نتائج البحث عن
«قلت له : عبد جنى جناية ؟ قال : في رقبته»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عليٍّ قالَ: ما جنَى العبدُ ففي رقبتِهِ، ويتخيَّرُ مولاهُ إن شاءَ فداهُ، وإن شاءَ دفعَهُ. .
أن رجلا أتى عمرَ فقال : إن رجلا أسلمَ على يديّ ، فماتَ وتركَ ألفا فتحرجتُ منها ، وقال : أرأيتَ لو جنَى جنايةً على من تكونُ ؟ قال : عليّ ، قال : فميراثُهُ لك .
أنَّ رجُلًا أتَى عمرَ فقالَ إنَّ رجُلًا أسلمَ علَى يديَّ فماتَ وترَكَ ألفَ درهمٍ فتَحرَّجتُ مِنها فرفعتُها إليكَ فقالَ أرأيتَ لوَ جَنَى جنايةً عن ما كانَت تَكونُ قالَ علَيَّ قالَ فميراثُهُ لَكَ .
عن عبدِِ اللهِ بنِ الزبيرِ قال جنايةُ المجنونِ في مالِه .
مَن أعتَق شَقيصًا له مِن عبدٍ ولم يكنْ له مالٌ استَسعى العبدُ في ثَمنِ رقبتِه غَيرَ مشقوقٍ عليه. .
أنَّهُ كانَ لَهُ جُرنٌ فيهِ تمرُّ قالَ : فَكانَ يتعاهدُهُ فوجدَهُ ينقُصُ قالَ : فحرسَهُ ذاتَ ليلةٍ فإذا هوَ بدابَّةٍ شبيهُ الغلامِ المحتَلِمِ قالَ : فسلَّمتُ عليهِ فردَّ السَّلامَ . قالَ : فقلتُ : ما أنتَ ، جنِّيٌّ أم إنسيٌّ ؟ قالَ : جنِّيٌّ . قلتُ : ناوِلني يدَكَ . قالَ : فَناولَني ، فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ . فقلتُ : هَكَذا خَلقُ الجنُّ ؟ قالَ : لقد علِمتِ الجنُّ ما فيهم أشدُّ منِّي ، قُلتُ : فما حملَكَ على ما صنعتَ ؟ قالَ : بلغَني أنَّكَ رجلٌ تحبُّ الصَّدقةَ فأحبَبنا أنَّ نُصيبَ من طعامِكَ . قالَ : فقالَ لَهُ فما الَّذي يجيرُنا منكُم ؟ قالَ : هذِهِ الآيةُ : آيةُ الكرسيِّ . ثمَّ غدا إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : صدقَ الخَبيثُ .
قالَ: عبدُ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إذا أدَّى المُكاتِبُ قيمةَ رقبتِهِ فَهوَ غَريمٌ .
قامَ فينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ الغُلولَ فعَظَّمَه وعَظَّمَ أمرَه، قال: لا أُلفِيَنَّ أحَدَكُم يَومَ القيامةِ على رَقَبَتِه شاةٌ لَها ثُغاءٌ، على رَقَبَتِه فرَسٌ له حَمحَمةٌ، يقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ، وعلى رَقَبَتِه بَعيرٌ له رُغاءٌ، يقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا قد أبلَغتُكَ، وعلى رَقَبَتِه صامِتٌ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ لا أملِكُ لكَ شيئًا قد أبلَغتُكَ، أو على رَقَبَتِه رِقاعٌ تَخفِقُ، فيَقولُ: يا رَسولَ اللهِ، أغِثْني، فأقولُ: لا أملِكُ لكَ شيئًا، قد أبلَغتُكَ. .
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى وأُمامةُ ابنةُ زَينبَ ابنةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -وهي ابنةُ أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ بنِ عبدِ العُزَّى- على رَقَبتِه، فإذا رَكَعَ وَضَعَها، وإذا قام مِن سُجودِه أخَذَها فأعادَها على رَقَبتِه، فقال عامرٌ: ولم أسأَلْه أيَّ صَلاةٍ هي، قال ابنُ جُرَيجٍ: وحُدِّثتُ عن زَيدِ بنِ أبي عَتَّابٍ، عن عَمرِو بنِ سُلَيمٍ، أنَّها صَلاةُ الصُّبحِ، قال أبو عبدِ الرَّحمنِ: جَوَّدَه. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أنهُ قال لا تَحملُ العاقلةُ عمدًا ولا ما جَنَى المملوكُ ولا صُلْحًا ولا اعترافًا .
في قصَّةِ سلمةَ بنِ صخرٍ لمَّا ظاهر من امرأتِه ثمَّ وطِئها , فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اعتِقْ رقبةً , فقال ؛ لا والَّذي بعثك بالحقِّ ما أصبحتُ أملِكُ غيرَها , وضرب صفحةَ رقبتِه ؛ قال : فصُمْ شهرَيْن متتابعَيْن , قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ وهل أصابني ما أصابني إلَّا في الصَّومِ ؟ قال : فتصدَّقْ ؛ قال : والَّذي بعثك بالحقِّ لقد بِتنا ليلتَنا ما لنا عشاءٌ , قال : اذهَبْ إلى صاحبِ صدقةِ بني زُريقٍ فقُلْ له فليدفَعْها إليك , فأطعِمْ منها وسَقًا من تمرٍ ستِّين مِسكينًا ثمَّ استعِنْ بسائرِه عليك وعلى عيالِك وفي لفظٍ كُلْه أنت وأهلُك .
مَن كان له شِقصٌ في مَملوكٍ فأعتَقَه، فعليه خَلاصُه في مالِه إن كان له مالٌ، فإن لم يَكُنْ له مالٌ استَسعى العَبدُ في ثَمَنِ رَقَبَتِه غَيرَ مَشقوقٍ عليه .
مَن كان له شِقصٌ في مَملوكٍ فأعتَقَ نَصيبَه، فعليه خَلاصُه إن كان له مالٌ، فإن لم يَكُنْ له مالٌ استَسعى العَبدُ في ثَمَنِ رَقَبَته غَيرَ مَشقوقٍ عليه .
لا مزيد من النتائج