نتائج البحث عن
«قلت له : لو تركت المخابرة ، فإنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى»· 16 نتيجة
الترتيب:
عَن طاوسٍ، قالَ: قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو ترَكْتَ المخابرةَ فإنَّهم يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها . فقالَ أخبَرَني أعلمُهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَنهَ عنها ولَكِنَّهُ قالَ: لأَن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ أرضَهُ خيرٌ لَهُ مِن أن يأخذَ مِنها خَراجًا مَعلومًا
قلتُ لطاوسٍ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو تركتَ هذهِ المخابرةَ فإنَّهم يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهُ فقالَ أي عمرو إنِّي أُعينُهم وأعطيهم وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخذَ النَّاسَ عليها عندنا وإنَّ أعلمَهم يعني ابنَ عبَّاسٍ أخبرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولكن قالَ لَأَن يمنحَ أحدُكم أخاهُ خيرٌ لهُ من أن يأخذَ عليها أجرًا معلومًا
عن طاوُسٍ قال: قُلْتُ له: لوْ تَركْتَ المُخابَرةَ، فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنها، فقال: أَخبَرَني أَعلَمُهم -يعني ابنَ عبَّاسٍ- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمْ يَنْهَ عنها، إنَّما قال: لَأَنْ يَمنَحَ أحدُكم أخاه خيرٌ له من أنْ يأخُذَ عليها خَراجًا معلومًا. .
عَن طاوسٍ، قالَ: قلتُ لَهُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو ترَكْتَ المخابرةَ فإنَّهم يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنها . فقالَ أخبَرَني أعلمُهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم يَنهَ عنها ولَكِنَّهُ قالَ: لأَن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ أرضَهُ خيرٌ لَهُ مِن أن يأخذَ مِنها خَراجًا مَعلومًا .
لما قيل لطاوس : يا أبا عبدِ الرحمن لو تركت هذه المخابرةَ فإنهم يزعمون أن رسولَ اللهِ نهى عنها قال : إني أعينُهم وأعطيهم .
يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، لو تَرَكتَ هذه المُخابَرةَ؛ فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عَنِ المُخابَرةِ، فقال: أيْ عَمرُو، أخبَرَني أعلَمُهم بذلك، يَعني ابنَ عَبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يَنهَ عَنها، إنَّما قال: يَمنَحُ أحَدُكُم أخاه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليها خَرجًا مَعلومًا. .
قُلتُ -عمرُو بنُ دينارٍ- لطاوسٍ: لَو تَرَكتَ المُخابَرةَ؛ فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه، قال: أي عَمرو، إنِّي أُعطيهم وأُغنيهم، وإنَّ أعلَمَهم أخبَرَني -يَعني ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَم يَنهَ عنه، ولَكِن قال: أن يَمنَحَ أحَدُكُم أخاه خَيرٌ له مِن أن يَأخُذَ عليه خَرجًا مَعلومًا. .
عن عمرو بن دينار، قال: قلتُ لطاوسٍ يا أبا عبدِ الرَّحمنِ لو تركتَ هذهِ المخابرةَ فإنَّهم يزعمونَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عنهُ فقالَ أي عمرو إنِّي أُعينُهم وأعطيهم وإنَّ معاذَ بنَ جبلٍ أخذَ النَّاسَ عليها عندنا وإنَّ أعلمَهم يعني ابنَ عبَّاسٍ أخبرني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لم ينهَ عنها ولكن قالَ لَأَن يمنحَ أحدُكم أخاهُ خيرٌ لهُ من أن يأخذَ عليها أجرًا معلومًا .
قال عمرو -هو ابن دينار-: قُلتُ لطاوسَ : لو ترَكتَ المخابرةَ فإنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - نَهَى عنها فما يزعمونَ ؟ فقالَ لي طاوسُ : أنَّ أعلمَهُم - يعني ابنَ عبَّاسٍ - أخبرَني أنَّ النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - لم ينهَ عنها ، ولَكِن قالَ : لأن يَمنحَ أحدُكُم أخاهُ خيرٌ لَهُ من أن يأخذَ عليها خَرجًا معلومًا .
نَهى عنْ المخابرةِ [يعني حديث: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المخابَرةِ. قلتُ: وما المخابَرةُ؟ قال: أن تأخُذَ الأرضَ بنِصفٍ أو ثُلُثٍ أو رُبُعٍ] .
نَهَى عنِ المُخابَرَةِ [يعني حديث: نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المخابَرةِ . قلتُ: وما المخابَرةُ؟ قال: أن تأخُذَ الأرضَ بنِصفٍ أو ثُلُثٍ أو رُبُعٍ] .
نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المخابَرةِ. قلتُ: وما المخابَرةُ؟ قال: أن تأخُذَ الأرضَ بنِصفٍ أو ثُلُثٍ أو رُبُعٍ .
نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المخابَرةِ [قلتُ: وما المخابَرةُ؟ قال: أن تأخُذَ الأرضَ بنِصفٍ أو ثُلُثٍ أو رُبُعٍ] .
قال: نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُخابَرةِ، قُلتُ: وما المُخابَرةُ؟ قال: أنْ تَأخُذَ الأرضَ بنِصفٍ، أو ثُلُثٍ، أو رُبُعٍ. .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ ، قالَ : نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ المخابَرةِ ، قُلتُ: وما المخابَرةُ ، قالَ: أن تأخُذَ الأرضَ بنِصفٍ أو ثلُثٍ أو ربعٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهَى عن الْمُخابرةِ .
لا مزيد من النتائج