نتائج البحث عن
«قلت يا رسول الله إن لي أبا شيخا كبيرا ، وإخوة ، فأذهب إليهم لعلهم أن يسلموا ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن لي أبًا شيخًا كبيرًا وإخوةً فأذهبُ إليهم لعلهم أن يُسلِموا فآتِيك بهم قال إن هم أسلموا فهوَ خيرٌ لهم وإن هم أقاموا فالإسلامُ عريضٌ واسعٌ .
إنَّ لي أبًا شيخًا كبيرًا وإخوةً فأذهبُ إليهم لعلهم أن يُسْلِمُوا . قال : إن هم أسلَمُوا فهو خيرٌ لهم ، وإن أقاموا فالإسلامُ واسعٌ أو عريضٌ .
قُلتُ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لي أبًا شَيخًا كَبيرًا، وإخوةً، فاذهَبْ إليهم؛ فلَعَلَّهم أنْ يُسلِموا، فآتيَكَ بهم. قال: إنْ هم أسلَموا، فهو خَيرٌ لهم، وإنْ أقاموا، فالإسلامُ واسِعٌ، أو عَريضٌ. .
إنَّ شيخًا كبيرًا أَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يَدَّعِمُ على عصًا فقال يا نبيَّ اللهِ إنَّ لي غدراتٍ وفَجراتٍ فهل تُغْفَرُ لي . . . . . .
أن شيخا كبيرا أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم وهو يَدْعَمُ على عَصا فقال : يا نبيَّ اللهِ إن لي غدراتٍ وفجراتٍ فهل تُغْفَرْ لي … .
عن ابنِ عمرَ قال : يا نافعُ قد تبيَّغَ بي الدَّمُ فالتمِسْ لي حجَّامًا واجعلْه رفيقًا إنِ استطعتَ ولا تجعلْه شيخًا كبيرًا ولا صبيًّا صغيرًا فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ . . . . . .
دخلتِ الحبشةُ المسجدَ يلعبون في المسجدِ، فقال: يا حُمَيْراءُ، أُتُحِبِّين أن تنظري إليهم ؟ فقلتُ: نعم. فقام بالبابِ، وجئته فوضَعَتُ ذَقَنِي على عاتَقِه، وأَسْنَدْتُ وجهي إلى خَدِّه، قالت: ومِن قولِهم يومئذٍ: أباَ القاسم طيِّبًا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: حَسْبُكِ . فقُلْتُ: لا تَعْجَلِ يا رسولَ اللهِ. فقامَ لي ، ثم قال :حَسْبُكِ. قلتُ: لا تَعْجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالت: وما لي حبُّ النظرِ إليهم ؛ ولكني أَحْبَبْتُ أن يَبْلَغَ النساءَ مقامُه لي ومكاني منه. .
أنَّ امرأةً مِنْ خَثْعَمٍ قالت : يا رسولَ اللهِ إنَّ فريضةَ اللهِ في الحجِّ أدركتْ أباها شيخًا كبيرًا لا يستطيعُ أنْ يثبُتَ على الرَّحْلِ أفأحُجُّ عنه قال : نعمْ .
أنَّ امرَأَةً مِن خَثعَمَ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ فَريضَةَ اللهِ في الحَجِّ أدرَكَتْ أباها شَيخًا كبيرًا، لا يَستَطيعُ أنْ يَثبُتَ على الرَّحلِ، أفأَحُجُّ عنه؟ قال: نَعَمْ. .
عن عائشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتْ: دخَلَ الحَبَشُ المسجدَ يَلعَبونَ، قال لي: يا حُمَيراءُ، أتُحِبِّينَ أنْ تَنظُري إليهم؟ فقالتْ: نعمْ. فقام بالبابِ وجِئتُه، فوَضَعتُ ذَقَني على عاتِقِه، فأسنَدتُ وَجهي إلى خَدِّه، قالتْ: ومِن قَولِهم يومَئِذٍ: أبا القاسِمِ طَيِّبًا. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وحَسبُكِ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لا تَعجَلْ. فقام لي، ثُمَّ قال: حَسبُكِ. فقُلتُ: لا تَعجَلْ يا رسولَ اللهِ. قالتْ: وما بي حُبُّ النَّظرِ إليهم، ولكنِّي أحبَبتُ أنْ يَبلُغَ النِّساءَ مَقامُه لي، ومَكاني منه. .
أبو ثَرْوانَ يقولُ: كنتُ أرْعى لِبنِي عَمْرِو بنِ تَمِيمٍ في إبِلِهِمْ ، فهَرَب النَّبيُّ صلى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم مِن قُريشٍ فجاء حتى دخَل في إبِلِي فنَفَرَتْ الإبِلُ فإذا هو جالِسٌ ، فقلتُ: مَن أنتَ ؟ فقد نَفَرَتْ إبِلِي ، قال: أرَدتُ أنْ أسْتأنِسَ إليكَ وإلى إبِلِكَ ، فقلتُ: مَن أنتَ ؟ قال: ما يَضرُّك ألا تسألَني ؟ قُلْتُ: إنِّي أَراكَ الذي خرجْتَ نبِيًّا ، قال: أدعُوك إلى شهادةِ أنْ لا إِلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رسولُ اللهِ ، قلتُ: اخْرجْ من إبِلِي فلا يبارِكُ اللهُ في إبِلٍ أنت فيها ، فقال: اللَّهم أطِلْ شقاءَه وبقاءَه ، قال هارون: فأدركتُه شيخًا كبيرًا يتمنَّى الموتَ فقال له القومُ: ما نراك يا أبا ثَرْوانَ إلا هالِكًا ، دعا عليك رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآلِه وسلم ، فقال: كلَّا إنِّي أتيتُه بعدما ظهر الإسلامُ فأسلمتُ واستغفَرَ لي ولكنْ دَعْوَتُه الأولى سَبَقَتْ .
أنَّ امرأةً مِن خَثْعَمَ قالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ فريضةَ اللهِ في الحجِّ أدرَكَتْ أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيعُ أنْ يستويَ على راحلتِه فهل أقضي عنه أو أحُجُّ عنه ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم ) .
أنَّ امرأةً من خَثعَمٍ عام حَجَّةِ الوَداعِ قالتْ يا رسولَ اللهِ إنَّ فريضةَ اللهِ على عبادِه في الحَجِّ أدركَتْ أبي شَيخًا كبيرًا لا يَستطيعُ أن يَستوِيَ على الراحلةِ فهل يَقضي عنه أن أحُجَّ عنه قال نعمْ .
جاءَتِ امرَأةٌ مِن خَثعَمَ عامَ حَجَّةِ الوداعِ، قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ فريضةَ اللهِ على عِبادِه في الحَجِّ أدرَكَت أبي شيخًا كَبيرًا لا يَستَطيعُ أن يَستَويَ على الرَّاحِلةِ، فهل يَقضي عنه أن أحُجَّ عنه؟ قال: نَعَم. .
لا مزيد من النتائج