نتائج البحث عن
«قلت لمعاذ بن جبل : والله إني لأحبك لغير دنيا أرجو أن أصيبها منك ، ولا قرابة»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لِمُعاذِ بنِ جبلٍ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك لغيرِ دنيا أرجو أنْ أُصيبَها منك ولا قرابةٍ بيني وبينَك قال: فلأيِّ شيءٍ ؟ قُلْتُ: للهِ قال: فجذَب حَبْوتي ثمَّ قال: أبشِرْ إنْ كُنْتَ صادقًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( المُتحابُّونَ في اللهِ في ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظِلُّه يغبِطُهم بمكانِهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ ) ثمَّ قال: فخرَجْتُ فأتَيْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فحدَّثْتُه بحديثِ مُعاذٍ فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عن ربِّه تبارَك وتعالى: ( حقَّتْ محبَّتي على المُتحابِّينَ فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتناصِحينَ فيَّ وحقَّت محبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ وهم على منابرَ مِن نورٍ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ بمكانِهم )
قُلْتُ لِمُعاذِ بنِ جبلٍ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك لغيرِ دنيا أرجو أنْ أُصيبَها منك ولا قرابةٍ بيني وبينَك قال: فلأيِّ شيءٍ ؟ قُلْتُ: للهِ قال: فجذَب حَبْوتي ثمَّ قال: أبشِرْ إنْ كُنْتَ صادقًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( المُتحابُّونَ في اللهِ في ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظِلُّه يغبِطُهم بمكانِهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ ) ثمَّ قال: فخرَجْتُ فأتَيْتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فحدَّثْتُه بحديثِ مُعاذٍ فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عن ربِّه تبارَك وتعالى: ( حقَّتْ محبَّتي على المُتحابِّينَ فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتناصِحينَ فيَّ وحقَّت محبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ وهم على منابرَ مِن نورٍ يغبِطُهم النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ بمكانِهم ) .
قلتُ لمعاذٍ : واللهِ إنِّي لأحبُّك لغيرِ دنيا أرجو أن أُصيبَها منك ، ولا قرابةً بيني وبينك قال : فلا شيءَ ؟ قلتُ : للهِ . قال : فجذب حبْوَتي ثمَّ قال : أبشِرْ إن كنتَ صادقًا ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : المتحابُّون في اللهِ في ظلِّ العرشِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه يغبِطُهم بمكانِهم النَّبيُّون والشُّهداءُ . قال : ولَقيتُ عبادةَ بنَ الصَّامتِ فحدَّثتُه بحديثِ معاذٍ ، فقال : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ عن ربِّه تبارك وتعالَى : حقَّتْ محبَّتي على المُتحابِّين فيَّ وحقَّتْ محبَّتي على المُتناصحين فيَّ ، وحقَّتْ محبَّتي على المتباذلين فيَّ ، هم على منابرَ من نورٍ يغبِطُهم النَّبيُّون والشُّهداءُ والصِّدِّيقون .
دَخَلتُ مسجدَ حِمصَ، فإذا فيه حَلْقةٌ فيها اثنانِ وثَلاثونَ رَجُلًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: وفيهم شابٌّ أكحَلُ بَرَّاقُ الثَّنايا مُحتَبٍ، فإذا اختلَفوا في شيءٍ سَأَلوه فأخبَرَهم فانتَهَوا إلى خَبَرِه، قال: قُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا مُعاذُ بنُ جَبَلٍ، قال: فقُمْتُ إلى الصَّلاةِ، قال: فأرَدتُ أنْ ألقى بعضَهم، فلمْ أقدِرْ على أحدٍ منهم انصَرَفوا، فلمَّا كان الغَدُ دَخَلتُ، فإذا مُعاذٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ، قال: فصَلَّيتُ عندَه، فلمَّا انصرَفَ جَلَستُ بيْني وبيْنَه السَّاريةُ، ثُمَّ احتبَيتُ، فلَبِثتُ ساعةً لا أُكلِّمُه ولا يُكلِّمُني، قال: ثُمَّ قُلْتُ: واللهِ إنِّي لأُحِبُّكَ لغيرِ دُنْيا أرجوها أُصيبُها منك ولا قَرابةٍ بيْني وبيْنَك، قال: فلأيِّ شيءٍ؟ قال: قُلْتُ: للهِ تَبارَكَ وتَعالى، قال: فنَثَرَ حُبوَتي، ثُمَّ قال: فأبشِرْ إنْ كنتَ صادقًا؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: المُتحابُّونَ في اللهِ في ظِلِّ العَرشِ يومَ لا ظِلَّ إلَّا ظِلُّه، يَغبِطُهم بمَكانِهم النَّبيُّونَ والشُّهَداءُ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ فألقى عُبادةَ بنَ الصَّامتِ، قال: فحَدَّثتُه بالذي حَدَّثَني مُعاذٌ، فقال عُبادةُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَروي عن ربِّه تَبارَكَ وتَعالى، أنَّه قال: حَقَّتْ مَحبَّتي على المُتحابِّينَ فيَّ -يَعني نَفْسَه- وحَقَّتْ مَحبَّتي للمُتناصِحينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي على المُتزاوِرينَ فيَّ، وحَقَّتْ مَحبَّتي على المُتباذِلينَ فيَّ، على مَنابرَ مِن نورٍ يَغبِطُهم بمَكانِهم النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ. .
دخَلْتُ مسجدَ حمصٍ فإذا فيه حلقةٌ فيها اثنانِ وثلاثونَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وإذا فيهم شابٌّ أكحلُ برَّاقُ الثَّنايا مُحْتَبٍ فإذا اختلَفوا في شيءٍ سأَلوه فأخبَرهم فانتَهَوا إلى قولِه قُلْتُ مَن هذا قالوا معاذُ بنُ جبلٍ فقُمْتُ إلى الصَّلاةِ فأرَدْتُ أن أَلْقى بعضَهم فلم أقدِرْ على أحدٍ منهم انصَرَفوا فلمَّا كان من الغدِ دخَلْتُ فإذا معاذٌ يُصلِّي إلى ساريةٍ فصلَّيْتُ عنده فلمَّا انصرف جلَسْتُ بيني وبينه الساريةُ ثُمَّ احتَبَيْتُ ساعةً لا أُكلِّمُه ولا يُكلِّمُني ثُمَّ قُلْتُ واللهِ إنِّي لأُحبُّك لغيرِ دنيا أُصيبُها منك ولا قرابةٍ بيني وبينك قال فلأيِّ شيءٍ قُلْتَ للهِ تبارَك وتعالى قال فنَثَر حَبْوَتي ثُمَّ قال فأبشِرْ إن كُنْتَ صادقًا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ المتحابُّونَ في اللهِ تبارَك وتعالى في ظلِّ اللهِ يومَ لا ظلَّ إلَّا ظلُّه يغبِطُهم بمكانِهم النَّبيُّونَ والشُّهداءُ ثُمَّ خرَجْتُ فألقى عُبادةَ بنَ الصَّامتِ فحدَّثْتُه بالَّذي حدَّثني معاذٌ فقال عُبادةُ رحِمه اللهُ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يرويه عن ربِّه تبارَك وتعالى أنَّه قال حقَّت محبَّتي على المتحابِّينَ فيَّ يَعْني نفسَه وحقَّت محبَّتي للمتناصِحينَ فيَّ وحقَّت محبَّتي على المتزاوِرينَ فيَّ وحقَّت محبَّتي على المتباذِلين فيَّ على منابرَ من نورٍ يغبِطُهم بمكانِهم النَّبيُّونَ والصِّدِّيقونَ .
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لمعاذٍ واللهِ إني لأحبُّك فلا تنسى أن تقولَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ : اللهمَّ أعنِّي على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادتِك .
بينا أنا جالسٌ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أتاه رجلٌ فسلَّم عليه ثم ولَّى عنه فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني لَأُحبُّ هذا للهِ قال فهل أعلمتَه ذاك قلتُ لا قال فأَعلِمْ ذاك أخاك قال فاتَّبعتُه فأدركتُه فأخذتُ بمَنكبِه فسلَّمتُ عليه وقلتُ والله إني لَأُحبُّكَ للهِ قال هو واللهِ إني لَأُحبُّكَ للهِ قلتُ لولا أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَني أن أُعلِمَك لم أفعلْ .
بيْنَا أنا جالسٌ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أتاه رجُلٌ فسلَّم عليه ثمَّ ولَّى عنه فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي لَأُحِبُّ هذا للهِ قال: ( فهل أعلَمْتَه ذاك ؟ ) قُلْتُ: لا قال: ( فأعلِمْ ذاك أخاك ) قال: فاتَّبَعْتُه فأدرَكْتُه فأخَذْتُ بمَنكِبِه فسلَّمْتُ عليه وقُلْتُ: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك للهِ، قال هو: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك للهِ قُلْتُ: لولا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرني أنْ أُعلِمَك لم أفعَلْ .
واللهِ إنِّي لأُحِبُّك [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ بيده وقال يا معاذُ واللهِ إني لَأُحبُّك واللهِ إني لَأُحبُّك فقال أوصيك يا معاذُ لا تَدَعَنَّ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ تقول اللهمَّ أعِنِّي على ذكرِك وشكرِك وحسنِ عبادتِك] .
قال رَجلٌ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك فقال انْظُرْ ماذا تقولُ قال واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك فقال انْظُرْ ماذا تَقولُ قال واللهِ إِنِّي لَأُحِبُّك ثلاثَ مَرَّاتٍ فقال إن كُنتَ تُحِبُّنِي فأَعِدَّ لِلْفَقرِ تِجْفافًا فإنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّنِي من السَّيلِ إلى مُنْتهَاهُ .
عن مُعاذِ بنِ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: تكونُ فِتنةٌ يَكثُرُ فيها المالُ، ويُفتَحُ فيها القرآنُ حتَّى يَقرَأَه المؤمنُ والمنافقُ، والصَّغيرُ والكبيرُ، والرَّجلُ والمرأةُ، يَقرَؤه الرَّجلُ سِرًّا فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَقولُ: واللهِ لَأقْرَأنَّه عَلانيةً، ثمَّ يَقرَؤه عَلانيةً، فلا يُتَّبَعُ عليها، فيَتَّخِذُ مَسجدًا ويَبتدِعُ كَلامًا ليْس في كتابِ اللهِ ولا مِن سُنَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإيَّاكم وإيَّاه؛ فإنَّ كلَّ ما ابتَدَعَ ضَلالةٌ. قال: ولَمَّا مَرِض مُعاذُ بنُ جَبلٍ مَرَضَه الَّذي قُبِض فيه كان يُغْشى عليه أحيانًا، ويُفِيقُ أحيانًا، حتَّى غُشِي عليه غَشْيةٌ ظَننَّا أنَّه قدْ قُبِض، ثمَّ أفاقَ وأنا مُقابِلُه أبْكي، فقال: ما يُبْكِيكَ؟ قُلتُ: واللهِ لا أبْكي على دُنْيا كُنتُ أنالُها منكَ، ولا على نَسبٍ بيْني وبيْنكَ، ولكنْ أبْكي على العلمِ والحُكمِ الَّذي أسْمَعُ منكَ يَذهَبُ، قال: فلا تَبْكِ؛ فإنَّ العلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَن ابْتَغاهما وجَدَهما، فابْتَغِه حيثُ ابْتَغاهُ إبراهيمُ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؛ فإنَّه سَألَ اللهَ تعالَى وهو لا يَعلَمُ، وتَلا: {إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّي سَيَهْدِينِ} [الصافات: 99]، وابْتَغِه بَعْدي عِندَ أربعةِ نَفرٍ، وإنْ لم تَجِدْه عِندَ واحدٍ منهم، فسَلْ عن النَّاسِ أعيانَه: عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ، وعبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ، وسَلْمانُ، وعُوَيمرٌ أبو الدَّرداءِ. وإيَّاكَ وزَيْغةَ الحكيمِ وحِكَمَ المنافِقِ قال: قُلتُ: وكيْف لي أنْ أعلَمَ زَيْغةَ الحكيمِ؟ قال: كَلمةُ ضَلالةٍ يُلْقِيها الشَّيطانُ على لِسانِ الرَّجلِ، فلا يَحمِلُها ولا يَتأمَّلُ منه، فإنَّ المنافِقَ قدْ يَقولُ الحقَّ، فخُذِ العلمَ أنَّى جاءك؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا، وإيَّاكَ ومُعضِلاتِ الأُمورِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِه يومًا فقال: ( يا معاذُ إنِّي واللهِ لأُحِبُّك ) فقال معاذٌ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، وأنا واللهِ أُحِبُّك فقال ( أوصيك يا معاذُ لا تدَعْ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تقولَ: اللَّهمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسنِ عبادتِك ) وأوصى بذلك معاذُ بنُ جبلٍ الصُّنابحيَّ وأوصى بذلك الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ وأوصى به أبو عبدِ الرَّحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ .
عن رجلٍ قال : قلتُ لمعاذِ بنِ جبلٍ : إني أحبُّك في اللهِ أو أُحبُّك للهِ ، فقال لي : انظر ما تقولُ ، قالها ثلاثَ مراتٍ ثم قال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : إنَّ اللهَ يحبُّ الذين يتحابُّونَ في اللهِ ، ويحبُّ الذين يتقاعدون فيهِ ، ويحبُّ الذين يتباذلونَ فيه ، ويحبُّ الذين يتزاورُونَ فيه ، ويحبُّ الذين يتجاورونَ فيهِ .
لا مزيد من النتائج