نتائج البحث عن
«قلت له : أنقتصر على وتر النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : " بل زيادة الخير أحب»· 14 نتيجة
الترتيب:
كنَّا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ أقبلَ راكبٌ حتَّى أَناخَ بالنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ له النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما اسمُكَ قالَ أَنا زيدُ الخيلِ جئتُكَ من مسيرةِ تسعٍ أنضَبتُ راحلتي وأسهرتُ ليلي أسألَ عن خصلَتينِ أسهرَتاني فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بل أنتَ زيدُ الخيرِ فسَلْ فرُبَّ معضِلَةٍ قد سُئِلَ عَنها قالَ أسألُكَ عن علاماتِ اللَّهِ فيمن يريدُ وعلاماتِهِ فيمَن لا يريدُ قال له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كيف أصبحتَ قال أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأَهلَهُ ومن يعمَلُ بِهِ وإن عَمِلتُ بِهِ أيقنتُ بثوابِهُ وإن فاتَني شيءٌ منهُ حَننتُ إليهِ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هذه علاماتُ اللَّهِ فيمن يريدُ وعلامتةُ فيمَن لا يريدُ ولو أرادَكَ بالأُخرى هيَّأَكَ لَها ثمَّ لا يبالي في أيِّ وادٍ سلَكْتَ . .
أقبَلْنا مِن مكَّةَ إلى المدينةِ فنزَلْنا منزِلًا دونَ المدينةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( بِعْني جملَك هذا ) قُلْتُ: لا بل هو لك قال: فقال: ( لا بِعْنيه ) قُلْتُ: لا بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال: ( لا بِعْنيه ) قُلْتُ: كان لرجُلٍ عليَّ أوقيَّةٌ مِن ذهبٍ فهو لك بها قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد أخَذْتُه فتبلَّغْ عليه إلى المدينةِ ) فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ: ( أعطِه أوقيَّةً مِن ذهبٍ وزِدْه ) قال: فأعطاني أوقيَّةً مِن ذهبٍ وزادني قيراطًا قال: فقُلْتُ: لا تُفارِقُني زيادةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكان في كيسٍ لي فأخَذه أهلُ الشَّامِ لياليَ الحرَّةِ .
كنا عندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ أقبل راكبٌ حتى أناخ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له النبيُّ عليه السلامُ : ما اسمُك ؟ قال : أنا زيدُ الخيلِ جئتُك من مسيرةِ تسعٍ ، أنضيتُ راحلتي وأسهرتُ ليلي أسألُ عن خَصلَتَين أسهرَتاني ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل أنت زيدُ الخيرِ ، فسلْ فرُبَّ معضلةٍ قد سُئِلَ عنها ، قال : أسألُك عن علاماتِ اللهِ فيمَن يريدُ وعلاماتِه فيمن لا يريدُ ، قال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيفَ أصبحتَ ؟ قال : أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهلَه ومن يعملُ به ، وإن عملت به أيقنتُ بثوابِه ، وإن فاتني شيءٌ منه حنَنتُ إليه ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذه علاماتُ اللهِ فيمَن يريدُ ، وعلامتُه فيمَن لا يريدُ ولو أرادك بالأخرَى هيأَكَ لها ، ثم لا يُبالِي أيَّ وادٍ سلكتَ .
حديث: عَن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الرِّفْقُ فيه زيادةُ بَرَكةٍ [ ومَن يُحرَمِ الرِّفقَ يُحرَمِ الخيرَ] .
أقبَلنا مِن مَكَّةَ إلى المَدينةِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاعتَلَّ جَمَلي، وساقَ الحَديثَ بقِصَّتِه، وفيه، ثُمَّ قال لي: بِعني جَمَلَكَ هذا، قال: قُلتُ: لا، بَل هو لَكَ، قال: لا، بَل بِعنيه، قال: قُلتُ: لا، بَل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: لا، بَل بِعنيه، قال: قُلتُ: فإنَّ لرَجُلٍ عليَّ أوقيَّةَ ذَهَبٍ، فهو لكَ بها، قال: قد أخَذتُه، فتَبَلَّغْ عليه إلى المَدينةِ، قال: فلَمَّا قدِمتُ المَدينةَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبِلالٍ: أعطِه أوقيَّةً مِن ذَهَبٍ وزِدْه، قال: فأعطاني أوقيَّةً مِن ذَهَبٍ، وزادَني قيراطًا، قال: فقُلتُ: لا تُفارِقُني زيادةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فكان في كيسٍ لي فأخَذَه أهلُ الشَّامِ يَومَ الحَرَّةِ. .
كنَّا عند النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأقبل راكبٌ حتَّى أناخ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي أتيتُك من مسيرةِ تسعٍ، أنضيتُ راحلتي ، وأسهرتُ ليلي ، وأظمأتُ نهاري ، لأسألُك عن خصلتَيْن أسهَرتاني ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما اسمُك ؟ قال : أنا زَيدُ الخيلِ ، قال : بل أنت زَيدُ الخيرِ ، فسَلْ ، فرُبَّ مُعضِلةٍ قد سُئل عنها ، قال : أسألُك عن علامةِ اللهِ فيمن يريدُ ، وعلامتُه فيمن لا يريدُ ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كيف أصبحتَ ؟ قال : أصبحتُ أحبُّ الخيرَ وأهلَه ومن يعملُ به ، وإن عمِلتُ به أيقنتُ بثوابِه ، وإن فاتني منه شيءٌ حننتُ إليه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذه علامةُ اللهِ فيمن يريدُ ، وعلامتُه فيمن لا يُريدُ ، ولو أرادك بالأخرَى هيَّأك لها ، ثمَّ لا يُبالي في أيِّ وادٍ هلكْتَ .
قُلتُ له: أيُّ الثِّيابِ كان أحَبَّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَلبَسَها؟ قال: الحِبَرةُ. .
كُنتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فكُنتُ على جَمَلٍ ثَفالٍ إنَّما هو في آخِرِ القَومِ، فمَرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن هذا؟ قُلتُ: جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ، قال: ما لَكَ؟ قُلتُ: إنِّي على جَمَلٍ ثَفالٍ، قال: أمعكَ قَضيبٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أعطِنيه، فأعطَيتُه، فضَرَبَه، فزَجَرَه، فكان مِن ذلك المَكانِ مِن أوَّلِ القَومِ، قال: بِعْنيه، فقُلتُ: بَل هو لكَ يا رَسولَ اللهِ، قال: بَل بِعْنيه، قد أخَذتُه بأربَعةِ دَنانيرَ، ولَكَ ظَهرُه إلى المَدينةِ، فلَمَّا دَنَونا مِنَ المَدينةِ أخَذتُ أرتَحِلُ، قال: أينَ تُريدُ؟ قُلتُ: تَزَوَّجتُ امرَأةً قد خَلا منها، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ! قُلتُ: إنَّ أبي توفِّيَ وتَرَكَ بَناتٍ، فأرَدتُ أن أنكِحَ امرَأةً قد جَرَّبَت خَلا منها، قال: فذلك، فلَمَّا قدِمنا المَدينةَ قال: يا بلالُ، اقضِه وزِدْه، فأعطاه أربَعةَ دَنانيرَ، وزادَه قيراطًا. قال جابِرٌ: لا تُفارِقُني زيادةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. فلَم يَكُنِ القيراطُ يُفارِقُ جِرابَ جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه فقال له: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قُلتَ: طَهورٌ؟ كَلَّا، بَل هي حُمَّى تَفورُ -أو تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذَنْ. .
«دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على علِيٍّ وفاطِمةَ وهما يَضْحَكانِ، فلمَّا رَأيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكَتا، فقالَ لهما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكما كُنْتُما تَضْحَكانِ فلمَّا رَأيْتُماني سَكَتُّما؟ فبادَرَتْ فاطِمةُ فقالَتْ: بأبي أنت يا رَسولَ اللهِ! قالَ هذا: أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكِ، فقُلْتُ: بلْ أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنكَ، فقُلْتُ: بل أنا أَحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقالَ: يا بُنَيَّةُ! لك رِقَّةُ الوَلَدِ، وعلِيٌّ أَعَزُّ علَيَّ مِنكِ». .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَخَلَ على أعرابيٍّ يَعودُه، قال: وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ على مَريضٍ يَعودُه، قال: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، فقال له: لا بَأسَ، طَهورٌ إن شاءَ اللهُ، قال: قُلتَ: طَهورٌ؟ كَلَّا، بَل هي حُمَّى تَفورُ -أو تَثورُ- على شَيخٍ كَبيرٍ، تُزيرُه القُبورَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فنَعَم إذَنْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ من أدركَهُ الصُّبحُ فلم يوتِرْ فلا وترَ له .
كان أكثَرُ دُعاءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ عَرَفةَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ. [وفي لَفظٍ]: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: خَيرُ الدُّعاءِ دُعاءُ يَومِ عَرَفةَ، وخَيرُ ما قُلتُ أنا والنَّبيُّون من قَبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحْدَه، لا شَريكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ. .
عَنِ الحَكَمِ، قال: قُلتُ لمِقسَمٍ: أوتِرُ بثَلاثٍ ثُمَّ أخرُجُ إلى الصَّلاةِ مَخافةَ أن تَفوتَني، قال: لا وِترَ إلَّا بخَمسٍ أو سَبعٍ، قال: فذَكَرتُ ذلك ليَحيى بنِ الجَزَّارِ ومُجاهِدٍ فقالا لي: سَلْه عَمَّن؟ فقُلتُ لَه: فقال عَنِ الثِّقةِ، عَن عائِشةَ ومَيمونةَ عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لا مزيد من النتائج