نتائج البحث عن
«قلت له : لو خيل إلي أن الإمام قد كبر تكبيرة الافتتاح فكبرت ، ثم كبرت بعد ؟ قال»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه صلى الله عليه وسلم كبّرَ اثنتَي عشرةَ تكبيرةً الافتتاحِ وتكبيرةَ الركوعِ .
أنه كان يوجِّهُ راحلتَه إلى القبلةِ حالَ تكبيرةِ الافتتاحِ ، ثمَّ يتمِّمُ حيثُما توجهَتِ الراحلةُ .
فيه: أنَّ التَّهليلَ والتَّكبيرَ والتَّعوُّذَ كان قَبْلَ تَكبيرةِ الإحْرامِ، وليس فيه ذِكْرُ دُعاءِ الافتِتاحِ بعْدَ تَكبيرةِ الإحْرامِ، ولَفظُ التَّعوُّذِ فيه: أعوذُ باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ. .
أنَّهُ كانَ يستقبلُ بناقتهِ القبلةَ عندَ تكبيرةِ الافتتاحِ ثمَّ يصلِي سائرَ الصلاةِ حيثُ توجهتْ بهِ .
أنَّه كان يَستَقبِلُ بناقتِه القِبْلةَ عندَ تَكْبيرةِ الافْتِتاحِ، ثم يُصلِّي سائرَ الصلاةِ حيث توجَّهَتْ به. .
صلَّى بنا سهلُ بنُ حُنَيفٍ على جنازةٍ، فلمَّا كبَّرَ تكبيرةَ الأُولى قرَأَ بأُمِّ القرآنِ حتَّى أسْمَعَه مَن خلْفَه. قال: ثمَّ تابَعَ تكْبيرَه، حتَّى إذا بقيت تكبيرةٌ واحدةٌ تشهَّدَ تشهُّدَ الصَّلاةِ، ثمَّ كبَّرَ وانصرَفَ صَوابَه، ثمَّ سلَّمَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ عثمانَ بنِ خَيْثَمٍ، قال: قلتُ لسعيدِ بنِ جُبَيْرٍ: أقرأُ خَلفَ الإمامِ؟ قال: نعم، وإنْ سمِعْتَ قراءتَهُ، إنَّهم قد أحدَثوا شيئًا لم يكونوا يصنعونَه، إنَّ السَّلفَ كانوا إذا أَمَّ أحدُهُمُ الناسَ كبَّرَ، ثمَّ أنصَتَ حتَّى يظُنَّ أنَّ مَن خَلفَه قد قرأ فاتحةَ الكتابِ، ثمَّ قرأَ، ثمَّ أنصَتَ. .
أتى إلى المَقبَرةِ، فسَلَّمَ على أهلِ المَقبَرةِ، فقال: سَلامٌ عليكُم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ، ثُمَّ قال: ودِدتُ أنَّا قد رَأينا إخوانَنا، قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ألَسنا بإخوانِكَ؟ قال: بَل أنتُم أصحابي، وإخواني الذينَ لَم يَأتوا بَعدُ، وأنا فرَطُهم على الحَوضِ، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ تَعرِفُ مَن لَم يَأتِ مِن أُمَّتِكَ بَعدُ؟ قال: أرَأيتَ لَو أنَّ رَجُلًا كانَ له خَيلٌ غُرٌّ مُحَجَّلةٌ بَينَ ظَهرانَي خَيلٍ بُهمٍ دُهمٍ، ألَم يَكُنْ يَعرِفُها؟ قالوا: بَلى. قال: فإنَّهم يَأتونَ يَومَ القيامةِ غُرًّا مُحَجَّلينَ مِن أثَرِ الوُضوءِ، وأنا فرَطُهم على الحَوضِ ثُمَّ قال: ألا لَيُذادَنَّ رِجالٌ منكم عَن حَوضي كما يُذادُ البَعيرُ الضَّالُّ، أُناديهم: ألا هَلُمَّ، فيُقالُ: إنَّهم بَدَّلوا بَعدَكَ، فأقولُ: سُحقًا سُحقًا .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكبِّرُ في العيدينِ أربعًا وأربعًا، سوى تكبيرةِ الافتتاحِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكبِّرُ في العيدَينِ أربعًا وأربعًا سِوى تَكبيرةِ الافتِتاحِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكَبِّرُ في العيدَينِ اثنَتَي عَشرةَ تَكبيرةً سِوى تَكبيرةِ الافتِتاحِ، ويَقرَأُ بقاف والقُرآنِ المَجيدِ، واقتَرَبَتِ السَّاعةُ .
الصَّلاةُ في العيدَينِ كالتَّكبيرِ على الجَنائِزِ: أربَعٌ، وأربَعٌ سِوى تَكبيرةِ الِافتِتاحِ والرُّكوعِ .
السلامُ عليكم دارَ قومٍ مُؤمنينَ ، وإنّا إنْ شاءَ اللهُ بِكمْ لاحِقونَ ، ودِدْتُ أنّا قدْ رأيْنا إخوانَنا ، قالُوا : أوَلَسْنا إخوانُكَ ؟ قال : بلْ أنتُمْ أصحابِي ، وإخوانُنا الّذين لمْ يأتُوا بعدُ ، قالُوا : كيفَ تِعرِفُ مَنْ لمْ يأتِ بعدُ من أُمَّتِكَ ؟ قال : أرأيْتَ لوْ أنَّ رجلًا لهُ خيلٌ غُرٌّ مُحجَّلةٌ ؛ بين ظهْرَيْ خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، ألا يَعرِفُ خيْلَهُ ، قالُوا : بلَى ، قال : فإنَّهمْ يأتُونَ يومَ القيامةِ غُرًّا مُحجَّلِينَ من الوُضوءِ ، وأنا فرَطُهمْ على الحوْضِ ، ألا ليُذادَنَّ رجالٌ عن حوْضِي كما يُذادُ البعيرُ الضالُّ ، أُنادِيهِمْ : ألا هَلُمَّ ، ألا هَلُمَّ ، فيُقالُ : إنَّهمْ قدْ بدَّلُوا بعدَكَ ، فأقولُ : سُحقًا ، فسُحقًا ، فسُحقًا .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكَبِّرُ في العيدَينِ اثنَتَيْ عَشْرةَ تَكبيرةً سِوى تَكبيرةِ الِافتِتاحِ، ويَقرَأُ بـ{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} و{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ}. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكبِّرُ في العيدَيْنِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ تَكْبيرةً، سِوى تَكْبيرةِ الافْتِتاحِ، ويَقرَأُ بـ: [ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ]، و: [اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ]. .
لا مزيد من النتائج