نتائج البحث عن
«قلت له : إن شريحا كان يقضي في المكاتب يموت ويترك مالا وولدا : يؤدى عنه لمواليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال عمرُ : إذا ماتَ المكاتِبُ وترك مالًا فهو لمواليه ليسَ لورثتِه شيءٌ . .
ثلاثٌ مَن تديَّن فيهنَّ ، ثم مات قبل أن يقضيَهنَّ ، فإنَّ اللهَ يقضي عنه يومَ القيامةِ : الرجلُ يكونُ في سبيلِ اللهِ ، فتضعُفُ قوتُه ، فيتقوَّى لعدوِّه بدينٍ ، ثم يموتُ قبل أن يقضيَ ورجلٌ خاف الفتنةَ في الغربةِ ، فيستعففُ بامرأةٍ ، فيتزوجُها بدينٍ ، ثم يموتُ قبلَ أن يقضيَ ورجلٌ مات عندَه مسلمٌ ، فلا يجِدُ ما يكفنُه إلا بدينٍ ، ثم يموتُ قبلَ أن يقضيَ ، فإنَّ اللهَ يقضي عنه يومَ القيامةِ .
جِئتُ العاصَ بنَ وائِلٍ السَّهميَّ أتَقاضاه حَقًّا لي عِندَه، فقال: لا أُعطيكَ حتَّى تَكفُرَ بمُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: لا حتَّى تَموتَ ثُمَّ تُبعَثَ، قال: وإنِّي لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبعوثٌ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: إنَّ لي هُناكَ مالًا وولَدًا فأقضيكَه، فنَزَلَت هذه الآيةُ: {أفَرَأيتَ الذي كَفَرَ بآياتِنا وقال لَأوتَيَنَّ مالًا وولَدًا} .
عَن ابنِ عُمَرَ، قال: لَقيتُ ابنَ صَيَّادٍ مَرَّتَينِ، فأمَّا مَرَّةً فلَقيتُه ومَعَه بَعضُ أصحابِه، فقُلتُ لبَعضِهم: نَشَدتُكُم باللهِ إن سَألتُكُم عَن شَيءٍ لَتَصدُقُنِّي؟ قالوا: نَعَم، قال: قُلتُ: أتحَدَّثونَ أنَّه هو؟ قالوا: لا، قُلتُ: كَذَبتُم واللهِ، لَقد حَدَّثَني بَعضُكُم وهو يَومَئِذٍ أقَلُّكُم مالًا وولَدًا أنَّه لا يَموتُ حَتَّى يَكونَ أكثَرَكُم مالًا وولَدًا، وهو اليَومَ كَذلك، قال: فتَحَدَّثنا ثُمَّ فارَقتُه، ثُمَّ لَقيتُه مَرَّةً أُخرى وقد تَغَيَّرَت عَينُه، فقُلتُ: مَتى فعَلَت عَينُكَ ما أرى؟ قال: لا أدري. قُلتُ: لا تَدري وهيَ في رَأسِكَ؟ فقال: ما تُريدُ مِنِّي يا ابنَ عُمَرَ؟ إن شاءَ اللهُ تَعالى أن يَخلُقَه مِن عَصاكَ هذه خَلَقَه. ونَخَرَ كَأشَدِّ نَخيرِ حِمارٍ سَمِعتُه قَطُّ، فزَعَمَ بَعضُ أصحابي أنِّي ضَرَبتُه بعَصًا كانَت مَعي حَتَّى تَكَسَّرَت، وأمَّا أنا فواللهِ ما شَعَرتُ! قال: فدَخَلَ على أُختِه حَفصةَ فأخبَرَها، فقالت: ما تُريدُ منه؟ أما عَلِمتَ أنَّه قال -تَعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: إنَّ أوَّلَ ما يَبعَثُه اللهُ على النَّاسِ غَضبةٌ يَغضَبُها .
ما أنعَمَ اللهُ على عَبدٍ نِعمةً في أهلٍ أو مالٍ أو ولَدٍ، فيَقولُ: ما شاءَ اللهُ لا قوةَ إلَّا باللهِ، إلَّا دَفعَ اللهُ عَنه كُلَّ آفةٍ حَتَّى تَأتيَه مَنيَّتُه، وقَرَأ هذه الآيةَ {ولَولا إذ دَخَلتَ جَنَّتَكَ قُلتَ ما شاءَ اللهُ لا قوةَ إلَّا باللهِ إن تَرَنِ أنا أقَلَّ مِنكَ مالًا وولَدًا}. .
إنَّ العَبدَ لَيُؤتى مالًا وولدًا وصِحَّةً، فتشكوه الملائِكةُ، قال: فيقولُ: مُدُّوا له فيما هو فيه؛ فإنِّي ما أُحِبُّ أن أسمَعَ صَوتَه .
إنَّ العبدَ ليُؤتَى مالًا وولدًا وصحةً فتشكوهُ الملائكةُ قال : فيقول : مُدُّوا له فيما هو فيه فإني ما أحبُّ أن أسمعَ صوتَه .
حَدَّثَني نَبهانُ مُكاتَبُ أمِّ سَلَمةَ قال: كُنتُ أقودُ بها -أحسَبُه قال: بالبَيداءِ- قالت: من هذا؟ قلتُ: أنا نبهانُ. قالت: إنِّي قد ترْكتُ بقيَّةَ كِتابتي لابنِ أخي محمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ أُعينُه به في نِكاحِه، قال: قُلتُ: لا أدفَعُه إليه أبدًا. قالت: إن كان إنَّما بك أن تراني وتدخُلُ عَلَيَّ فواللهِ لا تراني أبدًا، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا كان عِندَ المكاتَبِ ما يؤدِّي فاحتَجِبي منه. .
جئتُ العاصَ بنَ وائلٍ السَّهميَّ أتقاضاهُ حقًّا لي عندَهُ، فقالَ: لا أُعطيكَ حتَّى تَكْفُرَ بمحمَّدٍ فقلتُ: لا، حتَّى تموتَ ثمَّ تُبعَثَ قالَ: وإنِّي لميِّتٌ ثمَّ مبعوثٌ فقلتُ: نعَم فقالَ: إنَّ لي هُناكَ مالًا وولدًا فأَقضيكَ فنزلت: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا الآيةَ .
"يُؤَدِّي المُكاتَبُ بقَدْرِ ما أدَّى". .
[يؤدِّي المكاتَبُ بقَدرِ ما أدَّى] .
كانَ نافِعٌ يقولُ: ابنُ صَيَّادٍ، قال: قال ابنُ عُمَرَ: لَقيتُه مَرَّتَينِ، قال: فلَقيتُه فقُلتُ لبَعضِهم: هل تَحَدَّثونَ أنَّه هو؟ قال: لا واللهِ، قال: قُلتُ: كَذَبتَني، واللهِ لقد أخبَرَني بَعضُكُم أنَّه لَن يَموتَ حتَّى يَكونَ أكثَرَكُم مالًا وولَدًا، فكَذلك هو زَعَموا اليَومَ، قال: فتَحَدَّثنا ثُمَّ فارَقتُه، قال: فلَقيتُه لَقيةً أُخرى وقد نَفَرَت عَينُه، قال: فقُلتُ: مَتى فعَلَت عَينُكَ ما أرى؟ قال: لا أدري، قال: قُلتُ: لا تَدري وهي في رَأسِكَ؟! قال: إن شاءَ اللهُ خَلَقَها في عَصاكَ هذه، قال: فنَخَرَ كَأشَدِّ نَخيرِ حِمارٍ سَمِعتُ، قال: فزَعَمَ بَعضُ أصحابي أنِّي ضَرَبتُه بعَصًا كانَت مَعيَ حتَّى تَكَسَّرَت، وأمَّا أنا فواللهِ ما شَعَرتُ. قال: وجاءَ حتَّى دَخَلَ على أُمِّ المُؤمِنينَ فحَدَّثَها، فقالت: ما تُريدُ إليه؟ ألَم تَعلَمْ أنَّه قد قال: إنَّ أوَّلَ ما يَبعَثُه على النَّاسِ غَضَبٌ يَغضَبُه؟ .
إذا أصاب المُكاتَبُ حدًّا أو ميراثًا ورِثَ بحسابِ ما عُتِقَ منه وأُقيمَ عليه الحدُّ بحسابِ ما عُتِقَ يُؤدِّي المُكاتَبُ . . . .
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لي مالًا وولدًا وإنَّ أبي يريدُ أن يجتاحَ مالي فقالَ أنتَ ومالُكَ لأبيكَ .
لا مزيد من النتائج