نتائج البحث عن
«قلت لمكحول : يا أبا عبد الله ، إن لي سيفا فيه خمسون ومائة درهم ، فهل علي فيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ وسعدَيك ، - فذكر الحديث – قال فيه : كيف أنت إذا أصاب الناسَ موتٌ يكون البيتُ فيه بالوصيفِ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، أو قال : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بالصبرِ . أو قال : تصبرُ . ثم قال لي : يا أبا ذرٍّ . قلتُ : لبَّيك وسعدَيك ، قال : كيف أنت إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ ، قد غرقَتْ بالدَّمِ ؟ قلتُ : ما خار اللهُ لي ورسولُه ، قال : عليك بمن أنت منه . قلت : يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيفي وأضعُه على عاتقي ؟ قال : شاركتَ القومَ إذَنْ . قلتُ : فما تأمرُني ؟ [ قال : ] تلزمْ بيتَك . قلتُ : فإن دخل عليَّ بيتي ؟ قال : فإن خشيتَ أن يبهرَك شعاعُ السَّيفِ ، فألْقِ ثوبَك على وجهِك ، يبوءُ بإثمِك وإثمِه .
يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ يا رسولَ اللَّهِ وسعديكَ فذَكَرَ الحديثَ قالَ فيهِ كيفَ أنتَ إذا أصابَ النَّاسَ موتٌ يَكونُ البيتُ فيهِ بالوصيفِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ - أو قالَ ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ - قالَ عليكَ بالصَّبرِ - أو قالَ تصبرُ - ثمَّ قالَ لي يا أبا ذرٍّ قلتُ لبَّيكَ وسعديكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قد غرِقَت بالدَّمِ قلتُ ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ عليكَ بمن أنتَ منهُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أفلا آخذُ سَيفي وأضعُهُ على عاتقي قالَ شارَكْتَ القومَ إذَن قلتُ فما تأمُرُني قالَ تلزَمُ بيتَكَ قلتُ فإن دخلَ على بَيتي قالَ فإن خشيتَ أن يبهَرَكَ شعاعُ السَّيفِ فألقِ ثوبَكَ على وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ .
يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ وسَعْدَيْكَ...، فذكَرَ الحديثَ، قال فيه: كيفَ أنتَ إذا أصاب الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ؛ يعني: القبرَ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ -أو قال: ما خار اللهُ لي ورسولُه- قال: عليكَ بالصبرِ -أو قال: تصبِرُ- ثم قال لي: يا أبا ذَرٍّ، قلتُ: لبَّيْكَ وسَعْدَيكَ. قال: كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزيتِ قد غرِقتْ بالدَّمِ؟ قلتُ: ما خار اللهُ لي ورسولُه، قال: عليكَ بمن أنتَ منه، قلتُ: يا رسولَ اللهِ أفلا آخُذُ سَيْفي، فأضَعَه على عاتقي؟ قال: شارَكتَ القومَ إذنْ، قلتُ: فما تأمُرُني؟ قال: تلزَمُ بيتَك، قلتُ: فإنْ دخَلَ عليَّ بيتي؟ قال: فإنْ خشيتَ أنْ يبهَرَك شُعاعُ السيفِ، فألْقِ ثوبَكَ على وجهِك، يبوءُ بإثمِكَ وإثمِه. .
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا أبا ذَرٍّ قلتُ لبيكَ يا رسولَ اللهِ وسعْدَيْكَ فذكَرَ الحديثَ قال فيه كَيْفَ أنتَ إذا أصابَ الناسَ موتٌ يكونُ البيتُ فيه بالوصيفِ قلْتُ اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ أوْ قالَ ما خارَ اللهُ لي ورسولُهُ قال عليكَ بالصبرِ أوْ قال تصبرُ ثُمَّ قال لي يا أبا ذَرٍّ قلْتُ لبيكَ وسعدَيْكَ قالَ كيفَ أنتَ إذا رأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غرقَتْ بالدِّمِ قلْتُ ما خار اللهُ لي ورسولُهُ قال عليْكَ بِمَنْ أنتَ منه قلْتُ يا رسولَ اللهِ أفلا آخذُ سيْفِي وأضعُهُ على عاتقي قال شاركْتُ القومَ إذنْ قلْتُ فما تَأْمُرُنِي [ قال ] تَلْزَمْ بيتَكَ قلْتُ فإِنْ دُخِلَ علَيَّ بيتِي قال فإِنْ خشيتَ أنْ يَبَهرَكَ شعاعُ السيفِ فألْقِ ثوبَكَ علَى وجهِكَ يبوءُ بإثمِكَ وإثمِهِ .
مِثلَهُ، غَيرَ أنَّهُ لم يَقُلْ فيه: يا عائشةُ. وقال فيه زيادةً على ما في حَديثِ أبي أُمَيَّةَ: ويَفُكُّ العانيَ. [يَعْني حَديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ ابنَ جُدعانَ في الجاهليَّةِ كان يَصِلُ الرَّحِمَ ويُطعِمُ المِسكينَ، فهل ذلك نافِعُهُ؟ قال: لا يا عائشةُ، إنَّهُ لم يَقُلْ: رَبِّ اغفِرْ لي خَطيئَتي يَومَ الدِّينِ]. .
يا رَسولَ اللهِ إنَّا نستَمِعُ منك أحاديثَ، فتأذَنُ لي فأكتُبُها؟ قال: نعم. فكان أوَّلَ ما كَتَبَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَب كِتابًا إلى مكَّةَ فيه: ومَن كاتَبَ مُكاتَبًا على مائةِ دِرهَمٍ فقَضاها كُلَّها إلَّا أُوقِيَّةً فهو عَبدٌ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتى فقيل يا رسولَ اللهِ إنَّ أبا سفيانَ بنَ الحارثِ بنِ عبدِ المُطلبِ يهجُوك فقام ابنُ رواحةَ فقال يا رسولَ اللهِ ايذنْ لي فيه فقال أنت الذي تقولُ ثبَّتَ اللهُ قال نعم قلتُ يا رسولَ اللهِ فثَبَّتَ اللهُ مَا آتَاكُم مِن حَسَنٍ ... تَثبِيتَ مُوسى وَنَصرًا كَالَّذي نُصِرُوا قال وأنت يفعل اللهُ بك خيرًا مثلَ ذلك قال ثم وثَبَ كعبٌ فقال يا رسولَ اللهِ ايذنْ لي فيه قال أنت الذي تقولُ همَّتْ قال نعم قلتُ يا رسولَ اللهِ هَمَّت سَخِينَةُ أَن تُغالِبَ رَبَّها ... فَلَيُغلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلَّابِ قال أما إن اللهَ لم ينسَ لك ذلك قال ثم قام حسَّانُ فقال يا رسولَ اللهِ ايذنْ لي فيه وأخرج لسانًا له أسودَ فقال يا رسولَ اللهِ ايذنْ لي إن شئتَ أفرَيتُ بهم المَزادَ فقال اذهبْ إلى أبِي بكرٍ لِيُحدِّثكَ حديثَ القومِ وأيامَهم وأحسابَهم ثم اهجُهُمْ وجبريلُ معكَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتيَ فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبا سُفْيانَ بنَ الحارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ يَهْجوكَ، فقامَ ابنُ رَواحةَ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي فيه، فقالَ: أنتَ الَّذي تَقولُ: ثبَّتَ اللهُ؟ قالَ: نعمْ. قُلْتُ يا رَسولَ اللهِ: فثبَّتَ اللهُ ما أعْطاكَ مِن حسَنٍ ... تَثْبيتَ موسَى ونَصرًا مِثلَ ما نُصِروا قالَ: وأنتَ يَفعَلُ اللهُ بكَ خَيرًا مِثلَ ذلك. قالَ: ثمَّ وثَبَ كَعبٌ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي فيه، قالَ: أنتَ الَّذي تَقولُ همَّتْ. فقُلْتُ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ: همَّتْ سَخينةُ أنْ تُغالِبَ ربَّها ... فلَيَغلِبَنَّ مُغالِبُ الغَلَّابِ قالَ: أمَا إنَّ اللهَ لم يَنسَ ذلك لكَ قالَ: ثمَّ قام حسَّانُ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي فيه، وأخرَجَ لِسانًا له أسوَدَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ائْذَنْ لي إنْ شِئْتَ أفرَيْتُ به المَزادَ فقالَ: اذهَبْ إلى أبي بَكرٍ ليُحدِّثَكَ حَديثَ القَومِ وأيَّامَهم وأحْسابَهم، واهْجُهُم وجِبْريلُ معَكَ. .
أن امرأةً جاءت إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ إن بنتًا لي عروسٌ وإنها اشتكت فتمزَّقَ شعرَها فهل عليَّ جناحٌ إن وصلتُ لها فيه؟ فقال: لعن اللهُ الواصلةَ والمستوصلةَ. .
أنَّهُ سارَ معَ عليٍّ وكانَ صاحبَ مطهرتهِ فلمَّا حاذى نينَوى وهوَ منطلِقٌ إلى صفِّينَ فنادى عليٌّ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ اصبِر أبا عبدِ اللَّهِ بشطِّ الفراتِ؟ قلتُ وما ذاكَ قالَ دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ وإذا عيناهُ تذرفانِ قلتُ يا نبيَّ اللَّهِ أغضبَكَ؟ أحدٌ ما شأنُ عينيكَ تفيضانِ؟ قالَ بل قامَ من عندي جبريلُ فحدَّثَني أنَّ الحسينَ يُقتَلُ بشطِّ الفراتِ قالَ فهل لكَ أن أشمَّكَ من تربتهِ؟ قلتُ نعم! فمدَّ يدهُ فقبضَ قبضةً من ترابٍ فأعطانيها فلم أملك عينيَّ أن فاضَتا .
قدِمْتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ إنِّي قد قُلْتُ شِعرًا أثنَيْتُ فيه على اللهِ ومدَحْتُكَ فيه قال أمَّا ما أثنَيْتَ فيه على اللهِ فهَاتِهِ وما مدَحْتَني فدَعْهُ فجعَلْتُ أُنشِدُه فدخَل رجُلٌ طُوَالٌ فقال أمسِكْ فلمَّا خرَج قال هاتِ فجعَلْتُ أُنشِدُه فلَمْ ألبَثْ أنْ عاد فقال لي أمسِكْ فلمَّا خرَج قال لي هاتِ فقُلْتُ مَن هذا يا نَبيَّ اللهِ الَّذي إذا دخَل قُلْتَ أمسِكْ وإذا خرَج قُلْتَ هاتِ قال هذا عُمَرُ وليسَ مِن الباطلِ في شيءٍ .
قلتُ : واللهِ لَوْ جِئْتُ أبا سَعيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذه السَّاعةِ أن يكونَ عِنْده منها عِلمٌ ، فأتيْتُهُ فذكر حَدِيثًا طويلًا وقال ، قلتُ : يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ فَهَلْ عِنْدَكَ منها عِلْمٌ ؟ فقال : سألْنا النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنها ، فقال إِنِّي قد كنتُ أُعْلِمْتُها ثم أُنْسِيتُها كما أُنْسيتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم خرجْتُ مِن عِندِه فَدَخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه . .
صلَّيتُ إلى جَنبِ ابنِ عُمَرَ ، فوضعتُ يدَيَّ على خَصري ، فقالَ لي : هَكَذا - ضربةً بيدِه - فلمَّا صلَّيتُ ، قلتُ لِرَجلٍ : مَن هذا ، قالَ : عبدُ اللَّهِ بنِ عمرَ ، قلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ، ما رابَك مِنِّي ؟ قالَ : إنَّ هذا الصَّلْبُ ، وإنَّ رسولَ اللَّهِ نَهانا عنهُ .
عن عُدَيسةَ، عن أبيها، جاءَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ فقامَ على البابِ، فقال: أثَمَّ أبو مُسلِمٍ، قيلَ: نَعَم، قال: يا أبا مُسلِمٍ، ما يَمنَعُكَ أن تَأخُذَ نَصيبَكَ مِن هذا الأمرِ وتَخِفَّ فيه؟ قال: يَمنَعُني مِن ذلك عَهدٌ عَهِدَه إليَّ خَليلي وابنُ عَمِّكَ، «عَهِدَ إليَّ أن إذا كانَتِ الفِتنةُ أن أتَّخِذَ سَيفًا مِن خَشَبٍ»، وقدِ اتَّخَذتُه، وهو ذاكَ مُعَلَّقٌ. .
عَن أبي سلمةَ قالَ: قلتُ: واللَّهِ لو جِئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عَن هذِهِ السَّاعةِ أن يَكونَ عندَهُ مِنها علمٌ، فأتيتُهُ. فذَكَرَ حديثًا طويلًا، وقالَ: قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيْرةَ حدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ، فَهَل عندَكَ مِنها علمٌ؟ فقالَ: سأَلنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنها، فقالَ: إنِّي قد كنتُ أعلمتُها ثمَّ أنسيتُها، كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ، ثمَّ خَرجتُ من عندِهِ، فدخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
لا مزيد من النتائج