نتائج البحث عن
«قلت له : شهد علقمة صفين ؟ قال : نعم ، وخضب سيفه ، وقتل أخوه أبي بن قيس»· 14 نتيجة
الترتيب:
أُصيبَ عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ يَومَ صِفِّينَ، فاشتَرى مُعاويةُ سَيفَه، فبَعَثَ به إلى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال جُوَيريةُ: فقُلتُ: هو سَيفُ عُمَرَ الذي كان؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ:فما كانت حِليَتُه؟ قال: وَجَدوا في نَعلِه أربَعينَ دِرهَمًا. .
عن عبيدِ اللهِ بنِ أبي رافعٍ فيمن شهد صِفِّينَ من الصحابةِ مع عليٍّ وقُتِلَ بها ، قال وفيهِ يقولُ عليٌّ : جزى اللهُ خيرًا عصبةً أسلميةً ، حسانُ الوجوهِ صُرِعُوا حول هاشمِ ، بريدٌ وعبدٌ اللهِ منهم ومنقذُ ، وعروةُ وابنا مالكٍ في الأكارمِ .
سَها علقمةُ بنُ قيسٍ في صلاتِهِ ، فذَكَروا لَه بعدَ ما تَكَلَّمَ فقالَ أكَذلِكَ يا أعوَرُ قالَ نعم فحلَّ حبوتَهُ ثمَّ سجدَ سجدتيِ السَّهوِ ، وقالَ : هَكَذا فعلَ رسولُ اللَّهِ .
حديثُ عَلقَمةَ بنِ قَيسٍ، عن أبي مسعودٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن قرأ الآيتَينِ مِن آخِرِ سُورةِ البقَرةِ في ليلةٍ كَفَتاه. .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ قال لمَّا قُتِل عمرُ : إنِّي مررتُ بالهُرمزانِ وجُفَينةَ وأبي لؤلؤةً وهم نجِيٌّ ، فلمَّا رأَوْني ثاروا فسقط من بينهم خِنجرٌ له رأسان نِصابُه في وسطِه ، فانظروا إلى الخنجرِ الَّذي قُتِل به عمرُ فإذا هو الَّذي وصفه ، فانطلق عبيدُ اللهِ بنُ عمرَ فأخذ سيفَه حين سمِع ذلك من عبدِ الرَّحمنِ فأتَى الهُرمزانَ فقتله وقتل جُفَينةَ وقتل بنتَ أبي لؤلؤةَ صغيرةً وأراد قتل كلِّ سبيٍّ بالمدينةِ فمنعوه ، فلمَّا استُخلِف عثمانُ قال له عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الأمرَ كان وليس لك على النَّاسِ سلطانٌ فذهب دمُ الهُرمزانِ هدرًا .
ابنُ أبي خالدٍ: عن قَيسٍ، قال: لَمَّا قُدِمَ بالأشعَثِ بنِ قَيسٍ أسيرًا على أبي بَكرٍ أطلَقَ وَثاقَه، وزَوَّجَه أُختَه. فاختَرَطَ سَيفَه، ودخَلَ سوقَ الإبلِ، فجعَلَ لا يَرى ناقةً ولا جَملًا إلَّا عَرقَبَه، وصاح النَّاسُ: كفَرَ الأشعَثُ! ثُمَّ طرَحَ سَيفَه، وقال: واللهِ ما كفَرتُ؛ ولكنَّ هذا الرَّجُلَ زَوَّجَني أُختَه، ولو كنَّا في بِلادِنا لكانتْ لنا وَليمةٌ غيرُ هذه، يا أهلَ المدينةِ، انحَروا، وكُلوا! ويا أهلَ الإبلِ، تَعالَوْا خُذوا شَرْواها! .
عنْ سَيَّارٍ أبي الحَكَمِ، أنَّه شَهِدَ خالِدَ بنَ عبدِ اللهِ القَسْرِيَّ وهو يَخطُبُ على مِنْبَرِ البَصرةِ، وهو يَقولُ: حدَّثَني أبي، عنْ جَدِّي، قالَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا يَزيدُ بنَ أَسَدٍ، أتُحِبُّ الجَنَّةَ؟ قلْتُ: نعمْ، قالَ: فأَحِبَّ لِأخيكَ المُسْلِمِ ما تُحِبُّ لنفسِكَ. .
عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ قال : دخلتِ ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ على عمرَ بنِ عبدِ العزيزِ فقالت : يا أميرَ المؤمنينَ أنا ابنةُ عبدِ اللهِ بنِ زيدٍ، شهد أبي بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ .
حَديثٌ رَواه علِيُّ بنُ هاشِمِ بنِ مَرْزوقٍ، عن يَزيدَ بنِ هارونَ، عن مُحمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمةَ، عن سالِمٍ مَوْلى دَوْسٍ، قُلْتُ لكَعْبٍ: أَكُنْتَ تُقبِّلُ وأنت صائِمٌ؟ قالَ: نَعمْ، وآخُذُ به؟ .
أنَّهُ [ حصينُ بن الحارثِ ] شهِدَ صِفِّينَ مع علِيٍّ .
أسيدُ بنُ مالِكٍ أبو عَمْرَةَ ويُقالُ يسيرُ بنُ عمرٍو بنِ محصَنٍ ويقالُ ثَعْلَبَةُ بنُ عمرِو بنِ مِحْصَنٍ ويقالُ عمرُو بنُ مِحْصَنٍ من بني مازِنِ بنِ النجارِ ويقالُ إنَّ أبا عَمْرَةَ أعطَى عَلِيًّا مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ أعَانَهُ بِها يومَ الجَمَلِ وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ جَبَلَةُ بنُ عمرٍو والحجاجُ بنُ عمرِو بنِ غُزَيَّةَ وهو الذي كان يقولُ عندَ القِتالِ يا مَعْشَرَ الأنصارِ أتُريدونَ أنْ نقولَ لِرَبِّنَا إذا لَقِيناهُ ربَّنا إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وكبراءَنَا فَأَضلُّونا السبيلَا وحَنْظَلَةُ بنُ النعمانِ وخالدُ بنُ أبي خالِدٍ وخالدُ بنُ أبي دُجَانَةَ وخُوَيْلِدُ بنُ عمرِو بَدْرِيٌ من بني سلِمَةَ وربيعةُ بنُ قيسِ بنِ عَدَوانَ وَرَبِيعَةُ بنُ عبادِ الدُّؤَلِيُّ .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسِ بنِ شماسٍ كانت عندَه بنتُ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ بنِ سَلُولَ، وكان أصدَقَها حديقةً، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أترُدِّينَ عليه حديقَتَه؟ قالت: نعم وزيادةً، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الزيادةُ فلا، ولكِنْ حَديقَتَه، قالت: نعَمْ، فأخَذَها له وخَلَّى سبيلَها، فلَمَّا بَلَغ ثابِتَ بنَ قَيسٍ قال: قد قَبِلتُ قَضاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن إبراهيمَ بنِ سُوَيدٍ -وكان إمامَ مسجدِ عَلقَمةَ بعدَ عَلقَمةَ- قال: صَلَّى بنا عَلقَمةُ الظُّهرَ، فلا أدري أصَلَّى ثلاثًا أم خَمسًا، فقيلَ له، فقال: وأنتَ يا أعْورُ؟ فقُلتُ: نَعَمْ، قال: فسَجَدَ سَجدتَينِ، ثُمَّ حَدَّثَ عَلقَمةُ، عن عبدِ اللهِ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مِثلَ ذلك. .
أَخْبرَنا إسماعيلُ بنُ أبي خالدٍ، عن أبيه، وقال: وكان نازِلًا على أبي هُرَيرةَ بالمدينةِ، قال: فرأَيْتُه يُصلِّي صلاةً ليستْ بالخفيفةِ ولا بالطويلةِ، قال إسماعيلُ: نَحْوًا مِن صلاةِ قَيْسِ بنِ أبي حازمٍ، قال: فقلتُ لأبي هُرَيرةَ: أهكذا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي؟ قال: وما أَنكَرتَ مِن صلاتي؟ قال: قلتُ: خيرًا، أَحبَبتُ أنْ أسألَك، قال: فقال: نعم، وأَوجَزَ. .
لا مزيد من النتائج