نتائج البحث عن
«قلت لمعروف الكرخي : يا أبا محفوظ ، رأيت في هذا البلد إنسانا قد نحا نحو الأبدال»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعَطاءٍ: إنِّي رأيتُ إنسانًا مُنكشِفًا مكشوفًا على الحوضِ يغرِفُ بيَدِه على فَرْجِه؟ قال: فتوضَّأْ، فليس عليكَ، إنَّ الدِّينَ سَمْحٌ، قد كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: اسْمَحوا يُسمَحْ لكم، وقد كان مَن مضَى لا يُفتِّشونَ عن هذا، ولا يُلحِفونَ فيه. يعني: يفحَصونَ عنه. .
مَرَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ بغُلامٍ يَقرَأُ في المُصحَفِ: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَهُوَ أَبٌ لَهُمْ). فقال: يا غُلامُ، حُكَّها. قال: هذا مُصحَفُ أُبَيٍّ. فذهَبَ إليه، فسَألَه، فقال: إنَّه كان يُلهيني القُرآنُ، ويُلهيكَ الصَّفقُ بالأسواقِ. عَوفٌ: عن الحَسنِ، حدَّثَني عُتَيُّ بنُ ضَمْرةَ، قال: رَأيْتُ أهلَ المدينةِ يَموجونَ في سِكَكِهم. فقُلتُ: ما شَأْنُ هؤلاء؟ فقال بَعضُهم: ما أنت مِن أهلِ البَلدِ؟ قُلتُ: لا. قال: فإنَّه قد مات اليومَ سَيِّدُ المُسلمينَ؛ أُبَيُّ بنُ كَعبٍ! .
أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ قالَ : ما لي أراكَ تقرأُ في المغربِ بقصارِ السُّورِ ؟ قد رأيتُ رسولَ اللهِ يقرأُ فيها بأطول الطُّوليينِ ! قلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ، ما أطولُ الطُّوليينِ؟ قالَ : الأعراف .
عن مروان الأصفر، قال: رأيتُ ابنَ عمرَ أَناخَ راحلتَهُ مستقبلَ القِبلةِ، ثمَّ جلَسَ يبولُ إليها قُلتُ: أبا عبدِ الرَّحمنِ أليسَ قد نُهيَ عَن هذا؟ قالَ: بلَى، إنَّما نُهيَ عن ذلِكَ في الفضاءِ، فإذا كانَ بينَكَ وبينَ القِبلةِ شَيءٌ يسترُكَ فلا بأسَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَخرُجُ يَومَ الأضحى، ويَومَ الفِطرِ، فيَبدَأُ بالصَّلاةِ، فإذا صَلَّى صَلاتَه وسَلَّمَ، قامَ فأقبَلَ على النَّاسِ، وهم جُلوسٌ في مُصَلَّاهم، فإن كان له حاجةٌ ببَعثٍ ذَكَرَه للنَّاسِ، أو كانَت له حاجةٌ بغيرِ ذلك أمَرَهُم بها، وكان يقولُ: تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، تَصَدَّقوا، وكان أكثَرَ مَن يَتَصَدَّقُ النِّساءُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ، فلَم يَزَلْ كَذلك حتَّى كان مَروانُ بنُ الحَكَمِ، فخَرَجتُ مُخاصِرًا مَروانَ حتَّى أتَينا المُصَلَّى، فإذا كَثيرُ بنُ الصَّلتِ قد بَنى مِنبَرًا مِن طينٍ ولَبِنٍ، فإذا مَروانُ يُنازِعُني يَدَه، كَأنَّه يَجُرُّني نَحوَ المِنبَرِ، وأنا أجُرُّه نَحوَ الصَّلاةِ، فلَمَّا رَأيتُ ذلك منه قُلتُ: أينَ الابتِداءُ بالصَّلاةِ؟ فقال: لا، يا أبا سَعيدٍ، قد تُرِكَ ما تَعلَمُ! قُلتُ: كَلَّا، والذي نَفسي بيَدِه لا تَأتونَ بخَيرٍ ممَّا أعلَمُ، ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ انصَرَفَ. .
قُلتُ لعُثمانَ: هذه الآيةُ التي في البَقَرةِ {والذينَ يُتَوفَّونَ مِنكُم ويَذَرونَ أزواجًا} إلى قَولِه {غَيرَ إخراجٍ} قد نَسَخَتها الأُخرى، فلِمَ تَكتُبُها؟ قال: تَدَعُها يا ابنَ أخي، لا أُغَيِّرُ شيئًا منه مِن مَكانِه، قال حُمَيدٌ: أو نَحوَ هذا. .
عن سُلَيْمانَ بنِ يَسارٍ قالَ: رَأيْتُ ابنَ عُمَرَ جالِسًا على البَلاطِ والنَّاسُ يُصَلُّونَ، قُلْتُ: يا أبا عَبْدِ الرَّحْمنِ، ما لك لا تُصَلِّي؟ قالَ: إنِّي قد صَلَّيْتُ، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "لا تُعادُ الصَّلاةُ في يَوْمٍ مَرَّتَينِ". .
رأَيْتُ كأنِّي أُعطِيتُ عُسًّا مملوءًا لَبَنًا فشرِبْتُ منه حتَّى تمَلَّأْتُ فرأَيْتُها تجري في عروقي بيْنَ الجِلدِ واللَّحمِ ففضَلَتْ منها فَضْلةٌ فأعطَيْتُها أبا بكرٍ ) قالوا : يا رسولَ اللهِ هذا عِلْمٌ أعطاكم اللهُ حتَّى إذا تمَلَّأْتَ منه فضَلَتْ فَضْلةٌ فأعطَيْتَها أبا بكرٍ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قد أصَبْتُم ) .
قدِمَ بالأُسارى حينَ قدِمَ بهمُ المَدينةَ، وسَوْدةُ بِنتُ زَمْعةَ زَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ آلِ عَفْراءَ في صياحِهم على عَوفٍ ومُعَوِّذٍ ابْنَيْ عَفْراءَ -وذلك قبلَ أنْ يُضرَبَ عليهنَّ الحِجابُ- قالَتْ سَوْدةُ: فواللهِ إنِّي لَعندَهم؛ إذ أُتينا، فقيلَ: هؤلاء الأُسارى قد أُتيَ بهم، فرجَعْتُ إلى بَيْتي، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه، فإذا أبو يَزيدَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو في ناحيةِ الحُجْرةِ مَجْموعَتانِ إلى عنُقِه بحَبلٍ، فواللهِ ما ملَكْتُ حينَ رأيْتُ أبا يَزيدَ كذلك أنْ قلْتُ: إِي أبا يَزيدَ، أعْطَيْتُم بأَيْديكم ألَا مُتُّم كِرامًا؟ فما انتهَيْتُ إلَّا بقَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ البَيتِ: «يا سَوْدةُ، على اللهِ وعلى رَسولِه»، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، والَّذي بعثَكَ بالحقِّ، ما ملَكْتُ حينَ رأيْتُ أبا يَزيدَ مَجْموعةً يَداه إلى عنُقِه بالحَبلِ أنْ قلْتُ ما قلْتُ. .
رأيتُ عبدَ المطلبِ يطوفُ بالبيتِ وهو يقولُ : يا ربِّ ردَّ إلي راكبي محمدًا ، ردَّه إلي واصطنعَ عندي يدًا . قال : فجعل يطوفُ وليس له همٌّ غيرَ ذاك ، قال : من هذا الشيخُ ؟ قالوا : هذا سيدُ قريشٍ وابنُ سيِّدِها ، هذا عبدُ المطلبِ بنُ هاشمِ بنِ عبدِ منافٍ ، قلت : ما محمدُ هذا منه ؟ قالوا : ابنُ ابنِه بعثه في ضالةٍ أعيا عنها بنوه يطلبُها وقد احتبس عليه وهو يشفقُ عليه وهو يقولُ ما تسمعُ ، قال : فواللهِ ما برحتُ البلدَ حتى جاء محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
«دَخَلَ عليَّ خَليلي مُتَبَسِّمًا، قالَ: يا مُحمَّدُ رأيْتُ عَجَبًا، قلْتُ: خَليلي، وما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الرَّحِمَ مُتَعلِّقًا بالعَرْشِ تُنادي في كلِّ يَوْمٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: ألَا مَن وَصَلَني وَصَلْتُه، ألَا مَن قَطَعَني بَتَتُّه، فنَظَرْنا في ذلك الرَّحِمِ في خَمْسةَ عَشَرَ أبًا». .
بتُّ عند رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرأيت عنده شخصًا فقال لي يا أبا حذيفةَ هل رأيت قلت نعم يا رسولَ اللهِ قال هذا ملَكٌ لم يهبطْ منذ بعثتُ أتاني الليلةَ يبشرُني أن الحسنَ والحسينَ سيدا شبابِ أهلِ الجنةِ .
رأيْتُ كَأَنِّي أُعْطِيتُ عُسًّا مَمْلوءًا لَبَنًا ، فَشَرِبْتُ مِنْهُ حتى ملئتُ ، فَرأيْتُها تَجري في عُرُوقِي بين الجِلْدِ واللَّحْمِ ، فَفَضَلَتْ مِنْها فَضْلَةٌ فَأَعْطَيْتُها أبا بكرٍ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ! هذا العلمُ أَعْطَاكَهُ اللهُ حتى إذا تَمَلأْتَ مِنْهُ فَضَلَتْ فَضْلَةٌ ؛ فَأعطيْتَها أبا بكرٍ ، فقال النبِيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قد أَصَبْتُمْ .
يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ وسعدَيك ، - فذكر الحديث – قال فيه : كيف أنت إذا أصاب الناسَ موتٌ يكون البيتُ فيه بالوصيفِ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، أو قال : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بالصبرِ . أو قال : تصبرُ . ثم قال لي : يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك وسعدَيك ، قال : كيف أنت إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ ، قد غرقَتْ بالدَّمِ ؟ قلتُ : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بمن أنت منه . قلت : يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيفي وأضعُه على عاتقي ؟ قال : شاركتَ القومَ إذَنْ . قلتُ : فما تأمرُني ؟ [ قال : ] تلزمْ بيتَك . قلتُ : فإن دخل عليَّ بيتي ؟ قال : فإن خشيتَ أن يبهرَك شعاعُ السَّيفِ ، فألْقِ ثوبَك على وجهِك ، يبوءُ بإثمِك وإثمِه .
لا مزيد من النتائج