نتائج البحث عن
«قلت له يعني لعطاء : أفلس مكاتبي وترك مالا وترك دينا للناس عليه لم يدع له وفاء»· 14 نتيجة
الترتيب:
أتينا أبا هريرةَ في صاحبٍ لنا أُصيبَ يعني أفلسَ فأصاب رجلٌ متاعَه بعينِه قال أبو هريرةَ هذا الذي قضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ من أفلس أو مات فأدرك رجلٌ متاعَه بعينِه فهو أحقُّ به إلا أن يدَعَ الرجلُ وفاءً له .
تُوُفِّيَ رجلٌ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتركَ دينارينِ دَينًا عليه ليس له وفاءٌ فأَبَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُصَلِّيَ عليه وقال صلُّوا على صاحبِكم فقام إليه أبو قتادَةَ فقال أنا أَقْضِي عنه فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصلَّى علَيْهِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يؤتى بالرَّجلِ المتوفَّى عليْهِ الدَّينُ فيقولُ هل ترَكَ لدينِهِ من قضاءٍ فإن حدِّثَ أنَّهُ ترَكَ وفاءً صلَّى عليْهِ وإلَّا قالَ للمسلمينَ صلُّوا على صاحبِكم فلمَّا فتحَ اللَّهُ عليْهِ الفتوحَ قامَ فقالَ أنا أولَى بالمؤمنينَ من أنفسِهم فمَن توفِّيَ منَ المؤمنين وترَكَ دينًا فعليَّ قضاؤُهُ ومن ترَكَ مالًا فَهوَ لورثتِهِ .
أنا أوْلى بكُلِّ مُؤمِنٍ مِن نَفْسِه؛ فأيُّما رَجُلٍ ماتَ وتَرَكَ دَيْنًا فإليَّ، ومَن تَرَكَ مالًا فلوَرَثَتِه. .
أنا أولى بِكلِّ مؤمنٍ من نفسِهِ فأيُّما رجلٍ ماتَ وترَكَ دَينًا فإليَّ ومن ترَكَ مالًا فلورثتِهِ .
أتينا أبا هريرةَ في صاحبٍ لنا أُصيبَ – يعني أفلسَ – فأصاب رجلٌ متاعَه بعينِه ، فقال أبو هريرةَ : هذا الذي قضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن من مات أو أفلسَ فأدرك رجلٌ متاعَه بعينه فهو أحقُّ به إلا أن يدعَ الرجلُ وفاءً .
أتَينا أبا هُرَيْرةَ في صاحِبٍ لَنا أُصيبَ، يَعني أفلسَ، فأصابَ رجلٌ متاعًا بعينِهِ، قالَ أبو هُرَيْرةَ : هذا الَّذي قضى فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ مَن أفلسَ أو ماتَ فأدرَكَ رجلٌ متاعَهُ بعينِهِ فَهوَ أحقُّ بِهِ، إلَّا أن يَدعَ الرَّجلُ وفاءً .
أنا أَوْلى بكلِّ مُؤمِنٍ من نفْسِه، فأيُّما رجُلٍ ماتَ، وترَكَ دَينًا فإلَيَّ، ومَن ترَكَ مالًا، فهو لوَرثتِه. .
عن عمر بن خلدة قال: أتيْنا أبا هريرةَ في صاحبٍ لنا أُصيب –يعني : أفلَس - فأصاب رجلٌ متاعًا بعينِه، قال أبو هريرةَ : هذا الذي قضى فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ مَنْ أفلس أو مات فأدرَك رجلٌ متاعَه بعينِه فهو أحقُّ به إلا أنْ يدَع الرجلُ وفاءً .
أنَّهُ كانَ لَهُ على عَبدِ اللَّهِ بنِ أبي حَدردٍ الأسلميِّ - يعني دَينًا - فلقيَهُ ، فلزمَهُ ، فتَكَلَّما حتَّى ارتفَعتِ الأصواتُ ، فمرَّ بِهِما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : يا كَعب فأشارَ بيدِهِ كأنَّهُ يقولُ : النِّصفَ ، فأخذَ نصفًا مِمَّا عليهِ ، وترَكَ نصفًا . .
عن علِيٍّ في رَجُلٍ أَعتَقَ عَبْدَه عندَ المَوْتِ، وتَرَكَ دَيْنًا، وليس له مالٌ، قالَ: يُسْتَسْعى العَبْدُ في قيمتِه. .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثلُ: ["في رَجُلٍ أَعتَقَ عَبْدَه عندَ المَوْتِ، وتَرَكَ دَيْنًا، وليس له مالٌ، قالَ: يُسْتَسْعى العَبْدُ في قيمتِه"]. .
أتَينا أبا هريرةَ في صاحبٍ لنا قد أفلسَ فأصابَ رجلٌ متاعَه بعَينِه فقالَ أبو هريرةَ هذا الَّذي قضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ مَن أفلسَ أو ماتَ فأدرَكَ رجلٌ متاعَه بعَينِه فَهوَ أحقُّ بِه إلَّا أن يدعَ الرَّجلُ وفاءً .
أنا أولى بالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهم، فمَن ماتَ وتَرَك مالًا فمالُه لمَوالي العَصَبةِ، ومَن تَرَك كَلًّا أو ضَياعًا فأنا وليُّه، فلِأُدعى له. .
لا مزيد من النتائج