نتائج البحث عن
«قلت له : كان إبراهيم يكره بيع النخل السنتين ؟ قال : كان يكره ما هو أهون من هذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
لا ينتَهي النَّاسُ عَن غزوِ هذا البيتِ، حتَّى يغزوَ جيشٌ حتَّى إذا كانوا بالبَيداءِ، أو بيداءَ منَ الأرضِ، خُسِفَ بأوَّلِهِم وآخرِهِم، ولم ينجُ أوسطُهُم، قلتُ: فإن كانَ فيهم مَن يُكْرَهُ؟ قالَ: يبعثُهُمُ اللَّهُ على ما في أنفسِهِم .
أنَّ رجلًا سأل النبيَّ عليه السلام ما الغِيبةُ ؟ قال : أنْ تذكرَ من المرءِ ما يكرَهُ أنْ يسمعَ وإنْ كان حقًّا ، فإنْ قلتَ باطلًا فذلك البهتانُ .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَا الغِيبَةُ؟ قالَ أنْ تذكرَ مِنَ المرءِ ما يكرَهُ أنْ يسمعَ وإنْ كانَ حقًّا فإنْ قُلْتَ باطلًا فذلِكَ البُهْتَانُ .
نحو [كان يَكرَهُ بَيعَ الصُّوفِ على ظُهورِ الغَنَمِ، واللَّبَنَ في ضُروعِ الغَنَمِ إلَّا بكَيلٍ] .
عن إبراهيمَ، قال: قُلتُ للأسودِ: هل سَألتَ أُمَّ المُؤمِنينَ عَمَّا يُكرَهُ أن يُنتَبَذَ فيه؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عَمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنتَبَذَ فيه، قالت: نَهانا أهلَ البَيتِ أن نَنتَبِذَ في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ. قال: قُلتُ له: أما ذَكَرَتِ الحَنتَمَ والجَرَّ؟ قال: إنَّما أُحَدِّثُكَ بما سَمِعتُ، أؤُحَدِّثُكَ ما لم أسمَعْ؟ .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ: أنَّه كان يَكرَهُ بَيعَ الصُّوفِ على ظُهورِ الغَنَمِ، واللَّبَنَ في ضُروعِ الغَنَمِ إلَّا بكَيلٍ .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُ أن يَأتيَ أهلَه طُروقًا، أو قال: كان يَكرَهُ أن يَأتيَ الرَّجُلُ أهلَه طُروقًا. .
رأى عمرُ بنُ الخطابِ في سوقٍ ثوبًا من إستبرقٍ فقال يا رسولَ اللهِ لو ابتعت هذا الثوبَ للوفدِ قال إنما يلبسُ الحريرَ أو قال هذا من لا خلاقَ له قال أحسبُه قال في الآخرةِ قال فلما كان بعدَ ذاك أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بثوبٍ منها فبعث به إلى عمرَ فكرِهه فأَتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقال يا نبيَّ اللهِ بعَثت به إليَّ وقد قلتَ فيه ما سمعتُ إنما يلبسُ الحريرَ أو قال هذا مَن لا خلاقَ له قال إني لم أبعثْ به إليك لِتلبسَه ولكن بعثتُ به إليك لتصيبَ به ثمنًا قال سالمٌ فمن أجلِ هذا الحديثِ كان ابنُ عمرَ يكرهُ العَلَمَ في الثوبِ .
رَأى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ في سوقٍ ثَوبًا مِن إستَبرَقٍ فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ ابتَعتَ هذا الثَّوبَ للوفدِ، قال: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ -أو قال: هذا- مَن لا خَلاقَ له، قال: أحسَبُه، قال: في الآخِرةِ. قال: فلَمَّا كانَ بَعدَ ذاكَ أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَوبٍ مِنها، فبَعَثَ به إلى عُمَرَ فكَرِهَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، بَعَثتَ به إليَّ وقد قُلتَ فيه ما سَمِعتُ: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ أو قال هذا مَن لا خَلاقَ له! قال: إنِّي لَم أبعَثْ به إليكَ لتَلبَسَه، ولَكِن بَعَثتُ به إليكَ لتُصيبَ به ثَمَنًا، قال سالِمٌ: فمِن أجلِ هذا الحَديثِ كانَ ابنُ عُمَرَ يَكرَهُ العَلَمَ في الثَّوبِ .
أن رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما الغيبةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أن تذكرَ من المرءِ ما يكرهُ أن يسمعَ ، قال : يا رسولَ اللهِ ! وإن كان حقًّا ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إذا قلت باطلًا فذلك البهتانُ .
أنَّ رجلًا سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما الغِيبةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تذكرَ من المرءِ ما يكرهُ أن يسمعَ قال يا رسولَ اللهِ وإن كان حقًّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قلتَ باطلًا فذلك البُهتانُ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يكرَهُ أن يُسأَلَ، فإذا سأَله أبو رَزِينٍ أعجَبه، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أين كان ربُّنا قبْلَ أن يخلُقَ السَّمواتِ والأرضَ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كان في عَماءٍ، ما فوقَه هواءٌ، وما تحتَه هواءٌ، ثمَّ خلَق العرشَ على الماءِ. .
سأَلتِ امرأةٌ ابنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما قالت: أتحلَّى بالذَّهَبِ ؟ . قالَ: نعَم، قالَت: ما تَقولُ في الحريرِ ؟ قالَ: يُكْرَهُ ذلِكَ، قالَت: ما يُكْرَهُ ؟ أخبِرني، أحلالٌ هوَ، أم حرامٌ ؟ قالَ: كنَّا نتحدَّثُ أنَّ مَن لبِسَهُ في الدُّنيا، لم يَلبَسهُ في الآخرةِ .
نهى أن يُبالَ في الجُحرِ. قال: قالوا لقتادةَ: ما يُكرَهُ مِنَ البَولِ في الجُحْرِ؟ قال: كان يُقالُ: إنَّها مَساكِنُ الجِنِّ .
لا مزيد من النتائج