نتائج البحث عن
«قلت له : إن أمي تقسم علي أن لا أصلي بعد المكتوبة شيئا ، ولا أصوم إلا فريضة شفقة»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ امرأةَ صفوانَ بنَ المُعطَّلِ السُّلَمِيَّ ، أتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إنَّ صفوانَ يَنهاني أن أصومَ ، وإذا أردتُ أن أصليَ يَنهاني ، وينامُ عنِ الصلاةِ المكتوبةِ فلا يصلِّيها حتى تفوتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لِمَ تَنهاها عنِ الصومِ ؟ فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنِّي رجلٌ شبِقٌ هل لها أن تصومَ إلا بإذني ؟ فقال : لا تصومي إلا بإذنِه وأما الصلاةُ فإن معي سورةً ومعها سورةٌ غيرَها فإذا قمتُ أُصلِّي قامتْ تصلِّي فتقرَأُ بسورتي فتُغَلِّطُني فقال لها : اقرَئي بغيرِ تلك السورةِ فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما لكَ تَنامُ عنِ المكتوبةِ ؟ قال : إني رجلٌ ثقيلُ الرأسِ تَغلِبُني عيني فإذا قمتُ صلَّيتُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فما عسى أن يَصنَعَ ؟! .
أنَّ نَفَرًا مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال بَعضُهم لبَعضٍ: لا أتَزَوَّجُ، وقال بَعضُهم: أُصَلِّي ولا أنامُ، وقال بَعضُهم: أصومُ ولا أُفطِرُ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ما بالُ أقوامٍ قالوا كَذا وكَذا، لَكِنِّي أصومُ وأُفطِرُ، وأُصَلِّي وأنامُ، وأتَزَوَّجُ النِّساءَ، فمَن رَغِبَ عَن سُنَّتي فليس مِنِّي. .
مَن لم يشرِكْ باللَّهِ شيئًا بعدَ أن آمنَ وأقامَ الصَّلاةَ المَكْتوبةَ وأدَّى الزَّكاةَ المفروضةَ وصامَ رمضانَ وسمعَ وأطاعَ فماتَ علَى ذلِكَ وجبت لهُ الجنَّةُ .
سأله رجلٌ فقال أَيُّ شهرٍ تأمرُنِي أن أصومَ بعد شهرِ رمضانَ قال له ما سَمِعْتُ أحدًا يسألُ عن هذا إلا رجلًا سَمِعْتُه يسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأنَا قاعدٌ عنده فقال يا رسولَ اللهِ أَيُّ شهرٍ تأمُرُني أن أصومَ بعدَ شهرِ رمضانَ قال إن كنتَ صائمًا بعد شهرِ رمضانَ فصُمْ المُحَرَّمَ فإنه شهرُ اللهِ فيه يومٌ تاب اللهُ فيه على قومٍ ويتوبُ فيه على قومٍ آخَرِينَ .
اعلموا أن ربكم تبارك وتعالى قد افترض عليكم الجمعة فريضة مكتوبة في مقامي هذا في يومي هذا في شهري هذا في عامي هذا إلى يوم القيامة على من وجد إليها سبيلاً فمن تركها في حياتي أو بعد وفاتي وله إمام جائر أو عادل فلا جمع الله له شمله ولا بارك له في أمره ألا ولا صلاة له ألا ولا زكاة له ألا ولا صوم له ألا ولا حج له ألا ولا بر له حتى يتوب فمن تاب تاب الله عليه. ألا لا تأمن امرأة رجلاً ولا أعرابي مهاجراً ولا يؤمن فاجر مؤمنا إلا أن يقهره بسلطان يخاف سيفه وسوطه .
أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي تَصَدَّقتُ على أُمِّي بجاريةٍ فماتَت، وإنَّها رَجَعَت إلَيَّ في الميراثِ. قال: قد آجَرَكِ اللهُ ورَدَّ عليكِ في الميراثِ. قالت: فإنَّ أُمِّي ماتَت ولَم تَحُجَّ، فيُجزِئُها أن أحُجَّ عَنها؟ قال: نَعَم. قالت: فإنَّ أُمِّي كان عليها صَومُ شَهرٍ فيُجزِئُها أن أصومَ عَنها؟ قال: نَعَم .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، اشتَرِطْ علَيَّ. فقالَ: تَعبُدُ اللهَ، ولا تُشرِكُ به شَيئًا، وتُصَلِّي الصَّلاةَ المَكتوبةَ، وتُؤَدِّي الزَّكاةَ المَفروضةَ، وتَنصَحُ لِلمُسلِمِ، وتَبرَأُ مِنَ الكافِرِ. .
الدِّينُ خَمسٌ، لا يَقبَلُ اللهُ مِنهُنَّ شَيئًا دونَ شَيءٍ: شَهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا عَبدُه ورَسولُه، وإيمانٌ باللهِ ومَلائِكتِه وكُتُبهِ ورُسُلِه والجَنَّةِ والنارِ والحياةِ بَعدَ المَوتِ، هذه واحِدةٌ، والصَّلَواتُ الخَمسُ عَمودُ الإسلامِ، لا يُقبَلُ الإيمانِ إلَّا بالصَّلاةِ، والزَّكاةُ طَهورٌ مِنَ الذُّنوبِ، لا يَقبَلُ اللهُ الإيمانَ والصَّلاةَ إلَّا بالزَّكاةِ، مَن فَعَلَ هؤلاء ثم جاءَ رَمَضانَ فتَرَكَ صيامَه مُتَعمِّدًا لم يَقبَلِ اللهُ منه الإيمانَ ولا الصَّلاةَ ولا الزَّكاةَ، ومَن فَعَلَ هؤلاء الأربَعَ وتَيَسَّرَ له الحَجُّ فلم يَحُجَّ ولم يُوصِ بحَجَّةٍ ولم يَحُجَّ عنه بَعضُ أهلِه، لا يَقبَلُ اللهُ منه الإيمانَ، ولا الصَّلاةَ، ولا الزَّكاةَ، ولا صيامَ رَمَضانَ؛ لِأنَّ الحَجَّ فَريضةٌ مِن فَرائِضِ اللهِ، ولن يَقبَلَ اللهُ تَعالى شَيئًا مِن فَرائِضِه بَعضَها دونَ بَعضٍ. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ في بَيتي، والصَّلاةِ في المسجدِ، فقالَ: قد ترَى، ما أقربَ بيتي منَ المسجِدِ، ولأن أصلِّيَ في بَيتي أحبُّ مِن أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا المَكْتوبةَ .
أتيتُ النَّبيَّ بوضوءٍ ، فحرَّكَ رأسَه ، و عَضَّ على شفتَيْهِ ! قُلتُ : بأبي أنت و أُمِّي ، آذيتُك ؟ قالَ : لا ، و لكنَّك تدرِكُ أُمَراءَ أو أئمةً يؤخِّرونَ الصَّلاةَ لوقتِها قُلتُ : فما تأمُرُني ؟ قال : صلِّ الصَّلاةَ لوقتِها فإن أدركتَ مَعهُم فصلِّ ، و لا تقُلْ و في روايةٍ : و لا تَقولَنَّ : قد صلَّيتُ فلا أصلِّي .
[عن] مولى عبد الله، قال: قال: صَلَّيتُ بعدَ الفَجْرِ، فقال ابنُ عُمَرَ:... فذَكَرَه. [رآنيِ ابنُ عُمَرَ وأنا أُصلِّي بعدَما طَلَعَ الفَجرُ، فقال: يا يَسارُ، كم صَلَّيتَ؟، قُلتُ: لا أدْري! قال: لا دَريتَ! إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ علينا ونحن نُصلِّي هذه الصَّلاةَ، فقال: ألَا لِيُبلِّغْ شاهِدُكم غائِبَكم: أنْ لا صَلاةَ بعدَ الصُّبحِ إلَّا سَجْدتانِ] .
«سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الصَّلاةِ في بَيْتي والصَّلاةِ في المَسجِدِ فقالَ: قد تَرى ما أَقرَبَ بَيْتي مِن المَسجِدِ؛ ولأنْ أُصَلِّيَ في بَيْتي أَحَبُّ إليَّ مِن أن أُصَلِّيَ في المَسجِدِ إلَّا المَكْتوبةَ». .
أنَّ نفرًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قالَ بعضُهم لا أتزوَّجُ النِّساءَ، وقال بعضُهم: لا آكلُ اللَّحمَ وقال بعضُهم: لا أنامُ على فِراشٍ وقال بعضُهم: أصومُ ولا أُفطرُ فبلغَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذلِكَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى عليْهِ، ثمَّ قالَ: ما بالُ أقوامٍ يقولونَ كيتَ وَكيتَ؟ لَكنِّي أصلِّي وأنامُ، وأصومُ وأفطرُ وأتزوَّجُ النِّساءَ، فمن رغبَ عن سنَّتي فليسَ منِّي .
أنَّ نفَرًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سألُوا أزواجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن عمَلِه في السرِّ، فقال بعضُهم: لا أتزَوَّجُ النِّساءَ، وقال بعضُهم: لا آكُلُ اللحمَ، وقال بعضُهم: لا أنامُ على فِراشٍ، وقال بعضُهم: أَصومُ ولا أُفطِرُ. فقام، فحَمِدَ اللهَ وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ قالوا كذا وكذا؟ لكنْ أُصَلِّي وأنامُ، وأصومُ وأُفطِرُ، وأتزَوَّجُ النساءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليس مِنِّي. .
لا مزيد من النتائج