نتائج البحث عن
«قلت لنافع مولى ابن عمر : أكان ابن عمر يكره أن يصلي في المكان الجدد ، ويتتبع»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أيُّوبَ، قالَ: قُلتُ لنافعٍ: أَكانَ ابنُ عمرَ يصلِّي قبلَ الجُمعةِ؟ فقالَ: قَد كانَ يُطيلُ الصَّلاةَ قبلَها، ويصلِّي بعدَها رَكْعتَينِ في بَيتِهِ، ويحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعَلُ ذلِكَ .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: ما تَرَكتُ استِلامَ هَذَينِ الرُّكنَينِ في شِدَّةٍ ولا رَخاءٍ، مُنذُ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُهما، قُلتُ لنافِعٍ: أكان ابنُ عُمَرَ يَمشي بينَ الرُّكنَينِ؟ قال: إنَّما كان يَمشي ليَكونَ أيسَرَ لاستِلامِه. .
صلَّى ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - على مولودٍ في الدارِ ، ثم بعَث به فدُفِن . فقلتُ لنافعٍ : أكان استَهَلَّ ؟ قال : لا أدري .
صلَّى ابنُ عمرَ رضي اللهُ عنهما على مولودٍ في الدَّارِ ، ثمَّ بعث به فدُفِن ، فقلتُ لنافعٍ : أكان استهلَّ ؟ قال : لا أدري .
عن ابنِ عمرَ - رضِيَ اللهُ عنهمَا - أنَّهُ كانَ له مولًى يُصلِّي في مسجِدٍ فحَضَر فقَدَّمَهُ مولاهُ فقالَ لهُ ابنُ عمرَ : أنتَ أَحَقُّ بالإمَامَةِ في مَسْجِدِكَ .
أنَّ ابنَ عُمرَ قال لنافعٍ لا تكذِبْ عليَّ كما يكذبُ عكرمةُ على ابنِ عبَّاسٍ .
إنْ كان ابنُ عمرَ ليَقْسِمُ في المجلِسِ ثلاثين ألفًا ثمَّ يأتي عليه شهرٌ ما يأكُلُ فيه مُزْعةَ لحمٍ قال بُرْدٌ قلْتُ لنافعٍ هل كان يأكُلُ اللَّحمَ قال كان إذا صام أو سافر فإنَّه أكثرُ طعامِه .
كان سَيفُ عُمَرَ مُحَلًّى بالفِضَّةِ، فقُلتُ لِنافِعٍ: عُمَرُ حَلَّاهُ؟ قال: لا أدْري، قد رَأيتُ ابنَ عُمَرَ يَتقَلَّدُ. .
كان سَيفُ عُمَرَ مُحَلًّى بالفِضَّةِ، فقُلتُ لنافِعٍ: عُمَرُ حَلَّاه؟ قال: لا أَدْري، قد رأيتُ ابنَ عُمَرَ يتَقلَّدُه. .
قالَ ابنُ عمرَ لنافعٍ: لا تَكذِبْ عليَّ كما كذبَ عِكرمةُ على ابنِ عبَّاسٍ. .
قيل لنافعٍ ما كان ابنُ عمرَ يصنعُ في منزلِه ، قال : الوضوءُ لكل صلاةٍ والمصحفُ فيما بينهما .
عن أبي النَّضرِ أنَّهُ قالَ لِنافعٍ، مَولى عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: إنَّهُ قد أَكْثرَ عليكَ القَولَ أنَّكَ تقولُ عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ أفتَى أن تُؤتَى النِّساءُ في أدبارِهِنَّ . قالَ نافعٌ: كذَبوا عليَّ، ولَكِن سأخبرُكَ كيفَ الأمرُ، إنَّ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما عرضَ المصحَفَ يومًا وأَنا عندَهُ حتَّى بلغَ نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ قالَ: يا نافعُ، هل تعلمُ من أمرِ هذِهِ الآيةِ ؟ قلتُ: لا . قالَ: إنَّا كنَّا - معشرَ قُرَيْشٍ - نُجَبِّي النِّساءَ فلمَّا دخَلنا المدينةَ ونَكَحْنا نساءَ الأنصارِ، أرَدنا مِنهنَّ مثلَ ما كنَّا نريدُ، فإذا هنَّ قد كَرِهْنَ ذلِكَ وأعظَمنَهُ، وَكانت نساءُ الأنصارِ قد أخَذنَ بحالِ اليَهودِ إنَّما يؤتَينَ على جنوبِهِنَّ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ .
قيل لنافِعٍ: ما كان يَصنَعُ ابنُ عُمَرَ في مَنزِلِه؟ قال: لا تُطيقونَه: الوُضوءَ لِكُلِّ صَلاةٍ، والمُصحفُ فيما بَينَهما. .
قُلتُ لِنافِعٍ: أسَمِعتَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يُسَمِّي أشهُرَ الحَجِّ؟ فقالَ: نَعَمْ، كانَ يُسَمِّي شَوَّالًا، وذا القَعدةِ، وذا الحِجَّةِ. قُلتُ لِنافِعٍ: فإنْ أهَلَّ إنسانٌ بالحَجِّ قَبلَهُنَّ؟ قال: لم أسمَعْ منه في ذلك شَيئًا. .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قُلتُ لنافعٍ: كَيفَ كانَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُما يتشَهَّدُ، قالَ: كانَ يقولُ: بِسمِ اللَّهِ التَّحيَّاتُ للَّهِ الصَّلَواتُ للَّهِ، الزَّاكِياتُ للَّهِ، السَّلامُ عَليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبرَكاتُهُ السَّلامُ علَينا وعلَى عِبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ ثمَّ يتشَهَّدُ ثُمَّ يقولُ: شَهِدْتُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، شَهِدْتُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللَّهِ .
لا مزيد من النتائج