نتائج البحث عن
«قلت لمولى لابن عمر كيف كان موت ابن عمر ؟ قال : " أصابه زج رجل من أهل الشام في»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
كان رجلٌ في أهلِ الشامِ مَرضيًّا فقال له عمرُ على ما يحبُّك أهلُ الشامِ ؟ قال : أُغازيهم وأُواسيهم قال : فعرض عليه عمرُ عشرةَ آلافٍ قال : خُذْها واستعِنْ بها في غزوكِ قال : إني عنها غنيٌّ قال عمرُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عرض عليَّ مالًا دون الذي عرضتُ عليك فقلتُ له مثلَ الذي قلتَ لي فقال لي إذا آتاك اللهُ مالًا لم تسألْه ولم تَشرَه إليه نفسُك فاقبَلْه فإنما هو رزقٌ ساقه اللهُ إليك .
عن خالدٍ الحذَّاءِ قال قلتُ لابنِ عمرَ رجلٌ طلَّق حائضًا قال أتعرفُ ابنَ عمرَ قلتُ اعتددتُ بتلك التطليقةِ قال نعم .
بينا أنا مع ابنِ عمرَ وهو يمشي إذ مرَّ به رجلٌ أسودُ معه رُمْحٌ فوضَع زُجَّ الرُّمْحِ بينَ السَّبَّابةِ والإبهامِ مِن قَدَمِ ابنِ عمرَ فحُمِلَ الشَّيخُ فأُدْخِلَ فوَرِمَتْ ساقُه فأتاه الحجَّاجُ يعودُه فقال يا أبا عبدِ الرَّحمنِ مَن أصابك بهذا حتَّى آخُذَ لك منه قال اللهُ لَيَأْخُذَنَّ منه اللهُ لَيَأْخُذَنَّ منه قال ما بالُ حَرَمِ اللهِ وأمْنِه يُحمَلُ فيه السِّلاحُ .
قلتُ لعائشةَ أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ يقولُ إنَّ موتَ الفجأةِ سُخطةٌ على المؤمنِ فقالَت يغفرُ اللَّهُ لابنِ عمرَ أوهمَ الحديثَ إنَّما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ موتُ الفجأةِ تخفيفٌ على المؤمنِ وسُخطٌ على الكافرِ .
قلتُ لابنِ عمرَ كيفَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يعتَمُّ قال كان يُدوِّرُ كورَ عمامتِه على رأسِه ويَغرِزُها من ورائِه ويُرسِلُها بينَ كتِفَيه .
جاء رجلٌ إلى عمرَ رحمَهُ اللهُ يسألُه فجعلَ عمرُ ينظرُ إلى رأسِه مرَّةً وإلى رجلَيْهِ أُخْرَى هل يرى عليه من البؤْسِ ثمَّ قال له عمرُ كَمْ مَّالُكَ قال أربعونَ من الإبلِ قال ابنُ عباسٍ قلْتُ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ لو كان لابْنِ آدمَ وادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ لابْتَغَى ثالثًا ولا يَمْلَأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلَّا الترابُ ويتوبُ اللهُ على مَنْ تابَ فقال عمرُ ما هذا قلْتُ هكَذَا أَقْرَأَنِيها أُبَيٌّ قال فمَرَّ بِنَا إليه قال فجاءَ إلى أُبَيٍّ فقال ما يقولُ هذا قال أُبَيٌّ هكَذَا أقْرَأَنِيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أَفَأُثْبِتُها في المصحفِ قال نَعَمْ .
عن سالِمٍ قالَ: إنِّي لَجالِسٌ معَ ابنِ عمرَ في المسجدِ إذْ جاءَهُ رجلٌ من أَهْلِ الشَّامِ ، فسألَهُ عنِ التَّمتُّعِ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقالَ ابنُ عمرَ: حَسنٌ جميلٌ ، فَقالَ: إنَّ أباكَ كانَ يَنهى عن ذلِكَ ، فقالَ ويلَكَ ، فإن كانَ أبي قد نَهَى عن ذلِكَ ، وقد فعلَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأمرَ بِهِ ، فبِقَولِ أبي تأخذُ ، أم بِقولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ: بأمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالَ: قُم عنِّي .
اسْتأْذَنَ رَجلٌ على عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقالَ: استأذِنوا لابنِ الأخيارِ، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: إيذَنوا لابنِ الأخيارِ. فلمَّا دَخَلَ قالَ له عُمَرُ: مَنْ أنتَ؟ قالَ: أنا فلانُ ابنُ فلانِ ابنِ فلانٍ، قالَ: فجَعَلَ يعُدُّ رِجالًا مِن أشرافِ الجاهليَّةِ، فقالَ له عُمَرُ: أنتَ يوسفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ؟ قالَ: لا. قالَ: ذاكَ ابنُ الأخيارِ، وأنتَ ابنُ الأشرارِ، إنَّما تَعُدُّ علَيَّ رِجالَ أهلِ النَّارِ. .
قالَ ابنُ عمرَ قلتُ لبلالٍ كيفَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهم حينَ كانوا يسلِّمونَ عليهِ وَهوَ في الصَّلاةِ قالَ كانَ يشيرُ بيدِهِ .
قَالَ ابْنُ عُمَرَ: قلتُ لبلالٍ : كيف كان النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَرُدُّ عليهم حين كانوا يُسَلِّمون عليه وهو في الصلاةِ ؟ قال : كان يُشيرُ بيدِهِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ، قال: قُلتُ لبِلالٍ: كَيفَ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرُدُّ عليهم حينَ كانوا يُسَلِّمونَ عليه في الصَّلاةِ؟ قال: «كان يُشيرُ بيَدِه». .
بلَغ عائشةَ أنَّ ابنَ عُمَرَ يقولُ إنَّ موتَ الفَجْأةِ سَخْطةٌ على المُؤمِنينَ فقالت عائشةُ يغفِرُ اللهُ لابنِ عُمَرَ إنَّما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم موتُ الفَجْأةِ تخفيفٌ عنِ المُؤمِنينَ وسَخْطةٌ على الكافِرينَ .
كان لابنِ عُمَرَ صَديقٌ من أهلِ الشَّامِ يُكاتِبُه، فكَتَبَ إليه: من عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: إنَّه بلَغَني أنَّك تكلَّمتَ في شَيءٍ من القَدَرِ، فإيَّاك أنْ تكتُبَ إليَّ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكَذِّبونَ بالقَدَرِ .
لا مزيد من النتائج