نتائج البحث عن
«قلت له : فالأحول قال : " الأحول أهون من الأعرج فهو يقضي ، والسوي أحب إلي»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن عاصِمٍ الأحوَلِ قال: سَألتُ أنَسَ بنَ مالكٍ قُلتُ: أيَستاكُ الصَّائِمُ؟ قال: نَعَم، قُلتُ: برَطبِ السِّواكِ ويابسِه؟ قال: نَعَم، قُلتُ: في أوَّلِ النَّهارِ وآخِرِه؟ قال: نَعَم، قُلتُ له: عمَّن؟ قال: عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عاصمٍ الأحولِ قال سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ أيستاكُ الصائمُ قال نعم قلتُ برطبِ السواكِ ويابسِه قال نعم قلتُ في أولِ النهارِ وآخرِه قال نعم قلتُ له عمن قال عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ عاصما الأحْوَلَ : يستاكُ الصائِمُ بالسواكِ الرطبِ ؟ قال : نعم ، أتراهُ أشدُّ من رطوبةِ الماءِ ! قلتُ : عن من ؟ قال : عن أنس .
قلت لعاصمِ الأحْوَلَ أيستاكُ الصائمُ أوّلَ النهارِ وآخرهُ قال نعم قلت عمّن قال عن أنَسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم .
سألتُ عاصما الأحولَ أيستاكُ الصائمُ قال نعم قلت برطبِ السواكِ ويابسهِ قال نعم قلت أولَ النهارِ وآخرهِ قال نعم قلتُ عمّن قال عن أنس بن مالكٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم .
سُئِلَ عاصِمٌ الأحوَلُ: يستاكُ الصَّائمُ بالسِّواكِ الرَّطْبِ؟ قال: نَعم، أتراه أشَدَّ رطوبةً مِنَ الماءِ؟ قُلْتُ: عمَّنْ رحِمكَ اللهُ؟ قال: عن أنَسٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
[عن أبي] إسْحاقَ الخوارِزميِّ قالَ: سَألْتُ عاصِمًا الأَحوَلَ: أَيَسْتاكُ الصَّائِمُ؟ قالَ: نَعمْ، قُلْتُ: برَطْبِ السِّواكِ ويابِسِه؟ قالَ: نَعمْ، قُلْتُ: أوَّلَ النَّهارِ وآخِرَه؟ قالَ: نَعمْ، قُلْتُ: عمَّن؟ قالَ: عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
سألتُ عاصمَ الأحولَ فقلتُ : أيَستاكُ الصائمُ ؟ فقال : نعم ، فقلتُ : بِرَطْبِ السواكِ ويابسِهِ ؟ قال : نعم ، قلتُ : أولَ النهارِ وآخرَه ؟ قال : نَعم . قلتُ : عمَّنْ ؟ قال : عن أنسِ بنِ مالكٍ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ عاصِمًا الأحولَ فقلتُ أيستاكُ الصَّائمُ فقالَ نعَم فقلتُ برطبِ السِّواكِ ويابسِهِ قالَ نعَم قلتُ أوَّلَ النَّهارِ وآخرَهُ قالَ نعَم قلتُ عمَّن قالَ عن أنسِ بنِ مالكٍ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عَنِ الحَكَمِ بنِ الأعرَجِ، قال: انتَهَيتُ إلى ابنِ عَبَّاسٍ وهو مُتَوسِّدٌ رِداءَه في زَمزَمَ، فقُلتُ: أخبِرْني عن عاشوراءَ، أيَّ يَومٍ أصومُه؟ فقال: «إذا رَأيتَ هِلالَ المُحَرَّمِ فاعدُدْ، فأصبِحْ مِنَ التَّاسِعةِ صائِمًا»، قال: قُلتُ: أكَذاكَ كان يَصومُه مُحَمَّدٌ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ؟ قال: «نَعَم» .
سألت عاصمَ الأحولِ عن السّواكِ للصائمِ فقال : لا بأسَ بهِ ، فقلت : رطبُ السواكِ ويابِسُهُ ؟ فقال : أراه أشدّ رطوبةً من الماءِ ، قلت : عن من ؟ قال : عن أنَسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم .
عن الحَكَمِ بنَ الأعرجِ ، قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ أخبرني عن يومِ عاشوراءَ قالَ: عن أيِّ حالةٍ تسألُ ؟ قلتُ: أسألُ عَن صيامِهِ ، أيَّ يومٍ أصومُ ؟ قالَ: إذا أصبَحتَ مِن تاسعةٍ ، فأصبِح صائمًا . قلتُ: كذلِكَ كانَ يَصومُ محمَّدٌ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالَ نعَم .
سألتُ عاصمَ الأحولَ عن السواكِ للصائمِ ؟ فقال : لا بأسَ به ، فقلتُ : بِرَطْبِ السواكِ ويابسِهِ ؟ فقال : أَتُراهُ أشدَّ رطوبةً من الماءِ . قلت : عمَّنْ ؟ قال : عن أنسِ بنِ مالكٍ عن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يدعو الناسَ إلى الإسلامِ بذي المَجازِ وخَلْفَهُ رجُلٌ أحوَلُ، يقولُ: لا يَغلِبَنَّكم هذا عن دِينِكم ودِينِ آبائِكم، قلتُ لأبي وأنا غلامٌ: مَن هذا الأحوَلُ الذي يَمشِي خَلْفَهُ؟ قال: هذا عَمُّهُ أبو لَهَبٍ، قال عبَّادٌ: أظُنُّ بَيْنَ محمَّدِ بنِ عمرٍو وبَيْنَ ربيعةَ: محمَّدُ بنُ المنكَدِرِ. .
أنه كان قاعدًا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم إذ جاء رجلٌ يقودُ آخرَ بنِسعةٍ فقال يا رسولَ اللهِ قتلَ هذا أخي. فقال له رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم أقتلتَه ؟ . قال: يا رسولَ اللهِ لو لم يعترفْ ، أقمتُ عليه البينةَ . قال : نعم قتلتُه . قال : كيف قتلتَه ؟ قال: كنتُ أنا وهو نحتطبُ من شجرةٍ فسبَّني فأغضبني ، فضربتُ بالفأسِ على قرنِه. فقال له رسولُ اللهِ صلي الله عليه وسلم: هل لك من مالٍ تؤدِّيه عن نفسِك . قال: يا رسولَ اللهِ مالي إلا فأسي وكسائي. فقال له رسولُ اللهِ : أترى قومَك يشترونك . قال: أنا أهونُ على قومي من ذاك ، فرمى بالنسعةِ إلى الرجلِ ، فقال: دونك صاحبَك ، فلما ولى ، قال رسولُ اللهِ : إن قتلَه فهو مثلُه فأدركوا الرجلَ فقالوا: ويلك إن رسولَ اللهِ قال: إن قتلَه فهو مثلُه . فرجع إلى رسولِ اللهِ ، حُدِّثتُ أنك قلتَ : إن قتلَه فهو مثلُه ، وهل أخذتُه إلا بأمرِك ؟ فقال: ما تريد أن يبوءَ بإثمِك وإثمِ صاحبِك؟ قال: بلى. قال : فإن ذاك . قال: ذلك كذلك. .
لا مزيد من النتائج