نتائج البحث عن
«قلت لمعاذ بن جبل : أخبرني عن قصة الشيطان حين أخذته ، فقال : جعلني رسول الله صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حدِّثْني عنْ قصَّةِ الشَّيطانِ حينَ أَخذْتَهُ، فقالَ: جَعَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صدَقةِ المسلمينَ، فجَعَلتُ التَّمرَ في غُرفةٍ، فوَجدْتُ فيه نُقصانًا، فأَخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هذا الشَّيطانُ يَأخُذُه، قالَ: فدَخلتُ الغُرفةَ، فأَغلقتُ البابَ عَلَيَّ، فجاءتْ ظُلمةٌ عظيمةٌ، فغَشِيتُ البابَ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةِ فيلٍ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةٍ أُخرى، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فشَددْتُ إزاري عَلَيَّ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، قالَ: فوَثَبتُ إليه فضَبَطْتُه، فالتقتْ يَدايَ عليه، فقلتُ: يا عَدوَّ اللهِ، فقالَ: خلِّ عنِّي؛ فإنِّي كبيرٌ ذو عيالٍ كثيرٍ، وأنا فقيرٌ، وأنا مِن جِنِّ نَصيبِينَ، وكانت لنا هذه القريةُ قبلَ أنْ يُبعثَ صاحِبُكُم، فلمَّا بُعِثَ أُخرِجْنا عنها، فخَلِّ عنِّي، فلن أَعودَ إليكَ. فخَلَّيتُ عنه، وجاءَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فأَخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فنادى مُنادِيهِ: أين مُعاذُ بنُ جبلٍ، فقمتُ إليه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أَسيرُكَ يا مُعاذُ؟ فأَخبرْتُه، فقالَ: أمَا إنَّه سيَعودُ. فعادَ، قالَ: فدَخَلْتُ الغُرفةَ، وأَغلَقتُ عَلَيَّ البابَ، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، فصَنعتُ به كما صَنعتُ في المرَّةِ الأولى، فقالَ: خَلِّ عنِّي؛ فإنِّي لن أَعودَ إليكَ، فقلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، ألمْ تَقُلْ: لا أَعودُ؟ قالَ: فإنِّي لن أَعودَ، وآيةُ ذلك أنْ لا يَقرأَ أَحدٌ مِنكُم خاتمةَ البقرةِ؛ فيَدخُلَ أَحدٌ مِنَّا في بيتِهِ تلكَ اللَّيلةَ. .
عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ، قَالَ: قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: حدِّثْني عنْ قصَّةِ الشَّيطانِ. [فقالَ: جَعَلَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على صدَقةِ المسلمينَ، فجَعَلتُ التَّمرَ في غُرفةٍ، فوَجدْتُ فيه نُقصانًا، فأَخبرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: هذا الشَّيطانُ يَأخُذُه، قالَ: فدَخلتُ الغُرفةَ، فأَغلقتُ البابَ عَلَيَّ، فجاءتْ ظُلمةٌ عظيمةٌ، فغَشِيتُ البابَ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةِ فيلٍ، ثُمَّ تَصوَّرَ في صورةٍ أُخرى، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فشَددْتُ إزاري عَلَيَّ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، قالَ: فوَثَبتُ إليه فضَبَطْتُه، فالتقتْ يَدايَ عليه، فقلتُ: يا عَدوَّ اللهِ، فقالَ: خلِّ عنِّي؛ فإنِّي كبيرٌ ذو عيالٍ كثيرٍ، وأنا فقيرٌ، وأنا مِن جِنِّ نَصيبِينَ، وكانت لنا هذه القريةُ قبلَ أنْ يُبعثَ صاحِبُكُم، فلمَّا بُعِثَ أُخرِجْنا عنها، فخَلِّ عنِّي، فلن أَعودَ إليكَ. فخَلَّيتُ عنه، وجاءَ جِبريلُ عليه السَّلامُ، فأَخبَرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان، فصلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصُّبحَ، فنادى مُنادِيهِ: أين مُعاذُ بنُ جبلٍ، فقمتُ إليه، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما فَعَلَ أَسيرُكَ يا مُعاذُ؟ فأَخبرْتُه، فقالَ: أمَا إنَّه سيَعودُ. فعادَ، قالَ: فدَخَلْتُ الغُرفةَ، وأَغلَقتُ عَلَيَّ البابَ، فدَخَلَ مِن شَقِّ البابِ، فجَعَلَ يَأكُلُ مِنَ التَّمرِ، فصَنعتُ به كما صَنعتُ في المرَّةِ الأولى، فقالَ: خَلِّ عنِّي؛ فإنِّي لن أَعودَ إليكَ، فقلتُ: يا عَدُوَّ اللهِ، ألمْ تَقُلْ: لا أَعودُ؟ قالَ: فإنِّي لن أَعودَ، وآيةُ ذلك أنْ لا يَقرأَ أَحدٌ مِنكُم خاتمةَ البقرةِ؛ فيَدخُلَ أَحدٌ مِنَّا في بيتِهِ تلكَ اللَّيلةَ] .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ غُنْمٍ الأشعريِّ قال: قُلتُ لمُعاذِ بنِ جَبَلٍ رضِيَ اللهُ عنه: أرأيتَ قَولَ اللهِ تَعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات: 1]، فقال: شَهِدتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ودَعَا أبا بَكرٍ وعُمَرَ حين أرادَ أنْ يَبعَثَني إلى اليَمَنِ، فقال: أشيرَا عليَّ فيما آخُذُ من اليَمَنِ، قالا: يا رسولَ اللهِ، أليس قد نَهى اللهُ أنْ يُتقدَّمَ بين يَدَيِ اللهِ ورسولِه، فكيف نقولُ وأنتَ حاضِرٌ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إذا أمَرتُكما، فلم تَتَقدَّما بين يَدَيِ اللهِ ورسولِه، فقال عبدُ الرحمنِ بنُ غُنْمٍ لمُعاذٍ: فللرَّجُلِ العالِمِ أنْ يقولَ ومعه عِدادُه من النَّاسِ في الأمْرِ لا بُدَّ به؟ فقال: إنْ شاءَ. قال: وإنْ شاءَ أمسَكَ حتى يَكفِيَه أصحابُه، فذلك أحَبُّ إليَّ. .
عن رجلٍ قال : قلتُ لمعاذِ بنِ جبلٍ : إني أحبُّك في اللهِ أو أُحبُّك للهِ ، فقال لي : انظر ما تقولُ ، قالها ثلاثَ مراتٍ ثم قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : إنَّ اللهَ يحبُّ الذين يتحابُّونَ في اللهِ ، ويحبُّ الذين يتقاعدون فيهِ ، ويحبُّ الذين يتباذلونَ فيه ، ويحبُّ الذين يتزاورُونَ فيه ، ويحبُّ الذين يتجاورونَ فيهِ .
قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمعاذِ بنِ جبلٍ حينَ بَعَثَهُ مُعَلِّمًا إِلَى الْيَمَنِ إِنِّي قَدْ عَرَفْتُ بَلَاءَكَ في الدِّينِ وقَدْ ظننتُ لَكَ الهديةَ فَإِنِّ أُهْدِيَ لَكَ شيءٌ فاقْبَلَ فرجَعَ حينَ رجعَ بثلاثينَ رأْسًا أُهْدُوا لَهُ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال لمُعاذِ بنِ جَبَلٍ من لقيَ اللَّهَ لا يشرِكُ بهِ شيئًا دخَلَ الجنَّةَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أفلا أبشِّرُ النَّاسَ قال إنِّي أخافُ أن يتَّكِلوا .
أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لمُعاذِ بنِ جَبلٍ حين بَعَثَه إلى اليَمنِ، فذَكَرَ: كيف تَقضي إنْ عَرَضَ لك قَضاءٌ؟ قال: أقضي بكِتابِ اللهِ، قال: فإنْ لم يَكُنْ في كِتابِ اللهِ؟ قال: فبسُنَّةِ رسولِ اللهِ، قال: فإنْ لم يَكُنْ في سُنَّةِ رسولِ اللهِ؟ قال: أجتهِدُ رَأيي ولا آلُو، قال: فضَرَبَ صَدري فقال: الحَمدُ للهِ الذي وَفَّقَ رسولَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَا يُرضي رسولَه. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمعاذِ بنِ جبلٍ : اعلَمْ أنه مَن شهِد أن لا إلهَ إلا اللهُ دخَل الجنةَ .
عنْ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قالَ: قلتُ له: أخْبِرْني عنْ قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ: {يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا} [المائدة: 37]، قالَ: أخْبَرَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّهم الكُفَّارُ. قالَ: قلتُ لجابرٍ: فقولُهُ: {إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ} [آل عمران: 192] قالَ: اللَّهُ قد أخْزاهُ حين أحْرقَهُ بالنَّارِ أوْ دونَ ذلك الخِزْيِ. .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لمعاذِ بنِ جبلٍ من ترك الصلاةَ متعمِّدًا فقد بَرِئت منه ذمةُ اللهِ عزَّ وجلَّ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمُعاذِ بنِ جَبلٍ: اعلَمْ أنَّه مَن ماتَ يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ؛ دخَلَ الجَنَّةَ. .
قُلْتُ لِمُعاذِ بنِ جَبَلٍ: هلْ كُنْتُم تَوَضَّؤونَ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ؟ قالَ: نَعمْ، إذا أَكَلَ أحَدُنا طَعامًا غَيَّرَتْه النَّارُ غَسَلَ يَدَيه وفاه، فكُنَّا نَعُدُّ هذا وُضوءًا. .
صَلَّى بنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلاةَ الفجرِ، فجعَلَ يَهْوي بيَدِه قُدَّامَه في الصَّلاةِ، فسأَلَه القومُ حين انصرَفَ، فقال: إنَّ الشَّيطانَ كان يُلْقِي عليَّ شِرارَ النَّارِ ليَفْتِنِّي عنِ الصَّلاةِ، فتَناولْتُه، ولو أخذْتُه ما انفَلَتَ مِنِّي حتَّى يُناطَ بساريةٍ مِن سواري المسجِدِ، فينظُرَ إليه وِلدانُ أهْلِ المدينةِ. .
... فذكَرَ قصَّةَ مَقتلِه إلى أنْ قال: فمَرَّ عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ بأبي جهلٍ، حينَ أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُلتمَسَ في القَتْلى، قال ابنُ مسعودٍ: فوجَدتُه بآخِرِ رمَقٍ، فعرَفتُه، فوضَعتُ رِجلي على عُنقِه، قال: وقد كان ضَبَثَ بي مرَّةً بمكَّةَ (يعني قبَضَ عليه ولَزِمَه)، فآذاني ولكَزَني، ثمَّ قلتُ له: هل أخْزاكَ اللهُ يا عدوَّ اللهِ؟ قال: وبماذا أخْزاني؟! أعمَدُ مِن رجُلٍ قتَلتُموه! أَخبِرْني لمَن الدائرةُ اليومَ؟ قلتُ: للهِ ولرسولِه. .
لا مزيد من النتائج