نتائج البحث عن
«قلت له : وضع الأنف مع الجبين ؟ قال : إني لأسجد عليه مرة ، ومرة لا أسجد عليه ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ – ورأى رجلًا يصلِّي لا يمَسُّ أنفُه الأرضَ – فقال : لا تُقبَلُ ، أو قال : لا تُجزئُ صلاةٌ لا يمَسُّ الأنفُ ، أو قال : لا يصيبُ الأنفُ منها ما يمَسُّ أو يصيبُ الجبينَ .
رأى النبي صلى اللهُ عليه وسلمَ رجلًا يصلي لا يمسُ أنفُه الأرضَ ، قالَ : لا تقبل صلاةٌ لا يمسُ فيها الأنفُ ما يمسُ الجبينُ .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى عثمانَ بصَحْفةٍ فيها لحمٌ فدخَلْتُ عليه ورُقيَّةُ جالسةٌ فما رأَيْتُ اثنينِ أحسنَ منهما فجعَلْتُ مرَّةً أنظُرُ إلى رُقيَّةَ ومرَّةً أنظُرُ إلى عثمانَ فلمَّا رجَعْتُ قال لي النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أدخَلْتَ عليهما قُلْتُ نَعَمْ قال فهل رأَيْتَ زوجًا أحسنَ منهما قُلْتُ لا يا رسولَ اللهِ لقد جعَلْتُ مرَّة أنظُرُ إلى رقيَّةَ ومرَّةً أنظُرُ إلى عثمانَ .
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ قال: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُثمانَ بصَحفةٍ فيها لحمٌ، فدَخَلتُ عليه [ورُقيَّةُ جالِسةٌ، فما رَأَيتُ اثنَينِ أحسَنَ مِنهُما، فجَعَلتُ مَرَّةً أنظُرُ إلى رُقَيَّةَ، ومَرَّةً أنظُرُ إلى عُثمانَ، فلمَّا رَجَعتُ قال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أدخَلتَ عليهِما؟ قُلتُ: نَعَم. قال: فهَل رَأَيتَ زَوجًا أحسَنَ مِنهُما؟ قُلتُ: لا يا رَسولَ اللهِ، لقد جَعَلتُ مَرَّةً أنظُرُ إلى رُقَيَّةَ، ومَرَّةً أنظُرُ إلى عُثمانَ .
إني لا أَخشى على قريشٍ إلا أنفُسَها قلتُ وما هو قال أشحَّةٌ بَجِرَةٌ إن طال بك عمرٌ رأيتَهم يفتِنون الناسَ حتى ترى الناسَ بينهم كالغنمِ بين الحَوْضَينِ مرَّةً إلى هذا ومرَّةً إلى هذا .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ برَجُلٍ لا يَضَعُ أنفَه إذا سَجَدَ، فقال: لا تُقبَلُ صَلاةٌ لا يُصيبُ الأنفَ مِنَ الأرضِ ما يُصيبُ الجَبينَ .
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ برَجُلٍ لا يَضَعُ أنفَه إذا سَجَدَ، فقال: لا تُقبَلُ صَلاةٌ لا يُصيبُ الأنفَ مِنَ الأرضِ ما يُصيبُ الجَبينَ] .
مرَّ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمِ برجُلٍ أو امرأةٍ لا يضعُ أنفَه إذا سجَد ، فقال : لا تُقبلُ صلاةٌ ولا يصيبُ الأنفُ من الأرضِ ما يصيبُ الجبينُ .
كنتُ في القَصْرِ مع الحجَّاجِ وهو يعرِضُ الناسَ من أجلِ ابنِ الأشعَثِ فجاءَ أنسُ بنُ مالكٍ حتى دنا فقال له الحجاجُ هيهْ يا خِبْثَةُ يا جوَّالُ في الفتنِ مرَّةً مع علِيٍّ بنِ أبي طالبٍ ومرةً مع ابنِ الزبيرِ ومرةً مع ابنِ الأشعثِ أمَا والَّذِي نَفْسِي بيدِهِ لَأَسْتَأْصِلَنَّكَ كَمَا تُسْتَأْصَلُ الصَّمْغَةُ ولأُجَرِّدَنَّكَ كما يُجَرَّدُ الضَّبُ فقال مَنْ يعني الأميرُ أصلَحَهُ اللهُ قال الحجاجُ إيَّاكَ أَعْنِي أصمَّ اللهُ سمعَكَ فاستَرْجَعَ فقال إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ثم خرج من عندِهِ فقال لَوْلَا أَنِّي ذَكَرْتُ وَلَدِي فخشِيتُهُ عليهم لَكَلَّمْتُهُ في مَقَامِي بِكُلامٍ لَا يَسْتَجِيبُني بعده أبدًا .
كُنتُ بالقَصرِ، والحَجَّاجُ يَعرِضُ الناسَ لَياليَ ابنِ الأشعَثِ، فجاءَ أنَسٌ، فقال الحَجَّاجُ: يا خَبيثُ، جَوَّالٌ في الفِتَنِ، مَرَّةً مع علِيٍّ، ومَرَّةً مع ابنِ الزُّبَيرِ، ومَرَّةً مع ابنِ الأشعَثِ؟! أما والذي نَفْسي بيَدِه، لَأستَأصِلَنَّكَ كما تُستَأصَلُ الصَّمغةُ، ولَأُجرِّدَنَّكَ كما يُجرَّدُ الضَّبُّ. قال: يَقولُ أنَسٌ: مَن يَعني الأميرُ؟ قال: إيَّاكَ أعني، أصَمَّ اللهُ سَمعَكَ. قال: فاستَرجَعَ أنَسٌ، وشُغِلَ الحَجَّاجُ. فخرَجَ أنَسٌ، فتَبِعْناه إلى الرَّحبةِ، فقال: لولا أنِّي ذَكَرتُ وَلَدي وخَشيتُ عليهم بَعدي، لَكَلَّمتُه بكَلامٍ لا يَستَحْييني بَعدَه أبَدًا. .
أنَّه لمَّا حضرته الوفاةُ قال : يا معشرَ الأشعريِّين ليُبلِغِ الشَّاهدُ الغائبَ ، إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : حُلوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخرةِ ، ومُرَّةُ الدُّنيا حُلوةُ الآخرةِ .
أنَّ أبا مالِكٍ الأشعريَّ لمَّا حضرتْهُ الوفاةُ قالَ: يا سامِعَ الأشعريِّينَ إنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ: حُلوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخرةِ ومُرَّةُ الدُّنيا حلوةُ الآخرةِ .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ لمَّا حضَرَتْه الوفاةُ قال يا سامعَ الأشعريينَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغائبَ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ حُلْوةُ الدُّنيا مُرَّةُ الآخِرةِ ومُرَّةُ الدُّنيا حُلْوةُ الآخِرةِ .
أنَّ أبا مالكٍ الأشعريَّ لَمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ قال: يا سامِعَ الأشعريِّينَ، ليُبلِّغِ الشَّاهدُ منكم الغَائبُ؛ إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: حُلْوةُ الدُّنْيا مُرَّةُ الآخِرةِ، ومُرَّةُ الدُّنْيا حُلْوةُ الآخِرةِ. .
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعَ غَزَواتٍ، وخَرَجتُ فيما يَبعَثُ مِنَ البُعوثِ تِسعَ غَزَواتٍ، مَرَّةً علينا أبو بَكرٍ، ومَرَّةً علينا أُسامةُ. .
لا مزيد من النتائج