نتائج البحث عن
«قلت له : يا أبا العباس ، أرأيت قولك ما حج رجل لم يسق الهدي معه ، ثم طاف بالبيت»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن كُريبٍ مولَى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال قلتُ له يا أبا العباسِ أرأيتَ قولَك ما حجَّ رجلٌ لم يسُقِ الهديَ معه ثم طاف بالبيتِ إلا حلَّ بعمرةٍ وما طاف بها حاجٌّ قد ساق معه الهديَ إلا اجتمعتْ له عمرةٌ وحجَّةٌ والناسُ لا يقولون هذا فقال ويحَك إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ومن معه من أصحابِه لا يذكرون إلا الحجَّ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من لم يكن معه الهديُ أن يطوفَ بالبيتِ ويحلُّ بعمرةٍ فجعل الرجلُ منهم يقول يا رسولَ اللهِ إنما هو الحجُّ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه ليس بالحجِّ ولكنها عمرةٌ
عن كُريبٍ مولَى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ قال قلتُ له يا أبا العباسِ أرأيتَ قولَك ما حجَّ رجلٌ لم يسُقِ الهديَ معه ثم طاف بالبيتِ إلا حلَّ بعمرةٍ وما طاف بها حاجٌّ قد ساق معه الهديَ إلا اجتمعتْ له عمرةٌ وحجَّةٌ والناسُ لا يقولون هذا فقال ويحَك إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ومن معه من أصحابِه لا يذكرون إلا الحجَّ فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من لم يكن معه الهديُ أن يطوفَ بالبيتِ ويحلُّ بعمرةٍ فجعل الرجلُ منهم يقول يا رسولَ اللهِ إنما هو الحجُّ فيقول رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنه ليس بالحجِّ ولكنها عمرةٌ .
يا أبا العبَّاسِ، أرأيتَ قولَكَ: ما حَجَّ رجُلٌ لم يسُقِ الهَدْيَ معه، ثم طاف بالبيتِ، إلَّا حلَّ بعُمرةٍ، وما طاف بها حَاجٌّ قد ساق معه الهَدْيَ، إلَّا اجتمَعتْ له عُمْرةٌ وحَجَّةٌ، والناسُ لا يقولونَ هذا؟! فقال: وَيْحَكَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرَج ومَن معه مِن أصحابِه لا يذكُرونَ إلَّا الحَجَّ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن لم يكُنْ معه الهَدْيُ أنْ يطوفَ بالبيتِ، ويُحِلَّ بعُمْرةٍ، فجعَل الرجُلُ منهم يقولُ: يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحَجُّ. فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه ليس بالحَجِّ، ولكنَّها عُمْرةٌ. .
عن كريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: قلت له: يا أبا العباسِ أرأيتَ قولكَ ما حَجَّ رجلٌ لم يَسُقِ الهَدْيَ معهُ ثم طافَ بالبيتِ إلا حَلَّ بعمرةٍ وما طافَ بها حَاجٌّ قد ساق معَه الهَدْيَ إلا اجتمعتْ له عمرةٌ وحَجَّةٌ والناسُ لا يقولونَ هذا فقال : ويحَكَ إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خرج ومن معَه من أصحابِهِ لا يذكرون إلا الحَجَّ فأمرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن لم يكنْ معَه الهَدْيَ أن يطوفَ بالبيتِ ويُحِلَّ بعمرةٍ فجعل الرجلُ منهم يقولُ : يا رسولَ اللهِ إنَّما هو الحَجُّ فيقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّه ليس بالحَجِّ ولكنَّها عمرةٌ .
قالَ رجلٌ من بَلهُجَيْمٍ : يا أبا العبَّاسِ ، ما هذِهِ الفُتيا الَّتي تفَشَّغت بالنَّاسِ : أنَّ من طافَ بالبيتِ فقَد حلَّ ؟ فقالَ : سُنَّةُ نبيِّكم صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وإن رَغِمْتُم .
خَرَجنا ولا نَرى إلَّا أنَّهُ الحجُّ ، فلم قدِمَ مَكَّةَ ، طافَ ولم يحلَّ ، وَكانَ معَهُ الهديُ ، فطافَ من معَهُ من نسائِهِ وأصحابِهِ ، فحلَّ منهُم من لم يَكُن معَهُ الهديُ . ، قالَ: وحاضَت هيَ قالت: فقَضَينا مَناسكَنا ، فلمَّا كانَت ليلةُ الحصبةِ ليلةُ النَّفْرِ ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أيرجعُ أصحابُكَ بحجٍّة وعُمرةٍ ، وأرجعُ أَنا بِحَجٍّ ؟ قالَ: أما كنتِ طُفتِ بالبيتِ لياليَ قدِمنا ؟ قالَت: قلتُ: لا ، قالَ: انطَلِقي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ ، فأَهِلِّي بعُمرةٍ ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا وَكَذا .
خَرَجْنا ولا نَرى إلَّا أنَّه الحَجُّ، فلمَّا قَدِمَ مكَّةَ طاف ولم يَحِلَّ، وكان معه الهَدْيُ، فطاف مَن معه من نِسائِه وأصحابِه، فحَلَّ منهم مَن لم يكنْ معه الهَدْيُ، قال: وحاضتْ هي، قالت: فقَضَيْنا مَناسِكَنا من حَجِّنا، فلمَّا كانت ليلةُ الحَصْبةِ ليلةُ النَّفْرِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيرجِعُ أصحابُكَ بحَجٍّ وعُمْرةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجٍّ؟ قال: أمَا كُنتِ طُفتِ بالبَيتِ لياليَ قَدِمْنا؟، قالت: قُلتُ: لا، قال: انطَلِقي مع أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعُمْرةٍ، ثم مَوعِدُكِ مكانَ كذا وكذا. .
أهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ بالحَجِّ والعُمْرَةِ في حَجَّةِ الوَداعِ وساق مَعَهُ الهَدْيَ وأَهَلَّ نَاسٌ مَعَهُ بِالعُمْرَةِ وساقوا الهدْيَ وأَهَلَّ ناسٌ بِالعُمْرَةِ ولم يسوقوا هَدْيًا قالت عائِشَةُ وكنتُ ممَّنْ أَهلَّ بالعُمرَةِ ولم أَسُقْ هَديًا فلمَّا قَدِمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمْ قال من كان منكم أهَلَّ بالعُمْرةِ فساق معهُ الهدْيَ فليَطُفْ بِالبَيتِ وبِالصَّفا والمرْوَةِ ولا يَحِلُّ مِنْهُ شَيْءٌ حَرَّمَ مِنهُ حَتَّى يقضِيَ حَجَّهُ وينْحَرَ هديَهُ يومَ النَّحْرِ ومنْ كانَ مِنكُمْ أَهَلَّ بالعُمْرةِ ولم يَسُقْ معَهُ هَدْيًا فَليَطُفْ بالبيتِ وبِالصَّفا والمروَةِ ثمَّ ليُقَصِّرْ ولْيُحلِلْ ثمَّ لْيُهِلَّ بالحَجِّ وليُهدِ فمنْ لم يَجدْ فَصيامُ ثلاثَةِ أيَّامٍ في الحجِّ وَسبْعةٍ إذا رَجَع إلى أَهلِه قالت عَائِشَةُ فَقَدَّمَ رَسولُ اللَّهِ الحجَّ الذي خافَ فوتَهُ وأَخَّرَ العُمْرَةَ .
لمَّا حجَّ معاويةُ حجَجنا معَهُ ، فلمَّا طافَ بالبيتِ صلَّى عندَ المقامِ رَكْعتَينِ ، ثمَّ مرَّ بزمزمَ وَهوَ خارجٌ إلى الصَّفا فقالَ : انزَعْ لي مِنها دَلوًا يا غلامُ ، قالَ : فنزعَ لَهُ منهُ دَلوًا ، فأُتيَ بِهِ فشرِبَ وصبَّ علَى رأسِهِ وَوجهِهِ ، وَهوَ يقولُ : زمزمُ شِفاءٌ ، وَهيَ لما شُرِبَ لَهُ .
أهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ والعُمْرةِ في حَجَّةِ الوَداعِ، وساقَ معه الهَدْيَ، وأهَلَّ ناسٌ معه بالعُمْرةِ وساقوا الهَدْيَ، وأهَلَّ ناسٌ بالعُمْرةِ ولم يَسوقوا هَدْيًا، قالَتْ عائِشةُ: فكُنتُ ممَّن أهَلَّ بالعُمْرةِ ولم أسُقْ هَدْيًا، فلمَّا قدِمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: مَن كان منكم أهَلَّ بالعُمْرةِ فساقَ معه الهَدْيَ، فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ولا يَحِلَّ منه شَيءٌ حَرُمَ منه حتى يَقْضيَ حَجَّه ويَنحَرَ هَدْيَه يومَ النَّحرِ، ومَن كان منكم أهَلَّ بالعُمْرةِ ولم يَسُقْ معه هَدْيًا فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَرْوةِ، ثم ليُفِضْ وليَحِلَّ، ثم ليُهِلَّ بالحَجِّ وليَهْدِ، فمَن لم يَجِدْ فصيامُ ثَلاثةِ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةٍ إذا رجَعَ إلى أهْلِه، قالَتْ عائِشةُ: فقدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الحَجَّ الذي خافَ فَوْتَه، وأخَّرَ العُمْرةَ. .
سَلْ لي عُروةَ بنَ الزُّبَيرِ عن رَجُلٍ يُهِلُّ بالحَجِّ، فإذا طافَ بالبَيتِ أيَحِلُّ أم لا؟ فإن قال لَكَ: لا يَحِلُّ، فقُل له: إنَّ رَجُلًا يقولُ ذلك، قال: فسَألتُه، فقال: لا يَحِلُّ مَن أهَلَّ بالحَجِّ إلَّا بالحَجِّ، قُلتُ: فإنَّ رَجُلًا كان يقولُ ذلك، قال: بئسَ ما قال! فتَصَدَّاني الرَّجُلُ، فسَألَني فحَدَّثتُه، فقال: فقُلْ له: فإنَّ رَجُلًا كان يُخبِرُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد فعَلَ ذلك، وما شَأنُ أسماءَ والزُّبَيرِ قد فعَلا ذلك؟ قال: فجِئتُه فذَكَرتُ له ذلك، فقال: مَن هذا؟ فقُلتُ: لا أدري، قال: فما بالُه لا يَأتيني بنَفسِه يَسألُني؟! أظُنُّه عِراقيًّا، قُلتُ: لا أدري، قال: فإنَّه قد كَذَبَ؛ قد حَجَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَتني عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: أنَّ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به حينَ قدِمَ مَكَّةَ أنَّه تَوضَّأ، ثُمَّ طافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَجَّ أبو بَكرٍ، فكانَ أوَّلَ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ عُمَرُ مِثلُ ذلك، ثُمَّ حَجَّ عُثمانُ، فرَأيتُه أوَّلُ شيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ مُعاويةُ وعَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، ثُمَّ حَجَجتُ مع أبي الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، فكانَ أوَّلَ شَيءٍ بَدَأ به الطَّوافُ بالبَيتِ، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ رَأيتُ المُهاجِرينَ والأنصارَ يَفعَلونَ ذلك، ثُمَّ لم يَكُنْ غَيرُه، ثُمَّ آخِرُ مَن رَأيتُ فعَلَ ذلك ابنُ عُمَرَ، ثُمَّ لم يَنقُضْها بعُمرةٍ، وهذا ابنُ عُمَرَ عِندَهم، أفلا يَسألونَه؟ ولا أحَدٌ مِمَّن مَضى ما كانوا يَبدَؤونَ بشَيءٍ حينَ يَضَعونَ أقدامَهم أوَّلَ مِنَ الطَّوافِ بالبَيتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وقد رَأيتُ أُمِّي وخالَتي حينَ تَقدَمانِ لا تَبدَآنِ بشَيءٍ أوَّلَ مِنَ البَيتِ تَطوفانِ به، ثُمَّ لا تَحِلَّانِ، وقد أخبَرَتني أُمِّي أنَّها أقبَلَت هي وأُختُها والزُّبَيرُ وفُلانٌ وفُلانٌ بعُمرةٍ قَطُّ، فلَمَّا مَسَحوا الرُّكنَ حَلُّوا، وقد كَذَبَ فيما ذَكَرَ مِن ذلك. .
أهلَّ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالحجِّ فلما قدمَ طاف بالبيتِ وبين الصفا والمروةِ ولم يُقَصِّرْ ولم يَحِلَّ منْ أجلِ الهديِ وأمر من لم يكنْ ساق الهديَ أن يطوفَ وأنْ يسعى ويُقَصِّرُ ثم يَحِلُّ أو يَحْلِقُ ثم يَحِلُّ .
قال رجُلٌ من بَلْهُجَيمِ: يا أبا عبَّاسٍ، ما هذه الفُتْيا التي قد تفشَّغَتْ بالناسِ: أنَّ مَن طاف بالبيتِ فقد حَلَّ؟ فقال: سُنَّةُ نبِيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ وإنْ رغِمْتُم. .
أهلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالحجِّ فلما قدم طاف بالبيتِ وبينَ الصفا والمروةِ ولم يُقصرْ ولم يحلَّ من أجلِ الهديِ، وأمرَ من لم يكنْ ساق الهديَ أن يطوفَ وأن يسعى ويقصِّرَ أو يحلِقَ ثم يحلُّ .
أهَلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحَجِّ فلمَّا قدِمَ طاف بالبيتِ، وبينَ الصَّفا والمروةِ، ولم يُقصِّرْ، ولم يُحِلَّ من أجلِ الهَدْيِ، وأمَرَ مَن لم يكُنْ ساقَ الهَدْيَ أنْ يطوفَ، وأنْ يسعى ويُقصِّرَ، أو يحلِقَ، ثم يُحِلَّ. .
أهَلَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالحجِّ ، فلمَّا قدِمَ طافَ بالبيتِ وبينَ الصَّفَا والمَرْوَةِ ، ولم يُقَصِّرْ ولمْ يُحِلَّ من أَجْلِ الهَدْيِ ، وأمَرَ مَن لم يكُنْ سَاقَ الهَدْيَ أنْ يَطُوفَ وأنْ يسعَى ويُقَصِّرَ أو يَحْلِقَ ثم يَحِلَّ .
لا مزيد من النتائج