نتائج البحث عن
«قلت له : فرغت من القول قبل القراءة قال : ثم استعذت ، فاقرأ بسم الله الرحمن»· 15 نتيجة
الترتيب:
مِثلُ حَديثِ: [كانَ أبو هُرَيْرةَ يَؤُمُّنا إذا غابَ مَرْوانُ فيَفْتَتِحُ القِراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، وإذا فَرَغَ مِن قِراءةِ أُمِّ القُرْآنِ قالَ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}]. .
أنَّ سعيدَ بنَ العاصِ أرسل إلى ابنِ مسعودٍ وحذيفةَ وأبي موسى ، فسألهم عن التكبيرِ في العيدِ ، فأسندوا أمرهم إلى ابنِ مسعودٍ ، فقال : تُكَبِّرُ أربعًا قبل القراءةِ ، ثم تقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ فركعتَ ثم تقومُ في الثانيةِ فتقرأُ ، فإذا فرغتَ كبَّرْتَ أربعًا .
حَديثُ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكَبِّرُ في العيدَينِ [في الأولى سَبعًا قَبلَ القِراءةِ، وفي الآخِرةِ خَمسًا قَبلَ القِراءةِ. قال إسماعيلُ: قُلتُ لعُبَيدِ اللهِ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّما يُروى هذا عن ابنِ عُمَرَ مِن فِعلِه؟ فقال: حَدَّثَني نافِعٌ، قال: سَألتُ ابنَ عُمَرَ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ] .
عن سعيدٍ قلتُ لأنسٍ: أكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستفتحُ القراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أو بـ {الْحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فقال: إنَّك لتسألني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ. .
أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ قالَ: صَلَّى مُعاوِيةُ بالمَدينةِ صَلاةً، فجَهَر فيها بالقِراءةِ، فقَرَأ فيها {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} لأُمِّ القُرآنِ، ولم يَقرَأْ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بَعدَها حتَّى قَضى تلكَ القِراءةِ، فلمَّا سَلَّم ناداه مَن سَمِع ذلكَ من المُهاجِرين والأنصارِ من كُلِّ مَكانٍ: يا مُعاوِيةُ، أسَرَقْتَ الصَّلاةَ أم نَسيتَ؟ فلمَّا صَلَّى بَعدَ ذلكَ قَرَأ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} للسُّورةِ الَّتي بعد أُمِّ القُرآنِ، وكَبَّر حين يَهويِ ساجِدًا. .
كانت للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكتَتانِ: إذا قَرَأ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، وسَكتةٌ إذا فرَغَ مِنَ القِراءةِ .
حديث: "قال: قُلتُ لعُثمانَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما بالُ الأنفالِ [وبراءةَ ليس بينَهما بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؟ قال: كانت تَنزلُ السورةُ فلا تَزالُ تُكتَبُ حتَّى تَنزلَ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، فإذا جاءت بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ كُتبت سورةٌ أُخرى، فنَزلت الأنفالُ ولم تُكتَبْ بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ]". .
يا عبَّاسُ ! يا عمَّ رسولِ اللهِ ! ألا أُهدي لك ! ألا أمنحُك ! ألا أُزوِّدُك ! ألا أهبُ لك ! ألا أُعطيك ! ألا أحْبُوك ! صَلِّ أربعَ ركعاتٍ من ليلٍ شئتَ أو من نهارٍ ، فإذا كبَّرتَ فاقرَأْ ما شئتَ ، فإذا فرغتَ من قراءتِك فقُلْ خمسَ عشرةَ مرَّةً : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبرُ ، ثمَّ اركَعْ ، فإذا ركعتَ فقُلْ عشرَ مرَّاتٍ وأنت راكعٌ ، ثمَّ ارفَعْ رأسَك فقُلْ عشرَ مرَّاتٍ قبل أن تخِرَّ ساجدًا ، ثمَّ اسجُدْ فقُلْها عشرًا وأنت ساجدٌ ، ثمَّ ارفَعْ رأسَك فقُلْها عشرَ مرَّاتٍ ، ثمَّ اسجُدِ الثَّانيةَ فقُلْها عشرَ مرَّاتٍ وأنت ساجدٌ ، ثمَّ ارفَعْ رأسَك فقُلْها عشرًا قبل أن تقومَ ، ثمَّ قُمْ فاقرَأْ كما قرأتَ ، ثمَّ قُلْها خمسَ عشرةَ مرَّةً بعد أن تقرأَ ، ثمَّ قُلْها عشرًا كما قلتَ في الرَّكعةِ الأُولَى ثمَّ الباقي ، فإنَّه يغفِرُ لك ذنبَك صغيرَه وكبيرَه ، وحديثَه وقديمَه ، وعمدَه وجهلَه ، وسرَّه وعلانيتَه ، صَلِّها إن استطعتَ كلَّ يومٍ مرَّةً ، وإلَّا ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً ، وإلَّا ففي كلِّ شهرٍ مرَّةً ، وإلَّا ففي كلِّ سنةٍ مرَّةً ، وإلَّا ففي عُمرِك مرَّةً واحدةً .
أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقرأُ { بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } في الصلاةِ – يعنِي كانَ يَجْهَرُ بِهَا. رواه يحيى بنُ معينٍ , عن مُعْتَمِرٍ ولفظُه: كانَ يستفتِحُ القِراءَةَ بِ {ِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }. .
وكانوا يَستَفتِحونَ القِراءةَ بـ{الحَمدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ}، لا يَذكُرونَ بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ. .
كانت لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَكتَتانِ: سَكتةٌ إذا قرَأ: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وسَكتةٌ إذا فرَغَ مِنَ القِراءةِ. .
كان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَكْتَتانِ: سَكْتةٌ إذا قَرَأَ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]، وسَكْتةٌ إذا فَرَغَ من القِراءةِ. .
عن بُرَيدةَ قالَ : كُنتُ أمشِيَ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ : إنِّي أعلَمُ آيةً لَم تَنزلْ على نبيٍّ قبلِي بعدَ سُلَيمانَ بنِ داودَ ، قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ آيةٍ ؟ قالَ : سأُعلِّمُكَها قبلَ أن أخرُجَ من المسجِدِ ، قالَ : فانتهَى إلى البابِ فأخرَجَ إحدَى قدَمَيِه فقُلتُ : نسِيَ ، ثمَّ التفتَ إلَّي وقالَ : إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأبو بكرٍ ، وعُمرُ ، وعثمانُ يفتتِحونَ القراءةَ بالحمدُ للهِ ربِّ العالمَينَ ، قال سفيانُ : يُخفي بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ، ويجهرُ بالحمدِ .
صلَّيْتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخلْفَ أبي بكرٍ، وعُمرَ، وعثمانَ، فلم يَكونوا يَستَفتِحونَ القِراءةَ بـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1]. قال شُعْبةُ: فقلْتُ لقَتادةَ: أسمِعتَه مِن أنسٍ؟ قال: نعَمْ، نحنُ سألْناهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج