نتائج البحث عن
«قلت يا رسول الله أي الرقاب أفضل؟ قال: أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِه قال: قُلْتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ ؟ قال: أنفَسُها عندَ أهلِها وأغلاها ثمنًا قال: فإنْ لم أفعَلْ ؟ قال: تُعينُ صانعًا أو تصنَعُ لأخرَقَ قُلْتُ: فإنْ ضعُفْتُ عن ذلك ؟ قال: فدَعِ الشَّرَّ فإنَّها صدقةٌ تصَدَّقُ بها على نفسِكَ )
يا رسولَ اللهِ أيُّ الرِّقابِ أفضلُ قال أنفَسُها عند أهلِها وأغلاها ثَمنًا .
يا رسولَ اللهِ أيُّ العملِ أفضَلُ ؟ قال: ( إيمانٌ باللهِ وجهادٌ في سبيلِه قال: قُلْتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ ؟ قال: أنفَسُها عندَ أهلِها وأغلاها ثمنًا قال: فإنْ لم أفعَلْ ؟ قال: تُعينُ صانعًا أو تصنَعُ لأخرَقَ قُلْتُ: فإنْ ضعُفْتُ عن ذلك ؟ قال: فدَعِ الشَّرَّ فإنَّها صدقةٌ تصَدَّقُ بها على نفسِكَ ) .
عَن أبي ذَرٍّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، وجِهادٌ في سَبيلِه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أنفَسُها عِندَ أهلِها، وأغلاها ثَمَنًا، قال: فإن لم أجِدْ؟ قال: تُعينُ صانِعًا، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، وقال: فإن لم أستَطِعْ؟ قال: كُفَّ أذاكَ عَنِ النَّاسِ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها عَن نَفسِكَ .
قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال: ( الإيمانُ باللهِ والجهادُ في سبيلِه ) قال: قُلْتُ: أيُّ الرِّقابِ أفضَلُ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( أنفَسُها عندَ أهلِها وأكثَرُها ثمنًا ) قال: قُلْتُ: أرأَيْتَ إنْ لم أفعَلْ ؟ قال: ( تُعينُ ضعيفًا أو تصنَعُ ( لأخرَقَ ) قال: قُلْتُ: أرأَيْتَ إنْ ضعُفْتُ ؟ قال: ( تكُفُّ شرَّكَ عن النَّاسِ فإنَّه صدقةٌ منكَ على نفسِكَ ) .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سَبيلِه، قال: قُلتُ: أيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أنفَسُها عِندَ أهلِها وأكثَرُها ثَمَنًا، قال: قُلتُ: فإن لَم أفعَلْ؟ قال: تُعينُ صانِعًا، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن ضَعُفتُ عن بَعضِ العَمَلِ؟ قال: تَكُفُّ شَرَّك عَنِ النَّاسِ؛ فإنَّها صَدَقةٌ مِنك على نَفسِك. وفي روايةٍ: فتُعينُ الصَّانِعَ، أو تَصنَعُ لأخرَقَ. .
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أغلاها ثمنًا، وأنفَسُها عند أهلِها .
أفضلُ الرقابِ أغلاها ثمنًا ، و أنفسُها عندَ أهلِه .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ أيُّ الرقابِ أفضلُ قال أغلاها ثمنًا وأنفسُها عندَ أهلِها .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : سُئلَ أيُّ الرِّقابِ أفضلُ ؟ فقال : أغلاها ثمنًا ، وأنفسُها عندَ أَهلِها .
حديثُ أبي مُراوحٍ، عن أبي ذَرٍّ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سبيلِ اللهِ، قُلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أغلاها ثمنًا .... الحديثَ. .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، وجِهادٌ في سَبيلِه، قُلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أعلاها ثَمَنًا، وأنفَسُها عِندَ أهلِها، قُلتُ: فإن لَم أفعَلْ؟ قال: تُعينُ ضايِعًا، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، قال: فإن لَم أفعَلْ؟ قال: تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفسِكَ. .
يا رسولَ اللهِ، أيُّ العَملِ أفضَلُ؟ قال: إيمانٌ باللهِ، وجِهادٌ في سَبيلِه، قال: فأيُّ الرقابِ أفضَلُ؟ قال: أَغْلاها ثَمنًا، وأنْفَسُها عندَ أهلِها، قال: أفرَأيْتَ إنْ لم أفعَلْ؟ قال: تُعينُ صانعًا، أو تَصنَعُ لأَخرَقَ، قال: أرَأيتُ إنْ ضعُفْتُ؟ قال: تُمسِكُ عنِ الشرِّ؛ فإنَّه صَدَقةٌ تَصَّدَّقُ بها على نفْسِكَ. .
لا مزيد من النتائج