نتائج البحث عن
«قلت له : الرجل يشتري الأمة ، أينظر إلى ساقيها ، وقد حاضت ، أو إلى بطنها ؟ قال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنه صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال في الرجلِ يشتري الأمةَ : لابأسَ أن ينظرَ إليها إلا إلى العورةِ ، وعورتُها ما بين معقدِ إزارِها إلى ركبتِها .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال في الرجلِ يَشتري الأمةَ لا بأسَ أن ينظرَ إليها إلا إلى العورةِ ، وعورتُها ما بين معقدِ إزارِها إلى ركبتيْها .
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم قال في الرجلِ يشتري الأمَةَ : لا بأس أنْ ينظرَ إليها إلا إلى العورةِ ، وعورتُها ما بين مَعقِدِ إزارِها إلى رُكبتِها .
الخَيرُ مَعقودٌ بنَواصي الخَيلِ إلى يَومِ القيامةِ، قال: وقد رَأيتُ في دارِه سَبعينَ فرَسًا، قال سُفيانُ: يَشتَري له شاةً كَأنَّها أُضحيَّةٌ. .
أنَّ صَفيَّةَ حاضَتْ بمِنًى، وقد أفاضَتْ، فقالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، ما أَرى صَفيَّةَ إلَّا حابِسَتَنا، قال: لمَ؟ قُلْتُ: حاضَتْ، قال: أولم تكنْ أفاضَتْ؟ قُلْتُ: قال: أظُنُّه قالت: بَلى، شكَّ محمَّدُ بنُ عُبيدٍ، قال: فلا حَبْسَ عليكِ فارْتَحِلي. .
أنَّهُ كان يَكرَهُ أنْ يَشتَريَ الرَّجُلُ الأَمَةَ على ألَّا يَبيعَ ولا يَهَبَ. .
أحابِسَتُنا هي؟ قُلتُ: حاضتْ بعدَما أفاضتْ، قال: فلْتَنفِرْ إذَنْ، أو قال: فلا إذَنْ. .
«تُحشَرونَ حُفاةً عُراةً غُرْلًا». فقالتْ زَوجتُهُ: أَينظُرُ بعضُنا إلى عَوْرةِ بعضٍ؟ فقالَ: «يا فلانةُ {لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} [عبس: 37]». .
عنِ ابنِ عمرَ، أنَّهُ كانَ يَكْرَهُ أن يشتريَ الرَّجلُ الأمةَ على أن لا يبيعَ ولا يَهَبَ .
خرج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أضحى أو فِطرٍ إلى المُصَلَّى، فصَلَّى وانصَرَف فقال: يا مَعْشَرَ النِّساءِ تصَدَّقْنَ، ما رَأيتُ من ناقِصاتِ عَقلٍ ودِينٍ أذهَبَ للُبِّ الرَّجُلِ الحازِمِ مِن إحداكُنَّ يا مَعْشَرَ النِّساءِ!فقُلْنُ له: ما نُقصانُ عَقْلِنا ودِينِنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: أليس شَهادةُ المرأةِ مِثْلَ نِصفِ شَهادةِ الرَّجُلِ؟ قُلْنَ: بلى.قال: فذاك مِن نُقصانِ عَقْلِها، وأليست إذا حاضت المرأةُ لم تُصَلِّ ولم تَصُمْ؟ قال: فذاك من نُقصانِ دِينِها. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أرَى صَفيَّةَ إلَّا حابِسَتَنا؟ قال: وما شَأنُها؟ قُلتُ: حاضَتْ. قال: أمَا كانت أفاضَتْ؟ قُلتُ: بلى، ولكنَّها حاضَتْ بَعدُ. قال: فلا حَبْسَ عليكِ. فنفَرَ بها. .
جَلَسْنا إلى رَجُلٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقالُ له: خَصْفةُ أو ابنُ خَصْفةَ، فجَعَلَ يَنظُرُ إلى رَجُلٍ سَمينٍ، فقُلتُ له: ما تَنظُرُ إليه؟ فقال: ذَكَرتُ حديثًا سَمِعتُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سَمِعتُه يقولُ: هلْ تَدْرونَ ما الشَّديدُ؟ قُلتُ: الرَّجُلُ يَصرَعُ الرَّجُلَ. قال: إنَّ الشَّديدَ... فذَكَرَه. .
يا رسولَ اللهِ ما أرى صفيَّةَ إلَّا حابِستَنا قال: ( ما شأنُها ؟ ) قُلْتُ: حاضت قال: ( أمَا كانت طافت قبْلَ ذلك ؟ ) قُلْتُ: بلى، ولكنَّها حاضت قال: ( فلا حبْسَ عليها فلتنفِرْ ) .
ثَلاثةٌ يُؤتَونَ أجرَهم مَرَّتَينِ: الرَّجُلُ تَكونُ له الأَمَةُ، فيُعَلِّمُها فيُحسِنُ تَعليمَها، ويُؤَدِّبُها فيُحسِنُ أدَبَها، ثُمَّ يُعتِقُها فيَتَزَوَّجُها، فله أجرانِ، ومُؤمِنُ أهلِ الكِتابِ، الذي كان مُؤمِنًا، ثُمَّ آمَنَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَه أجرانِ، والعَبدُ الذي يُؤَدِّي حَقَّ اللهِ، ويَنصَحُ لسَيِّدِه. ثُمَّ قال الشَّعبيُّ: وأعطَيتُكَها بغيرِ شيءٍ، وقد كان الرَّجُلُ يَرحَلُ في أهونَ مِنها إلى المَدينةِ. .
لا مزيد من النتائج