نتائج البحث عن
«قلت لمحمد بن سيرين : أشتري بالدرهم الزيف وأبينه ؟ قال : لا بأس»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لابنِ عباسٍ أرأيتَ الذي تقولُ الدِّيَناريْنِ بالدِّيَنارِ والدرهميْنِ بالدرهمِ أشهدُ أني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال الدِّيَنارُ بالدِّيَنارِ والدرهمُ بالدرهمِ لا فضلَ بينهما فقال ابنُ عباسٍ أنت سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ نعم قال فإني لم أسمعْ هذا إنَّما أَخْبَرَنِيهِ أسامةُ بنُ زيدٍ قال أبو سعيدٍ ونزعَ عنها ابنُ عباسٍ .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: أرأيتَ الَّذي تقولُ، الدِّينارينِ بالدِّينارِ، والدِّرهَمينِ بالدِّرهمِ، أشهَدُ لسَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الدِّينارُ بالدِّينارِ والدِّرهمُ بالدِّرهَمِ، لا فَضلَ بينَهُما . فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: أنتَ سَمعتَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقُلتُ: نعَم قالَ فإنِّي لَم أسمَع هذا، إنَّما أخبرَنيهِ أسامةُ بنُ زيدٍ . قالَ أبو سَعيدٍ: ونزعَ عَنها ابنُ عبَّاسٍ .
الميِّتُ يُعذَّبُ ببكاءِ الحيِّ ) فقُلْتُ لمحمَّدِ بنِ سيرينَ: مَن قاله قال: عمرانُ بنُ حُصينٍ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
سمِعتُ عبدَ اللهِ يقولُ : الماءُ منَ الماءِ ، ولا بأسَ بالدرهمِ بالدرهمينِ .
قال عُبادةُ بنُ قُرطٍ: «إنَّكُم لَتَأتونَ أُمورًا هيَ أدَقُّ في أعيُنِكُم مِنَ الشَّعرِ، كُنَّا نَعُدُّها على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الموبِقاتِ» قال: فذُكِرَ ذلك لمُحَمَّدِ بنِ سيرينَ، فقال: «صَدَقَ، وأرى جَرَّ الإزارِ مِنها». .
عن حفصةَ قالتْ : قال لي أنسُ بنُ مالكٍ : بمَ مات يَحيى بنُ سِيرينَ ؟ قالتْ : قلتُ : بالبطنِ . قال : أما إنَّه للمسلمِ شهادةٌ .
قال لي العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ: ألَا أُقرِئُك كتابًا كتَبه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قلتُ: بلى، فأخرَج لي كتابًا: هذا ما اشترى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ مِن محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ اشترى منه عبدًا أو أمَةً، لا داءَ، ولا غائلةَ، ولا خِبْثةَ، بَيْعَ المسلِمِ للمسلِمِ. .
إنكم لتأتون أمورًا هي أدقُّ في أعينِكم من الشعرِ كنا نعدُّها على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الموبقاتِ. قال: فذكرتُ ذلك لمحمدِ بنِ سيرينَ، فقال: صدق أَرى جرَّ الإزارِ منها، وذكر كلمةً .
عن عبد الملكِ بن نافعٍ قلت لابن عمرَ : أنبذُ زبيبً فيلقَى لي فيه تمرٌ فيفسدُ عليّ ؟ قال : لا بأسَ .
قالَ لي العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوذةَ ، ألا نقرئُكَ كتابًا كتبَهُ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ؟ قالَ : قُلتُ : بلَى ، فأخرجَ لي كتابًا ، فإذا فيهِ : هذا ما اشتَرى العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هوذةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، اشتَرى منهُ عبدًا أو أمةً ، لا داءَ ، ولا غائلةَ ، ولا خَبثةَ ، بيعَ المسلِمِ للمسلِمِ .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: ما نَسيتُ قَولَه يَومَ الخَندَقِ وهو يُعاطيهم اللَّبِنَ، وقد اغبَرَّ شَعرُ صَدرِه، وهو يَقولُ: اللهُمَّ إنَّ الخَيرَ خَيرُ الآخِرة فاغفِرْ للأنصارِ والمُهاجِرة، قال: فرَأى عَمَّارًا، فقال: ويحَه ابنَ سُمَيَّةَ تَقتُلُه الفِئةُ الباغيةُ! قال: فذَكَرتُه لمُحَمَّدٍ يَعني ابنَ سيرينَ، فقال: عَن أُمِّه؟ قُلتُ: نَعَم، أما إنَّها كانَت تُخالِطُها، تَلِجُ عليها .
حدَّثَني عبدُ المجيدِ بنُ وهبٍ، قال: قال لي العدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ: ألَا أُقرِئُكَ كتابًا كَتَبَه لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، فأخرَجَ لي كتابًا، فإذا فيه: بِسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ، هذا ما اشْتَرى العَدَّاءُ بنُ خالدِ بنِ هَوْذةَ من مُحمَّدٍ رسولِ اللهِ، اشْتَرى منه عبدًا أو أَمَةً -شكَّ عبدُ المجيدِ- بَيعَ المُسلِمِ للمُسلِمِ، لا داءَ، ولا غائِلةَ، ولا خِبْثةَ. .
عن أنسِ بنِ سيرينَ، قال: قلتُ لابنِ عُمَرَ: حدِّثْني عن طلاقِك امرأتَك، قال: طلَّقتُها وهي حائضٌ، قال: فذكَرتُ ذلك لعمرَ بنِ الخطَّابِ، فذكَرَه للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُرْهُ فلْيُراجِعْها، فإذا طهُرتْ، فلْيُطلِّقْها في طُهرِها، قال: قلتُ له: هل اعْتَدَدْتَ بالتي طلَّقتَها وهي حائضٌ؟ قال: فما لي لا أعتَدُّ بها، وإن كنتُ قد عَجَزتُ واستَحمَقتُ؟ .
عن أنسِ بنِ سيرينَ، قال: قلتُ لابنِ عُمَرَ: حدِّثْني عن طلاقِك امرأتَك، قال: طلَّقتُها وهي حائضٌ، قال: فذكَرتُ ذلك لعمرَ بنِ الخطَّابِ، فذكَرَه للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مُرهُ فليُراجِعها ، فإذا طهُرَتْ فليطلِّقها في طُهْرِها قُلتُ لَهُ : هلِ اعتَدَدتَ بالَّتي طلَّقتَها وَهيَ حائضٌ ؟ قالَ : فما لي لا أعتدُّ بِها ، وإن كنتُ قد عجزتُ واستَحمَقتُ .
لا مزيد من النتائج