نتائج البحث عن
«قلت لميمون : أدركت ركعة من الجمعة ؟ فقال : أما أنا فكنت بانيا على ما بقي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ إذا أدرَكْتَ ركعةً من الجمعةِ فأضِفْ إليْها أُخْرَى فإذا فاتَكَ الرُّكوعُ فصَلِّ أرْبَعًا .
[ عن ابنِ عمرَ ] إذا أدركتَ من الجمعةِ ركعةً فأضفْ إليها أُخرَى وإن أدركتَهم جُلوسًا فَصَلِّ أربعًا .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : إذا أدركتَ مِنَ الجمعةِ ركعةً فأضِف إليها أُخرى ، وإن أدركتَهُم جُلوسًا فصلِّ أربعًا .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : إذا أدرَكْتَ منَ الجمعةِ رَكْعةً فأضِفْ إليها أُخرى، وإن أدرَكْتَهُم جلوسًا فصلِّ أربعًا .
إذا أدركت الركعةَ الأخيرةَ من صلاةِ الجمعةِ فصلِّ إليها ركعةً ، وإذا فاتتك الركعةُ الأخيرةُ فصلِّ الظهرَ أربعَ ركعاتٍ .
قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أدرَكتُ رَكعةً مِن صَلاةِ المُقيمينَ وأنا مُسافِرٌ. قال:صلِّ بِصَلاتِهم. .
عن عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-: أنَّه قالَ: إذا أَدرَكْتَ رَكْعةً مِن الجُمُعةِ فأَضِفْ إليها أُخرى، وإذا فاتَك الرُّكوعُ فصَلِّ أرْبَعًا. .
أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ بينَما هوَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ أقبلَ رجلٌ، فدخلَ المسجدَ فَقالَ لَهُ عمرُ: الآنَ تَوضَّأتُ . قالَ: ما زِدتُ حينَ سَمِعْتُ الأذانَ، على أن توضَّأتُ، ثمَّ جئتُ . فلمَّا دخَلَ أميرُ المؤمنينَ ذَكَّرتُهُ، فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ: أما سَمِعْتَ ما قالَ قالَ: وما قالَ ؟ قلتُ قالَ: ما زدتُ على أن توضَّأتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ ثمَّ أقبَلتُ . فقالَ: أما إنَّهُ قد علمَ أنَّا أُمِرنا بغيرِ ذلِكَ، قُلتُ وما هوَ ؟ قالَ: الغُسلُ قلتُ: أنتُمْ أيُّها المُهاجرونَ الأوَّلونَ أمِ النَّاسُ جميعًا، قالَ لا أَدري .
أنَّ عثمانَ بنَ عفَّانَ قال له يا ابنَ أخي أدرَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال لا ولكن خلُص إليَّ من علمُه ما يخلُصُ إلى العذراءِ في سترِها قال فتشهَّد ثُمَّ قال أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحقِّ فكُنْتُ فيمَن استجاب للهِ ولرسولِه وآمَن بما بعِث به محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثُمَّ هاجَرْتُ الهجرتَينِ كما قُلْتَ ونِلْتُ صهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فواللهِ ما عصَيْتُه ولا غشَشْتُه حتَّى توفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ .
يا رسولَ اللَّهِ ، خشيتُ أن تفوتَني ركعةٌ معَكَ ، فأسرَعتُ المشيَ ، فقال له : زادَك اللَّهُ حِرصًا ، ولا تعُدْ ، صلِّ ما أدرَكتَ ، وأقض ما سبَقتَ . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى يَومًا فسَلَّمَ وانصَرَفَ وقد بَقيَ مِنَ الصَّلاةِ رَكعةٌ، فأدرَكَه رَجُلٌ فقال: نَسيتَ مِنَ الصَّلاةِ رَكعةً، فرَجَعَ فدَخَلَ المَسجِدَ، وأمَرَ بلالًا فأقامَ الصَّلاةَ، فصَلَّى بالنَّاسِ رَكعةً، فأخبَرتُ بذلك النَّاسَ، فقالوا لي: أتَعرِفُ الرَّجُلَ؟ قُلتُ: لا، إلَّا أن أراهُ، فمَرَّ بي فقُلتُ: هو هذا، فقالوا: طَلحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه. .
يا سَلمانُ، ما يومُ الجمعةِ؟ قُلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: يا سَلمانُ ما يومُ الجمعةِ؟ قالَ: قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: يا سَلمانُ ما يومُ الجمعةِ؟ قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: يا سلمانُ، يومُ الجمعةِ بِهِ جمعَ أبوكَ أو أبوكُم، أَنا أحدِّثُكَ عن يومِ الجمعةِ، ما مِن رجلٍ يتطَهَّرُ يومَ الجمعةِ كما أمرتُمْ يخرجُ من بيتِهِ حتَّى يأتيَ الجمعةَ فيقعدَ، فيُنْصِتَ حتَّى يَقضيَ صلاتَهُ، إلَّا كانَ كفَّارةً لما قبلَهُ منَ الجمعةِ .
صم منَ الشَّهرِ يومًا ولكَ أجرُ ما بقِي قلتُ إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلكَ قالَ فصم يومينِ ولكَ أجرُ ما بقِي قلتُ إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلكَ قالَ فصم ثلاثةَ أيَّامٍ ولكَ أجرُ ما بقِي قلتُ إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلكَ قالَ صم أربعةَ أيَّامٍ ولكَ أجرُ ما بقي قلتُ إنِّي أطيقُ أكثرَ من ذلكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفضلُ الصَّومِ صومُ داودَ كانَ يصومُ يومًا ويفطِرُ يومًا .
أنَّ نَبهانَ مَولى أُمِّ سَلَمةَ حدَّثهُ: أنَّه بيْنَا هو يَسيرُ مع أُمِّ سَلَمةَ زوْجِ النَّبيِّ عليه السَّلامُ في طريقِ مكَّةَ، وقدْ بقيَ مِن كتابتِهِ أَلْفَا دِرهمٍ، قال: فكُنْتُ أتمسَّكُ بها، كيما أدخُلَ عليها وأراها، فقالت وهي تَسيرُ: ماذا بقيَ عليكَ من كتابتِكَ يا نَبهانُ؟ قُلْتُ: أَلْفَا دِرهمٍ، قالت: فهُما عندَكَ؟ فقُلْتُ: نَعمْ، فقالت: ادفَعْ ما بقي عليكَ من كتابتِكَ إلى محمَّدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ، فإنِّي قدْ أعنْتُهُ بهما في نِكاحِهِ، وعليكَ السَّلامُ، ثمَّ ألقتْ دوني الحِجابَ، فبكَيْتُ وقُلْتُ: واللهِ لا أُعطيها إيَّاها أبدًا، قالت: إنَّك واللهِ يا بُنَيَّ لنْ تَراني أبدًا، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَهِد إلينا أنَّا إذا كان عندَ مُكاتَبِ إحداكُنَّ وفاءٌ بما بقي عليه في كتابتِهِ، فاضرِبْنَ دونَهُ الحِجابَ. .
أنَّ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضِيَ اللهُ عنه قال له: ابنَ أَخي، أدْرَكْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: فقُلْتُ له: لا، ولكنْ خلَصَ إليَّ مِن عِلْمِه واليَقينِ ما يَخلُصُ إلى العَذراءِ في سِتْرِها. قال: فتَشهَّدَ، ثمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَثَ [ محمَّدًا] صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحقِّ، فكنتُ ممَّنِ استَجابَ للهِ ولرَسولِه، وآمَنَ بما بُعِثَ به محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ هاجَرْتُ الهِجرتَينِ كما قُلْتَ، ونِلْتُ صِهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبايَعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فواللهِ ما عَصَيْتُه ولا غَشَشْتُه حتَّى تَوفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. .
لا مزيد من النتائج