نتائج البحث عن
«قلت له : إذا كان لي على رجل دراهم أستعير منه دابة أو أطلب منه معروفا ؟ قال : "»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عباسٍ أنه قال في رجلٍ كان له على رجلٍ عشرونَ درهمًا ، فجعَل يُهدي إليه ، وجعَل كلما أهدى إليه هديةً باعها ، حتى بلَغ ثمنُها ثلاثةَ عشرَ درهمًا ، فقال ابنُ عباسٍ : لا تأخُذْ منه إلا سبعةَ دراهمَ .
خَرَجتُ مِن المَسجدِ، فإذا رَجلٌ يُنادي مِن خَلْفي: ارفَعْ إِزارَك؛ فإنَّه أَنقى لِثَوبِك وأَتقى لكَ وخُذْ مِن رَأسِك إن كُنتَ مُسلِمًا، فمَشيتُ خَلفَه فقُلتُ: مَن هَذا؟ فَقال لي رَجلٌ: هَذا علِيٌّ أَميرُ المُؤمنينَ، قال: ثُمَّ أتى دارَ فُراتٍ، وهوَ سوقُ الكَرابيسِ، فَقال: يا شيخُ، أَحسِنْ بَيعي في قَميصٍ بثَلاثةِ دَراهمَ، فلمَّا عَرَفه لم يَشتَرِ مِنه شَيئًا، ثُمَّ أَتى آخَرَ فلمَّا عَرَفه لم يَشترِ مِنه شَيئًا، فأَتى غُلامًا حَدَثًا فاشتَرى مِنه قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، ولَبِسَه ما بينَ الرُّصْغَينِ إلى الكَعبينِ، فَجاء أَبو الغُلامِ صاحبِ الثَّوبِ، فَقيل: يا فُلانُ، قد باعَ ابنُكَ اليومَ مِن أَميرِ المُؤمنينَ قَميصًا بثَلاثةِ دَراهمَ، قال: أَفلا أَخَذْتَ دِرهمَينِ؟ فأَخَذَ أَبوه دِرهمًا وجاء بهِ إلى عليٍّ، فَقال: خُذْ هَذا، قال: ما شأنُ هَذا الدِّرهمِ؟ قال: كان قَميصًا في دِرهمينِ، قال: باعَني بِرِضايَ، وأَخَذَ رِضاه. .
«مَن غَرَسَ هذا الغَرسَ، أمُسلِمٌ أو كافِرٌ؟» قالوا: مُسلِمٌ، قال: «لا يَغرِسُ مُسلِمٌ غَرسًا فيَأكُلُ منه إنسانٌ أو دابَّةٌ أو طائِرٌ، إلَّا كان له صَدَقةٌ». .
إنْ كان أحَدُنا في زمن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيأخُذُ نِضْوَ أخيه على أن له النِّصفَ مِمَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفَ، وإنْ كان أحَدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ وللآخَرِ القِدْحُ، ثمَّ قال: قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رُويفِعُ لعَلَّ الحياةَ ستطولُ بك بعدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عَقَد لِحْيتَه، أو تقَلَّدَ وَتَرًا، أو استنجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عَظمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه بريءٌ! .
في رجلٍ كان لهُ على رجلٍ عشرونَ درهمًا فجعلَ يُهْدِي إليهِ وجعلَ كلَّما أَهْدَى إليهِ هديةً باعها حتى بلغَ ثمنُهَا ثلاثةَ عشرَ درهمًا فقال ابنُ عباسٍ لا تأخذْ منهُ إلا سبعةَ دراهمَ .
قال رُويفِعٌ: إنْ كان أحدُنا في زمَنِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَأخُذُ نِضْوَ أخيهِ، على أنَّ له النِّصفَ ممَّا يَغنَمُ، ولنا النِّصفُ، وإنْ كان أحدُنا لَيَطيرُ له النَّصلُ والرِّيشُ، وللآخَرِ القِدْحُ. ثمَّ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا رُوَيفعُ، لعلَّ الحياةَ ستَطُولُ بك بَعْدي، فأخبِرِ النَّاسَ أنَّه مَن عقَدَ لِحْيتَه، أو تَقلَّدَ وَتَرًا، أو اسْتَنْجى برَجيعِ دابَّةٍ أو عظْمٍ؛ فإنَّ محمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منه بَريءٌ. .
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ لا أعلَمُ رَجُلًا أبعَدَ مِنَ المَسجِدِ منه، وكان لا تُخطِئُه صَلاةٌ، قال: فقيلَ له: أو قُلتُ له: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا تَركَبُه في الظَّلماءِ وفي الرَّمضاءِ، قال: ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي إلى جَنبِ المَسجِدِ، إنِّي أُريدُ أن يُكتَبَ لي مَمشايَ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قد جَمع اللهُ لكَ ذلك كُلَّه. .
ما مِن مُسلِمٍ غَرَسَ غَرسًا، فأكَلَ منه إنسانٌ أو دابَّةٌ، إلَّا كان له به صَدَقةٌ. .
ما مِن مُسلِمٍ يَغرِسُ غَرسًا، أو يَزرَعُ زَرعًا، فيأكُلُ منه دابَّةٌ أو إنسانٌ؛ إلَّا كان له به صدَقةٌ. .
قال رجلٌ لعَمرو بنِ العاصِ صِفْ لي الأمصارَ قال أهلُ الشَّامِ أطوعُ النَّاسِ للمخلوقِ وأعصاهُمْ للخالقِ وأهلُ مصرَ أكيسُهُمْ صغارًا وأحمقُهُمْ كِبارًا وأهلُ الحجازِ أسرعُ النَّاسِ إلى الفتنةِ وأعجزُهُمْ عنها وأهلُ العراقِ أطلبُ النَّاسِ للعلمِ وأبعدُهُمْ منهُ .
قال رَجُلٌ لِعَمْرِو بنِ العاصِ: صِفْ ليَ الأمصارَ. قال: أهلُ الشامِ أطوَعُ الناسِ لِمَخلوقٍ، وأعصاهُ لِلخالِقِ، وأهلُ مِصرَ أكيَسُهم صِغارًا، وأحمَقُهم كِبارًا، وأهلُ الحِجازِ أسرَعُ النَّاسِ إلى الفِتْنةِ، وأعجَزُهم عنها، وأهلُ العِراقِ أطلَبُ النَّاسِ لِلعِلْمِ، وأبعَدُهم منه. .
عن جابرٍ رضي اللهُ عنهُ قال : طُلِّقَتْ خالتي ثلاثًا ، فخرجتْ تجدُ نخلًا لها ، فنهاها رجلٌ ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكرتْ ذلكَ لهُ ، فقالَ : اخرجي فَجِدِي نخلَكِ لعلَّكِ أن تَصْدُقِي منهُ أو تَفعلي معروفًا .
كانَ أحدنا في زمن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يأخذُ جملَ أخيهِ على أن يعطيَهُ النِّصفَ مِمَّا يغنَمُ ولَهُ النِّصفُ حتَّى إنَّ أحدَنا ليطيرُ لَهُ النَّصلُ والرِّيشُ والآخرَ القدَحُ ، ثمَّ قالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا رُوَيفعُ لعلَّ الحياةَ ستطولُ بِكَ فأخبِرِ النَّاسَ أنَّهُ من عقدَ لحيتَهُ أو تقلَّدَ وَتَرًا واستنجى برجيعِ دابَّةٍ أو عظمٍ فإنَّ محمَّدًا بريءٌ منْهُ .
أمَّا بعدُ أيُّها الناسُ : فإني أَحمَدُ اللهَ الذي لا إله إلا هو . فمَنْ كنتُ جلدتُ له ظَهرًا فهذا ظهري فَلْيَسْتَقِدْ منه ! ومَنْ كنتُ شَتَمْتُ له عِرْضًا فهذا عِرْضِي فَلْيَسْتَقِدْ منه ! . ألا وإنَّ الشحناءَ لَيْسَتْ مِنْ طبعي ولا مِنْ شأني . ألا وإنَّ أحبَّكم إلَيَّ مَنْ أخذ مِنِّي حَقًّا إن كان له أو أحلَّني منه فَلَقِيتُ اللهَ وأنَا طَيِّبُ النَّفْسِ . وقد أرى أن هذا غيرُ مُغْنٍ عني حتى أقومَ فيكم مِرارًا . قال الفضلُ : ثم نزل فصلى الظُّهرَ ، ثم رجع فجلس على المِنْبَرِ ، فعاد لِمقالتِه الأولى في الشحناءِ وغيرِها . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّ لي عندَك ثلاثةُ دراهمَ ؟ فقال : أَعْطِهِ يا فضلُ . ثم قال النبيُّ : أيُّها الناسُ مَنْ كان عندَه شيءٌ فَلْيُؤَدِّهِ ، ولا يَقُلْ : فُضوحُ الدنيا . ألا وإنَّ فُضوحَ الدنيا أيسرُ مِنْ فضوحِ الآخِرَةِ ! . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ عندي ثلاثةُ دراهمَ غَلَلْتُها في سبيلِ اللهِ . قال : ولِمَ غَلَلْتَها ؟ قال : كنتُ إليها مُحتاجًا . . قال : خُذْها منه يا فَضْلُ . ثم قال : أيُّها الناسُ ، مَنْ خَشِيَ مِنْ نفسِه شيئًا فَلْيَقُمْ أَدْعُ له . فقام رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إني لَكَذَّابٌ ، إني لفاحِشٌ ، إني لَنَؤُومٌ ! فقال النبيُّ : اللهم ارزقْه صِدْقًا ، وإيمانًا ، وأَذْهِبْ عنه النومَ . ثم قام رجلٌ آخرُ فقال : واللهِ يا رسولَ اللهِ إني لَكَذَّابٌ ، وإني لَمُنافِقٌ ، وما مِنْ شيءٍ إلا قد جَنَيْتُه . فقام عمرُ بنُ الخطابِ فقال له : فَضَحْتَ نفسَك ! فقال النبيُّ : يا ابنَ الخطابِ ، فُضوحُ الدنيا أَهْوَنُ مِنْ فُضوحِ الآخِرَةِ ، اللهم ارزقْه صِدْقًا ، وإيمانًا ، وصَيِّرْ أمرَه إلى خَيْرٍ . .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّ الحَلواءَ، ويُحِبُّ العَسَلَ، وكان إذا صَلَّى العَصرَ أجازَ على نِسائِه فيَدنو منهنَّ، فدَخَلَ على حَفصةَ، فاحتَبَسَ عِندَها أكثَرَ ممَّا كان يَحتَبِسُ، فسَألتُ عن ذلك، فقال لي: أهدَت لَها امرَأةٌ مِن قَومِها عُكَّةَ عَسَلٍ، فسَقَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منه شَربةً، فقُلتُ: أما واللهِ لَنَحتالَنَّ له، فذَكَرتُ ذلك لسَودةَ، قُلتُ: إذا دَخَلَ عليكِ فإنَّه سَيَدنو مِنكِ، فقولي له: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ فإنَّه سَيقولُ: لا، فقولي له: ما هذه الرِّيحُ؟! وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَشتَدُّ عليه أن يوجَدَ منه الرِّيحُ؛ فإنَّه سَيقولُ: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، فقولي له: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، وسَأقولُ ذلك، وقوليه أنتِ يا صَفيَّةُ، فلَمَّا دَخَلَ على سَودةَ، قُلتُ: تَقولُ سَودةُ: والذي لا إلَهَ إلَّا هو لقد كِدتُ أن أُبادِرَه بالذي قُلتِ لي وإنَّه لَعَلى البابِ، فرَقًا مِنكِ، فلَمَّا دَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أكَلتَ مَغافيرَ؟ قال: لا، قُلتُ: فما هذه الرِّيحُ؟ قال: سَقَتني حَفصةُ شَربةَ عَسَلٍ، قُلتُ: جَرَسَت نَحلُه العُرفُطَ، فلَمَّا دَخَلَ عليَّ قُلتُ له مِثلَ ذلك، ودَخَلَ على صَفيَّةَ فقالت له مِثلَ ذلك، فلَمَّا دَخَلَ على حَفصةَ قالت له: يا رَسولَ اللهِ، ألا أسقيكَ منه؟ قال: لا حاجةَ لي به، قالت: تَقولُ سَودةُ: سُبحانَ اللهِ! لقد حَرَمناه، قالت: قُلتُ لَها: اسكُتي. .
لا مزيد من النتائج