نتائج البحث عن
«قلت لمعاوية بن قرة : أكان أنس يذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للنعمان»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ جَمَعَ الأنصارَ، فقال: «هَل فيكُم أحَدٌ مِن غَيرِكُم؟» قالوا: لا، إلَّا ابنَ أُختٍ لَنا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ابنُ أُختِ القَومِ مِن أنفُسِهم -أو قال: مِن القَومِ»، قال: فذَكَرتُ ذلك لمُعاويةَ بنِ قُرَّةَ، فحَدَّثَني عَن أنَسٍ. .
قَالَ أَبُو مَسْلَمَة: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ : أَكَانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَسْتَفْتِحُ بِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ؟ فقال : إِنَّكَ لَتَسْأَلُنِي عن شيءٍ ما أَحْفَظُهُ، وما سألَنِي عنهُ أحدٌ قبلكَ، قُلْتُ : أكَانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في النَّعْلَيْنِ . قال : نَعَمْ. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في نَعلَيه؟ قال: نَعَم. .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ ب { الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } أو ب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقال إنَّكَ سألتَني عنْ شيءٍ ما أحفظهُ وما سألني عنهُ أحدٌ قبلكَ قلتُ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي في النعلينِ قال نعمْ .
عن أبي سلَمةَ سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ بالحمد للهِ ربِّ العالمِينَ أو ببسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال إنك لتسألُني عن شيءٍ ما أحفظُه وما سألني عنه أحدٌ قبلَك قلتُ أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلِّي في النَّعلَينِ قال نعم .
[عن أبي مَسْلمةَ] قالَ: سَألْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَسْتَفتِحُ بـ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، أو بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}؟ فقالَ: إنَّك لَتَسأَلُني عن شيءٍ ما أَحفَظُه، وما سَألَني عنه أحَدٌ قَبْلَك، قُلْتُ: أكانَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يُصَلِّي في النَّعْلَينِ؟ قالَ: نَعمْ. .
عن أبي مَسلمةَ سعيدِ بنِ يَزيد الأَزديِّ ، قالَ: سأَلتُ أنسَ بنَ مالِكٍ أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في النَّعلينِ ؟ فقالَ: نعَم .
كان يُصَلَّي في نعلَيْه [يعني حديث: سَأَلْتُ أنَسَ بنَ مَالِكٍ: أكانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في نَعْلَيْهِ؟ قالَ: نَعَمْ.] .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَضَبَ؟ فقال: لَم يَبلُغِ الخِضابَ، كان في لحيَتِه شَعَراتٌ بيضٌ، قال: قُلتُ له: أكان أبو بَكرٍ يَخضِبُ؟ قال: فقال: نَعَم، بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
عن أبي مَسلَمةَ قالَ: قلتُ لأنسِ بنِ مالِكٍ: أَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في النَّعلَينِ؟ قالَ: نعَم .
قُلتُ لعائِشةَ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرِنُ السُّوَرَ؟ قالَتْ: المُفَصَّلَ، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي قاعِدًا؟ قالَتْ: نَعَمْ، بَعدَما حطَمَه الناسُ، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي الضُّحى؟ قالَتْ: لا، إلَّا أنْ يَجيءَ مِن مَغيبِه، قُلتُ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يصومُ شَهرًا سِوى رمضانَ؟ قالَتْ: لا واللهِ، إنْ صامَ شَهرًا تامًّا سِوى رمضانَ، ولا أفْطَرَه كُلَّه حتى يصومَ منه شَيئًا، قُلتُ: أيُّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحَبَّ إليه؟ قالَتْ: أبو بَكرٍ، قُلتُ: ثم مَن؟ قالَتْ: ثم عُمَرُ، قُلتُ: ثم مَن؟ قالَتْ: أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، قال يَزيدُ: قُلتُ: ثم مَن؟ قال: فسكَتَتْ. .
قُلتُ لخَبَّابِ بنِ الأرَتِّ: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في الظُّهرِ والعَصرِ؟ قال: نَعَم، قال: قُلتُ: بأيِّ شيءٍ كُنتُم تَعلَمونَ قِراءَتَه؟ قال: باضطِرابِ لحيَتِه. .
حديث الخِضابِ بالحنَّاءِ والكَتمِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَضَبَ؟ فَقالَ: لَمْ يَبْلُغِ الخِضَابَ، كانَ في لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ، قالَ قُلتُ له: أَكانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ؟ قالَ فَقالَ: نَعَمْ، بالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.] .
قال أنَسُ بنُ مالِكٍ: انتَظَرنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، حتَّى كان شَطرُ اللَّيلِ يَبلُغُه، فجاءَ فصَلَّى لَنا، ثُمَّ خَطَبَنا، فقال: ألا إنَّ النَّاسَ قد صَلَّوا ثُمَّ رَقدوا، وإنَّكُم لَم تَزالوا في صَلاةٍ ما انتَظَرتُمُ الصَّلاةَ -قال الحَسَنُ:- وإنَّ القَومَ لا يَزالونَ بخَيرٍ ما انتَظَروا الخَيرَ، قال قُرَّةُ: هو مِن حَديثِ أنَسٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج