نتائج البحث عن
«قلت له : أين كان ابن عمر يقف من جمع ؟ قال : كان لا ينتهي يتخلص حتى يقف على قزح»· 15 نتيجة
الترتيب:
إن ابنَ عمرَ كان يَقِفُ عند الجَمرتينِ الأُولَيَيْنِ وقوفًا طويلًا ؛ يُكَبِّرُ اللهَ, ويُسَبِّحُه ويَحْمَدُه, ويَدعو اللهَ, ولا يَقِفُ عند جَمرةِ العقبةِ . .
عن ابنِ عُمرَ أنَّه كان يقِفُ عندَ الجَمْرتينِ الأُولَيينِ وقوفًا طويلًا، يكبِّرُ اللهَ، ويُسبِّحُه، ويُهلِّلُه، ويحمَدُه، ويدعو اللهَ عزَّ وجلَّ، ولا يقِفُ عندَ جَمْرةِ العَقَبةِ. .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقِفُ عِندَ الجَمرتَيْنِ الأُولَيَيْنِ وُقوفًا طَويلًا يُكبِّرُ اللهَ ويُسبِّحُه ويَحمَدُه، ويَدعو اللهَ، ولا يَقِفُ عِندَ جَمرةِ العَقَبةِ. .
عن ابن عمر بعضه أنه كان يقف على قبر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ويقول : السلام عليك يا رسول اللهِ السلام عليك يا أبًا بكر السلام عليك يا عمر .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُقَطِّعُ قِراءتَهُ آيَةً آيَةً: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الفاتحة: 2]، ثُمَّ يقِفُ، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 3]، ثُمَّ يقِفُ. قالَ ابنُ أبي مُلَيْكةَ: وكانتْ أُمُّ سلَمةَ تَقْرَؤها: (مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ). .
لو يعلمُ أحدُكم ما لَهُ أن يمرَّ بينَ يدي أخيهِ وَهوَ يصلِّي كانَ لأن يقفَ أربعينَ قالَ لا أدري أربعينَ عامًا أو أربعينَ شَهرًا أو أربعينَ يومًا خيرٌ لَهُ من ذلِكَ .
ذَهَبتُ أطلبُ بعيرًا لي بعرفةَ، فرأيتُ النَّبيَّ عليهِ السَّلامُ واقفًا بعرفةَ معَ النَّاسِ فقلتُ: واللَّهِ إنَّ هذا لمنَ الحُمسِ فما شأنُهُ هاهنَا وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها [وفي روايةٍ]: وقالَ: فما لَهُ خرجَ مِنَ الحرمِ، وَكانت قُرَيْشٌ لا تجاوزُ الحرمَ، تقولُ: نحنُ أَهْلُ اللَّهِ لا نخرجُ منَ الحَرمِ، ولم يقُل كانَ يقفُ بعرفةَ سِنيَّهِ الَّتي كانَ بِها .
إنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقولُ: مَن لم يَقِفْ بعَرَفةَ مِن لَيلةِ المُزدَلِفةِ، فأتاه قَبلَ أنْ يَطلُعَ الفَجرُ، فقد أدرَكَ الحَجَّ. .
لو يعلمُ أحدُكم ما لَهُ أن يمرَّ بينَ يدي الرجل وَهوَ يصلِّي كانَ لأن يقفَ أربعينَ -لا أدري عامًا، أو يومًا، أو شَهرًا -خيرٌ لَهُ من ذلِكَ .
كان يُقَطِّعُ قِراءَتَه آيةً آيةً: {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ثمَّ يَقِفُ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثُمَّ يَقِفُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقِفُ عِندَ الجَمرَتينِ، الأُولى والثانيةِ، ولا يَقِفُ عِندَ الثالِثةِ. .
كان يُقَطِّعُ قِراءَتَهُ آيةً آيةً : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ يَقِفُ : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ يَقِفُ. .
كان يُقَطِّعُ قِراءَتَهُ آيةً آيةً : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ يَقِفُ : الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ثُمَّ يَقِفُ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان يقدمُ ضعفةَ أهلِه فيقفون عِندَ المشعرِ الحرامِ بالمزدلفةِ بالليلِ فيذكرون اللهَ تعالى ثم يدفعون قبلَ أن يقفَ الإمامُ ، ويقولُ ابنُ عمرَ أرخصَ في أولئك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
عن ابنِ عمرَ ، أنَّه أقبل من مكَّةَ وجاءه خبرُ صفيَّةَ بنتِ أبي عُبَيدٍ فأسرع السَّيرَ فلمَّا غابت الشَّمسُ قال له إنسانٌ من أصحابِه : الصَّلاةُ . فسكت ثمَّ سار ساعةً فقال له صاحبُه : الصَّلاةُ . فسكت فقال : الَّذي قال له الصَّلاةُ : إنَّه ليعلمُ من هذا علمًا لا أعلمُه فسار حتَّى إذا كان بعد ما غاب الشَّفَقُ بساعةٍ نزل فأقام الصَّلاةَ وكان لا يُنادي بشيءٍ من الصَّلاةِ في السَّفرِ فقام فصلَّى المغربَ والعشاءَ جميعًا جمع بينهما ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا جدَّ به السَّيرُ جمع بين المغربِ والعشاءِ بعد أن يغيبَ الشَّفَقُ بساعةٍ وكان يُصلِّي على ظَهرِ راحلتِه أين توجَّهتْ به السَّبْحةُ في السَّفرِ ويُخبرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصنعُ ذلك . .
لا مزيد من النتائج