوتِه .
جاءَ زيدُ بنُ حارثةَ يَشكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ زينبَ بنتِ جحشٍ رَضيَ اللهُ عنها، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أَمسِكْ عليكَ أهلَكَ»، فنَزَلَتْ: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ} [الأحزاب: 37]. .
عن زينبَ بنتِ جحشٍ قالت خطبَني عدةٌ من قريشٍ فأرسلتُ أختي حَمْنَةُ تستشيرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لها أينَ هي من بعلِها كتابُ اللهِ .
سأَلتُ ربِّي عزَّ وجلَّ فيما اختلفَ فيهِ أصحابي من بعدي فأوحى عزَّ وجلَّ إليَّ فقال: يا محمَّدُ أصحابُكَ عندي بمنزلةِ النُّجومِ في السَّماءِ، بعضُهُم أضوَى من بعضٍ، فمن أخذَ بشيءٍ مِمَّا هم عليهِ منَ اختلافِهِم، فَهوَ عندي على هدى. .
جاء عِكَافُ بن ودَاعَةَ الهِلاليّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : يا عِكَاف ألكَ زوجةٌ ؟ قال : لا ، قال : ولا جارِيةٌ ؟ قال : لا ، قال : وأنت صحيحٌ مُوْسرٌ ؟ قال : نعم والحمدَ للهِ ، قال : فأنت إذا من إخوانِ الشياطينِ ، إما أن تكونَ من رُهْبانِ النصارى فأنتَ منهم ، وإما أن تكون منّا فاصنَعْ كما نصنعُ فإن من سنتنا النكاحُ ، شراركُم عُزّابكُم ، ويحكَ يا عكافُ تزوّجْ ، قال : فقال عكافُ : يا رسولَ اللهِ لا أتزوّجُ حتى تُزَوّجَني من شِئْتَ ، فقال : قد زوجتكَ على اسمِ الله والبركةِ كريمةٌ ، وعند بعضهم زينبُ بنت كُلْثُوم الحميريةِ .
رَدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنتَه زَينبَ على أبي العاصِ بالنِّكاحِ الأوَّلِ، لم يُحدِثْ شَيئًا، قال محمدُ بنُ عمرٍو في حَديثِه: بعدَ سِتِّ سِنينَ، وقال الحسَنُ بنُ علِيٍّ: بعد سنتَينِ. .
ردَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ابنتَه زينبَ على أبي العاصِ بالنكاحِ الأولِ لم يحدِثْ شيئًا. قال محمدُ بنُ عمرٍو في حديثِه: بعدَ ستِ سنين. وقال الحسن ُبنُ عليٍّ: بعدَ سنتين. .
لا مزيد من النتائج