نتائج البحث عن
«قلت له : حلق الرأس أله نذر ؟ قال : " لم أعلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن حَلقِ القَفا إلَّا للحِجامةِ، قال أبو القاسِمِ: مَعناه عِندي -واللهُ أعلمُ- أنَّه عليه السَّلامُ استَقبَحَ أن يُفرَدَ حَلقُ القَفا دونَ حَلقِ الرَّأسِ .
مع الغُلامِ عَقيقَتُهُ، فأريقوا عنهُ الدَّمَ، وأميطوا عنهُ الأذى. قال: وكان ابنُ سيرينَ يَقولُ: إنْ لم تَكُنْ إماطةُ الأذى حَلقَ الرَّأسِ؛ فلا أدري ما هو؟ .
«مَعَ الغُلامِ عَقيقَتُه، فأريقوا عنه الدَّمَ، وأميطوا عنه الأذى» قالا: وكان ابنُ سيرينَ يَقولُ: «إن لم يَكُنْ إماطةُ الأذى حَلقَ الرَّأسِ فلا أدري ما هو». .
شهِدْتُ مَرْوَانَ سَأَلَ أبَا هريرةَ : كيفَ سمِعتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يُصَلِّي على الجنَازَةِ ؟ قالَ : أمَعَ الذي قلتَ ؟ قالَ : نَعَم . – قالَ : كلام ٌكانَ بينَهُمَا قبلَ ذَلِكَ – قالَ أبو هريرَةَ : اللهمَّ أنتَ ربُّهَا وأنتَ خلَقْتَهَا , وأنتَ هَدَيتَهَا للإسلامِ , وأنتَ قَبَضْتَ روحَهَا , وأنتَ أعلَمُ بسِرِّهَا وعلانِيَتِهَا , جئْنَاكَ شُفَعَاءَ فاغْفِرْ لهُ . .
أبًا المنذر أي آية معك من كتاب الله أعظم قال قلت الله ورسوله أعلم قال أبًا المنذر أي آية معك من كتاب الله أعظم قال قلت ( الله لا إله إلا هو الحي القيوم ) قال فضرب في صدري وقال ليهن لك يا أبًا المنذر العلم .
ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ دَعْوةَ ذي النُّونِ، قالَ: وجاءَ أعْرابيٌّ فشَغَلَه، فاتَّبَعْتُه، فالْتَفَتَ إليَّ، فقالَ: «أبا إسْحاقَ»، قُلْتُ: نَعمْ، قالَ: «فمَهْ؟» قُلْتُ: ذَكَرْتَ دَعْوةَ ذي النُّونِ، ثُمَّ جاءَ أعْرابيٌّ فشَغَلَك، قالَ: «نَعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ إذ نادى في بَطْنِ الحوتِ: لا إلهَ إلَّا أنت سُبْحانَك إنِّي كُنْتُ مِن الظَّالِمينَ؛ فإنَّه لم يَدْعُ بِها أحَدٌ إلَّا اسْتُجيبَ له». .
يا أبا المُنذِرِ، أتَدري أيُّ آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ معك أعظَمُ؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: يا أبا المُنذِرِ أتَدري أيُّ آيةٍ مِن كِتابِ اللهِ معك أعظَمُ؟ قال: قُلتُ: {اللهُ لا إلَهَ إلَّا هو الحَيُّ القَيُّومُ} [البقرة: 255]. قال: فضَرَبَ في صَدري، وقال: واللهِ ليَهْنِكَ العِلمُ أبا المُنذِرِ. .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا على حمار فلمَّا جاوزنا بيوتَ المدينةِ قال كيفَ بِكَ يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ جوعٌ تقومُ عن فراشِكَ لا تبلغُ مسجدَك حتَّى يجهدَك الجوعُ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُه أعلم قال تعفَّف يا أبا ذرٍّ قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانت بالمدينةِ موتٌ يبلغُ البيتَ العبدُ يعني إنَّهُ يباعُ القبرُ بالعبدِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلم قال تصبر قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ قتلٌ تغمرُ الدِّماءُ حجارة الزَّيتِ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال تأتي مَن أنتَ منهُ قال قلتُ وألبسُ السِّلاحَ قال شارَكتَ القومَ إذًا قلتُ وكيفَ أصنعُ يا رسولَ اللَّهِ قال إن خشيتَ أن يبهَرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهِك ليبوءَ بإثمِكَ وإثمِهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - مسحَ وجهَهُ ودعا لَه بالجَمالِ قال وأخبرَني غَيرُ واحدٍ أنَّهُ بلغَ بِضعًا ومائةَ سنةٍ ، أسْودَ الرَّأسِ واللِّحيةِ إلَّا نُبَذُ شعرٍ بيضٌ في رأسِهِ .
قلْتُ لعُبيدِ اللهِ بنِ أبي يزيدَ رأيْتَ الحُسينَ بنَ عليٍّ قال أسودُ الرَّأسِ واللِّحيةِ إلَّا شعراتٍ هاهنا في مُقَدَّمِ لِحْيتِه فلا أدري أخَضَبَ وترَك ذلك المكانَ تشَبُّهًا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أو لم يكُنْ شابَ منه غيرُ ذلك قال ورأيْتُ حَسَنًا وقد أقيمتِ الصَّلاةُ فسجَد بينَ الإمامِ وبينَ بعضِ النَّاسِ فقيل له اجلِسْ فقال قد قامَتِ الصَّلاةُ .
يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ ! قلتُ : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ ! قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ عُرَى الإيمانِ أوثقُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : الولايةُ فيه ، والحبُّ فيه ، والبُغضُ فيه ، فقال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فقُهوا في دينِهم ، قال : يا عبدَ اللهِ ! قلتُ : لبَّيْك ثلاثًا ، قال : أتدري أيُّ النَّاسِ أعلمُ ؟ قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ ، قال : أعلمُ النَّاسِ أبصرُهم بالحقِّ إذا اختلف النَّاسُ ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ ، وإن كان يزحَفُ على استِه ، اختلف من قبلنا على اثنين وسبعين فِرقةً ، نجا منها ثلاثٌ ، وهلك سائرُها ؛ فِرقةٌ آزت الملوكَ وقاتلوهم على دينِهم ودينِ عيسَى ابنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فأخذوهم وقتلوهم وقطَّعوهم بالمناشيرِ ، وفِرقةٌ لم تكُنْ لهم طاقةٌ بموازاتِ الملوكِ ولا بأن يُقيموا بين ظهرانيهم ، فدعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسَى بنِ مريمَ عليه السَّلامُ ، فساحوا في البلادِ وترهَّبوا ، قال : وهم الَّذين قال اللهُ : وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من آمن بي وصدَّقني واتَّبعني فقد رعاها حقَّ رعايتِها ، ومن لم يتَّبِعْني فأولئك هم الهالكون .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ارتقَى على المنبرِ فأمَّن ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ قال أتدرون لم أمنَّتُ قلتُ اللهُ ورسولُه أعلمُ قال جاءني جبريلُ عليه السَّلامُ فقال إنَّه من ذُكرتَ عندَه فلم يُصلِّ عليك فأبعدَه اللهُ وأسحَقَه قلتُ آمينَ قال ومن أدرك أبوَيْه أو أحدَهما فلم يبرَّهما دخل النَّارَ فأبعده اللهُ وأسحَقَه قلتُ آمينَ ومن أدرك رمضانَ فلم يُغفرْ له دخل النَّارَ فأبعدَه اللهُ وسحَقَه فقلتُ آمينَ .
أتَدْرُونَ لِمَ أُقارِبُ الخُطَا ؟ قُلتُ : اللهُ ورسولُهُ أعلَمُ . قال : لا يَزالُ العبدُ في صلاةٍ ما دامَ في طلَبِ الصَّلاةِ .
دَخَلتُ المسجدَ الجامعَ بالبَصرةِ، فجَلَستُ إلى شَيخٍ أبيَضِ الرَّأسِ واللِّحْيةِ، فقال: حَدَّثَني مُعاذُ بنُ جَبلٍ، عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قال: ما مِن نَفْسٍ تَموتُ وهي تَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رسولُ اللهِ، يَرجِعُ ذاك إلى قَلبٍ مُوقنٍ، إلَّا غَفَرَ اللهُ لها، قُلتُ له: أنت سَمِعتَه مِن مُعاذٍ؟ فكأنَّ القَومَ عَنَّفوني، قال: لا تُعنِّفوه، ولا تُؤَنِّبوه، دَعوه، نعمْ أنا سَمِعتُ ذاك مِن مُعاذٍ، يَذبُرُه عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال إسماعيلُ مَرَّةً: يَأثُرُه عن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ لبعضِهم: مَن هذا؟ قال: هذا عبدُ الرَّحمنِ بنُ سَمُرةَ. .
لا مزيد من النتائج