نتائج البحث عن
«قلت له : إنا نغزو فنؤتى بالإهاب والأسقية ، قال : ما أدري ما أقول لك إلا أني»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ وعلةَ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قُلتُ له: إنَّا نَغزو، فنُؤتى بالإهابِ والأسقيةِ، قال: ما أدري ما أقولُ لك، إلَّا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: أيُّما إهابٍ دُبِغَ فقد طَهُرَ .
دخَلتُ على عائِشةَ وعِندَها حَفْصةُ بِنتُ عُمَرَ، فقالَتْ لي: إنَّ هذه حَفْصةُ زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثم أقْبَلَتْ عليها، فقالَتْ: أنْشُدُكِ اللهَ أنْ تُصَدِّقيني بكَذِبٍ قُلتُه، أو تُكَذِّبيني بصِدْقٍ قُلتُه، تَعْلَمينَ أنِّي كُنتُ أنا وأنتِ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثم أُغمِيَ عليه، فقُلتُ لكِ: أتَرَيْنَه قد قُبِضَ؟ قُلتِ: لا أدْري، ثم أفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلتُ لكِ: أبي أو أبوكِ؟ قُلتِ: لا أدْري، ففَتَحْنا البابَ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا أنْ رَآه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ادْنُه؛ فأكَبَّ عليه، فسارَّه بشَيءٍ لا أدْري أنا وأنتِ ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه أُخْرى مِثْلَها، فسارَّه بشَيءٍ لا نَدْري ما هو، ثم رفَعَ رَأْسَه فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ادْنُهْ؛ فأكَبَّ عليه إكْبابًا شَديدًا، فسارَّه بشَيءٍ، ثم رفَعَ رَأْسَه، فقال: أفَهِمتَ ما قُلتُ لكَ؟ قال: نَعَمْ، سمِعَتْه أُذُني، ووعاه قَلْبي، فقال له: اخْرُجْ، قال: قالَتْ حَفْصةُ: اللَّهمَّ نَعَمْ، أو قال: اللَّهمَّ صِدْقٌ. .
عن عبد الله، قال: لقد سَأَلَني اليَوْمَ رَجُلٌ عنْ شَيءٍ ما أَدْري ما أَقولُ لهُ، قالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤَدَّبًا نَشيطًا حَريصًا على الجِهادِ، يَقولُ: يَعْزِمُ عَلَيْنا أُمَراؤنا أَشْياءَ لا نُحْصيها؟ قالَ: فَقُلْتُ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لكَ إلَّا أَنَّا كُنَّا نَكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَعَلَّهُ لا يَأْمُرُ بالشَّيءِ إلَّا فَعَلْناهُ، وما أَشْبَهَ ما غَبَرَ مِنَ الدُّنْيا إلَّا كالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وبَقيَ كَدَرُهُ، وإنَّ أَحَدَكُمْ لن يزالَ بِخَيْرٍ ما اتَّقَى اللهَ عزَّ وجَلَّ، وإذا حاكَ في نَفْسِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلًا فسَأَلَهُ فَشَفاهُ، وايمُ اللهِ لَيُوشِكَنَّ أنْ لا تَجِدوهُ. .
عن عبدِ اللهِ قال : جاء إليه رجلٌ ، فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ، ما تقولُ في رجلٍ مؤدي ، حريصٍ على الجهادِ ، يعزمُ علينا أمراؤنا في أشياءَ لا نُحصيها ؟ فقال : واللهِ ما أدري ما أقولُ لكَ إلا أنَّا كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعلَّنا لا نؤمَرُ بشيءٍ إلا فعَلْناه .
دخَلْتُ على عائشةَ وعندها حَفصةُ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: وبَيني وبَينها حِجابٌ، فقالت عائشةُ لِحَفْصةَ: أنشُدُكِ باللهِ أنْ تُصَدِّقيني بكذِبٍ إنْ قُلْتُه، وتُكذِّبِيني بصِدْقٍ إنْ قُلْتُه، أتَعلمينَ أنِّي كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأنت معي، فأُغْمِيَ عليه، فقلْتُ لكِ: أَتَرينَهُ قد قُبِضَ؟ قُلْتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثمَّ أُغْمِيَ عليه إغماءً شديدًا، فقُلْتُ: أَتَرينَه قد قُبِضَ؟ فقُلْتِ: لا أدري، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلْتُ: أبي أو أبوكِ؟ قُلْتِ: لا أدْري، ففُتِحَ البابُ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا رآهُ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فجعَلَ عُثمانُ يَهابُهُ، فقال: ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: أفهِمْتَ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه إكبابًا شديدًا، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، فرفَعَ رأْسَهُ، فقال: أفهِمْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعمْ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلْبي يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالت حَفصةُ -وأنا أسمَعُ كلامَهما-: اللَّهُمَّ نعمْ، هو كما قُلْتِ. .
لقد أتاني اليومَ رَجُلٌ، فسَألَني عن أمرٍ ما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا مُؤْدِيًا نَشيطًا، يَخرُجُ مع أُمَرائِنا في المَغازي، فيَعزِمُ علينا في أشياءَ لا نُحصيها؟ فقُلتُ له: واللهِ ما أدري ما أقولُ لَكَ، إلَّا أنَّا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَسى أن لا يَعزِمَ علينا في أمرٍ إلَّا مَرَّةً حتَّى نَفعَلَه، وإنَّ أحَدَكُم لَن يَزالَ بخَيرٍ ما اتَّقى اللهَ، وإذا شَكَّ في نَفسِه شيءٌ سَألَ رَجُلًا فشَفاه منه، وأوشَكَ أن لا تَجِدوه، والذي لا إلَهَ إلَّا هو ما أذكُرُ ما غَبَرَ مِنَ الدُّنيا إلَّا كالثَّغْبِ؛ شُرِبَ صَفوُه، وبَقيَ كَدَرُه. .
يا أبا ذَرٍّ، اعقِلْ ما أقولُ لكَ: لَعَناقٌ يَأْتي رَجُلًا منَ المُسلِمينَ خَيرٌ له من أُحُدٍ ذَهَبًا يَترُكُه وراءَه، يا أبا ذَرٍّ، اعقِلْ ما أقولُ لكَ: إنَّ المُكثِرينَ همُ الأقَلُّونَ يومَ القِيامةِ، إلَّا مَن قال: كذا وكذا، اعقِلْ يا أبا ذَرٍّ ما أقولُ لكَ: إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ إلى يومِ القِيامةِ، أو إنَّ الخَيلَ في نَواصيها الخَيرُ. .
يا أبا ذرٍّ اعقِلْ [ما أقولُ لكَ لعَناقٌ تأتِي رجلًا من المسلمين خيرٌ له من أحُدٍ ذهبًا يتركُه وراءَه يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لك إن المكثرينَ هم الأقلونَ يومَ القيامةِ إلا من قال كذا وكذا اعقلْ يا أبا ذرٍّ ما أقولُ لك إن الخيلَ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ وإن الخيلَ في نواصيها الخيرُ] .
يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لكَ لعَناقٌ تأتِي رجلًا من المسلمين خيرٌ له من أحُدٍ ذهبًا يتركُه وراءَه يا أبا ذرٍّ اعقلْ ما أقولُ لك إن المكثرينَ هم الأقلونَ يومَ القيامةِ إلا من قال كذا وكذا اعقلْ يا أبا ذرٍّ ما أقولُ لك إن الخيلَ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ وإن الخيلَ في نواصيها الخيرُ .
قال رَجُلٌ مِن بَني الهُجَيمِ، يُقالُ له: فُلانُ بنُ بُجَيلٍ، لابنِ عبَّاسٍ: ما هذه الفَتوى الَّتي قد تشغَّفَتِ النَّاسَ: مَن طافَ بالبَيتِ فقد حَلَّ؟ فقال: سُنَّةُ نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإن رغِمتُم. قال شُعبَةُ: أنا أَقولُ شغَبَت، ولا أَدري كيف هي. .
ما ماتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أحَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ له أنْ يَنكِحَ ما شاءَ. قُلتُ: عَمَّن تَأثُرُ هذا؟ قال: لا أدْري، حسِبتُ أنِّي سمِعتُ عُبَيدَ بنَ عُمَيرٍ يَقولُ ذلك. .
هل قرأ منكُم مِن أحدٍ ؟ قالَ رجلٌ : أنا . قالَ : إنِّي أقولُ ما لي أُنازَعُ القرآنَ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أُكثِرُ الصَّلاةَ عليك، فكم أجعلُ لك من صلاتي؟ فقال: ما شئتَ، قلت: الرُّبعَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زِدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ: النِّصفَ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلت : فالثُّلُثَيْنِ؟ قال: ما شئتَ، فإن زدتَ فهو خيرٌ لك، قلتُ : أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟ قال: إذًا تُكْفَى همَّك، ويُكَفَّرُ لك ذنبُك .
أنا أوَّلُ مَن يُفْتَحُ له بابُ الجنَّةِ، إلَّا أنِّي أرى امرأةً تُبادِرني، فأقولُ لها: ما لكِ؟ ومَن أنتِ؟ فتقولُ: أنا امرأةٌ قعَدْتُ على أيتامٍ لي. .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منك؟ قال: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والسُّخطِ؟ قال: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي لي أنْ أقولَ في ذلك إلَّا حقًّا، قال محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، فأكتُبُها؟ قال: نعمْ. .
لا مزيد من النتائج