نتائج البحث عن
«قلت له : أكون شاهد الطعام وهو يكال أشتريه آخذه بكيله ؟ فقال : مع كل صفقة كيلة»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ حكيمَ بنَ حزامٍ وعثمانَ بنَ عفانَ كانا يجلبانِ الطعامَ من أرضِ قينقاعَ إلى المدينةِ فيبيعانِهِ بكيلِهِ ، فأتى عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما هذا ؟ فقالا : يا رسولَ اللهِ جلبناهُ من أرضِ كذا وكذا ، ونبيعُهُ بكيلِهِ ، قال : لا تفعلا ذلك ، إذا اشتريتما طعامًا فاستوفياهُ ، فإذا بعتماهُ فكِيلاهُ .
عن أسماءَ بنتَ أبي بكرٍ قالت : كنتُ أحملُ الطعامَ إلى أبي وهو مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ بالغارِ فاستأذَنه عثمانُ في الهجرةِ فأذن له في الهجرةِ إلى الحبشةِ ، فحملتُ الطعامَ فقال لي : ما فعل عثمانُ ورقيةُ ؟ قلتُ : قد سارا ، فالتفتَ إلى أبي بكر ٍفقال : والذي نفسي بيدِه إنَّه أولَ مَنْ هاجرَ بعد إبراهيمَ ولوطَ .
كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فقال له عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن كُلِّ شَيءٍ إلَّا مِن نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، والذي نَفسي بيَدِه، حتَّى أكونَ أحَبَّ إليك مِن نَفسِك، فقال له عُمَرُ: فإنَّه الآنَ، واللهِ لَأنتَ أحَبُّ إليَّ مِن نَفسي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الآنَ يا عُمَرُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بعبدِ اللَّهِ بنِ جعفرٍ وهوَ يبيعُ بيعَ الغلمانِ والصِّبيانِ فقالَ اللَّهمَّ بارك لهُ في بيعِهِ . أو قالَ في صفقِهِ .
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنِّي قد بُورك لي في التِّجارةِ, فأَبيعُ البيعَ ثمَّ أشتريه ؟ قال : لا .
أنَّ رَجُلًا قال لِابنِ عُمَرَ: أعمَلُ لكَ جَوارِشَ؟ قال: وما هو؟ قال: شَيءٌ إذا كَظَّكَ الطَّعامُ، فأصَبتَ منه، سَهَّلَ. فقال: ما شَبِعتُ مُنذُ أربَعةِ أشهُرٍ، وما ذاك ألَّا أكونَ له واجِدًا، ولكِنِّي عَهِدتُ قَومًا يَشبَعونَ مَرَّةً، ويَجوعونَ مَرَّةً. .
كان عندي تمرٌ فبِعتُه بأجوَدَ منه : بنصفِ كيْلِه ، أو ببعضِ كيْلِه ، فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثتُه فقال : انطلِقْ فرُدَّه على صاحبِه ، وخُذْ تمرَك ، التَّمرُ بالتَّمرِ مِثلًا بمثلٍ ، ففعلتُ .
كنَّا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهو آخِذٌ بيَدِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقالَ عُمَرُ: واللهِ يا رَسولَ اللهِ، إنَّكَ لأَحَبُّ إليَّ مِن كلِّ شَيءٍ إلَّا نَفْسي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا والَّذي نَفْسي بيَدِه حتَّى أكونَ أحَبَّ إليكَ مِن نفْسِكَ، فقالَ عُمَرُ: فأنتَ الآنَ أحَبُّ إليَّ مِن نَفْسي، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الآنَ يا عُمَرُ. .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه كان إذا سمِع المؤذِّنَ يُؤذِّنُ قال أشهَدُ بها مع كلِّ شاهدٍ وأتحمَّلُ بها على كلِّ جاحدٍ .
عن أبي بكرِ الصِّدِّيقِ أنَّه قال : لو رأيتُ رجلًا على حدٍّ من حدودِ اللهِ تعالَى لم آخذْه حتَّى يكونَ معي شاهدٌ غيري .
خُذْ عليك ثِيابَك وسِلاحَك ثُمَّ ائْتِني، فأَتَيْتُه وهو يَتَوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ النَّظَرَ، ثُمَّ طَأْطَأَه، فقالَ: إنِّي أُريدُ أن أَبعَثَك على جَيْشٍ فيُسلِّمُك اللهُ ويُغَنِّمُك، وأَرغَبُ لك مِن المالِ رَغْبةً صالِحةً، قالَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أَسلَمْتُ مِن أجْلِ المالِ، ولكنِّي أَسلَمْتُ رَغْبةً في الإسْلامِ، وأن أكونَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ: يا عَمْرُو، نِعْمَ المالُ الصَّالِحُ للمَرْءِ الصَّالِحِ. .
أرسَلَ إليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: خُذْ عليكَ ثيابَكَ، وسلاحَكَ، ثُم ائْتِني، ففعَلْتُ، ثُم أتَيْتُه، وهو يتوضَّأُ، فصَعَّدَ فيَّ البَصرَ، ثُم طَأطَأهُ، ثُم قال: إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ على جَيشٍ، فيُسلِّمَكَ اللهُ، ويُغنِمَكَ، وأَزعَبَ إليكَ زَعْبةً مِنَ المالِ صالحةً. قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ما للمالِ هاجَرْتُ، ولكنْ هاجَرْتُ رَغبةً في الإسلامِ، وأنْ أكونَ مع رسولِ اللهِ، فقال: يا عَمرُو، نِعِمَّا بالمالِ الصالِحِ للمَرءِ الصالحِ. .
كذلك كلُّ ما يُكالُ أو يوزَنُ [في حديثِ الستةِ المنصوصِ على تحريمِ الرِّبا فيها] .
عن أبيه سعدٍ: أنَّه خطَبَ امرأةً بمكَّةَ، وهو مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ليتَ عندي مَن رآها، أو يُخْبِرُني عنها، فقال له رجُلٌ مُخنَّثٌ -يُقال له: هِيتٌ-: أنا أنعَتُها؛ إذا أقبَلَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بأربعٍ، وإذا أدْبَرَتْ، قُلْتَ: تَمْشي بثَمانٍ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أرى هذا يَعرِفُ النِّساءَ. وكان يَدخُلُ على سَودةَ، فنَهاها أنْ يَدخُلَ عليها، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ نفاهُ، وكان كذلك حتَّى كان إمرةُ عمَرَ فجَهِدَ، فكان يُرخِّصُ له أنْ يَدخُلَ المدينةَ، فيَتصدَّقَ كلَّ جُمعةٍ. .
رأيتُ ابنَ عُمَرَ يَقرأُ: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} وهو يَبكي، قالَ: هو الرَّجلُ يَستأجِرُ الرَّجلَ أوِ الكَيَّالَ وهو يَعلَمُ أنَّه يَحيفُ في كَيلِهِ فوِزرُهُ عليه. .
لا مزيد من النتائج